كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: مرشّح جنبلاط في "الإقليم": "مش ضربة معلم"!

Fri,Aug 18, 2017

أطلق النائب وليد جنبلاط معركة بعبدا عاليه بإعلانه عن ترشيح بلال العبدالله بدلا من علاء الدين ترو عن المقعد السنّي وإعلانه عن تغييرات ستشمل 70 بالمئة من نوّاب الحزب وكتلة اللقاء الديمقراطي.

 

وقد قيل الكثير عن خطوة النائب جنبلاط، وهل هي موفّقة وضربة معلم أم إنّه ستكون لها تأثيرات سلبية خصوصا مع تعاظم الكلام عن طبيعة المرشّح السني وبعده عن بيئة القرى وشخصيته المختلفة عن شخصية ترو.

 

موقعنا للتوقف عند طبيعة ما ينتظر دائرة الشوف عاليه من معركة قاسية التقى الكاتب والمحلل السياسي إبن إقليم الخروب الدكتور عامر مشموشي، وسأله عن رأيه في طبيعة المعركة ومدى قدرة أي طرف على الفوز في ظل مواجهة في قانون ذي طابع نسبي ومختلف عن القوانين السابقة.

 

مشموشي اعتبر أنّ معركة الشوف - عاليه ستكون مختلفة هذه المرّة إنْ على صعيد التحالفات أو النتائج، وستكون هناك لائحتان كبيرتان الاولى تضم الحزب الاشتراكي والقوّات اللبنانية والثانية ستضم التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وستكون هناك لائحة ثالثة تضم خليطا من العائلات والمستقلين إضافة الى قوى يسارية والجماعة الاسلامية.

 

ورأى مشموشي انه من الصعب جدا التكهّن بنتيجة المعركة، خصوصا أنّ لائحتي الاحزاب قويتان، وتضمّان مرشّحين اساسيين كما ان اللائحة الثالثة لا يستهان بها ولن تكون مجرد لائحة صورية.

 

وجزم مشموشي بأنّ فوز لائحة واحدة بأكملها مستحيل، وبات جزءاً من الماضي، بل ان الفائزين قد يتوزّعون على لائحتين او ثلاث، خصوصا أن المزاج الشعبي لم يعد اليوم كما كان في السابق بل هناك تغييرات قد تؤدي الى تغيّر في النتائج.

 

وشدّد على أنّ مرشّح النائب وليد جنبلاط شخصية من اقليم الخروب واشتراكي قديم، لكن ترشيحه من النائب جنبلاط قد يكون خاطئا، خاصة أنه لا يملك الحيثية التي بات يملكها علاء الدين ترو في القرى السنية، مشيرا الى انه يتوقع الا ينجح في الانتخابات وكان بإمكان النائب جنبلاط لو ابقى على ترو او اختار شخصية اخرى على الاقل مقبولة سنيا ان يحقق نتيجة افضل.

 

وختم مشموشي متوقعا ان تُجرى الانتخابات في موعدها المقبل، أي في ايار لأنه ليس من مصلحة كل الأطراف ان يطالبوا بتمديد آخر، وكل حجج التمديد التي كان يمكن ان تمر في الماضي باتت ساقطة اليوم.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT