كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

آلان سركيس لموقعنا: "حزب الله" لن يشارك بالحرب... والجيش سينتصر على "داعش"!

Fri,Aug 11, 2017

الكل بانتظار ساعة الصفر لانطلاق معركة جرود رأس بعلبك والقاع بين الجيش و"داعش"، غارات مكثّفة وقصف مدفعي يقوم به الجيش للتمهيد للمعركة، وفي خضم هذه التحضيرات برز الحديث عن زيارات يقوم بها وزراء لبنانيون إلى سوريا وخلاف حول التنسيق مع النظام كمادة جدلية تضاف للكثير من الجدل السياسي القائم.

 

موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي آلان سركيس، وسأله عن تطوّرات حرب الجرود المنظّمة ومواضيع أخرى مرتبطة بالعلاقة اللبنانية السورية.

 

رأى سركيس أن معركة الجرود بين الجيش و"داعش" ستكون صعبة لأنّ "داعش" تنظيم عالمي إرهابي ويقاتل حتى الموت، ومستعد لتفجير نفسه والمعركة في منطقة جبلية مرتفعة ووعرة، الجيش اللبناني في أعلى جهوزية واستعداد وعنده كل المعلومات ويجهّز نفسه للمعركة الكبرى وسيكون في هذه المعركة سلاح الطيران هو الحاسم اضافة للمدفعية وراجمات الصواريخ، والقصف المدفعي والصاروخي الحاصل هو بروفة للمعركة الكبرى.

 

واشار سركيس الى أن المهم الآن هو الغطاء السياسي الذي أُعطِيَ للجيش، وهو الاول من نوعه، ففي العام 1975 كانت المنظّمات الفلسطينية تُطلِق النار على الجيش اللبناني، وكان ممنوعا عليه الرد بسبب عدم توافر غطاء سياسي، ولكن هذه المرّة هناك غطاءً دولياً يؤكد عليه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وهناك قراراً بأنّه ممنوع أنْ يخسر الجيش، وان بترك ظروف المعركة للجيش واتخاذ القرارات المناسبة، والجيش غير متروك لوحده وهو متّجه للنصر الحتمي، ولكن هل سيكون النصر سريعاً أم سيأخذ وقت هذا ما سيظهر بعد فترة خلال الحرب.

 

وبالنسبة لمعركة "النصرة" مع "حزب الله"، فـ"النصرة" لا تقاتل بشراسة كما "داعش" و"النصرة" كانت تخشى على العائلات الموجودة في مخيّمات النازحين في وادي حميد و"النصرة" لديها منطقة في ادلب تستطيع اللجوء اليها بينما "داعش" ليس لديه شيء يخسره كما ان هناك سؤالا الى اين سيذهب اذا قبل بالخروج وإلى أي منطقة الرقة أم غيرها، كما ان هناك مشكلة اساسية، وهي وجود عسكريين لبنانيين مخطوفين لدى "داعش" وهي ورقة تستطيع داعش استغلالها ضدنا خصوصا ان الدولة اللبنانية تربط المفاوضات مع "داعش" بمعرفة مصير العسكريين.

 

ولفت سركيس الى انه  تبين ان المعركة مع "النصرة" لم تكن معركة ذاهبة للحسم النهائي بل شكلت ضغطا عسكريا من اجل التفاوض واللواء عباس ابراهيم نجح بإنجاز الصفقة، وكان هناك جو اقليمي سعودي – قطري، اضافة الى لبناني، ضغط من اجل الحل، وهذا الامر غير متوافر مع "داعش"، وهذا ما يؤكده عدم وجود تفاوض وهذا سيصعب المعركة مع الجيش.

 

وجزم سركيس ان "حزب الله" من الجهة اللبنانية لن يتدخّل وهذا ما كرّره الجيش عدّة مرّات، وأكد انه لا تنسيق مع "حزب الله"، لكن الحزب قد يتصدّى للمسلحين من الجهة الثانية اي السورية، وهذا امر طبيعي لكن لا تنسيق وهناك محاولات من البعض للتأثير على الجيش والمساعدة له من خلال القول انه ينسق مع "حزب الله".

 

ولفت سركيس  الى ان الوزراء دوما يذهبون الى سوريا ولا معنى للجدل حول ذهابهم  وزراء "أمل" و"حزب الله" جهاتهم السياسية تعترف بسوريا وهذا ليس امرا جديدا، وطالما ان الحكومة اللبنانية لا تكلفهم فهذا يعني انه لا تنسيق مع سوريا وهم ذهبوا بصفتهم الشخصية، مشيرا الى انه لو ذهب مثلا وزراء 14 آذار الى سوريا عندها سنقول هناك تنسيق معها، ولافتا الى التداخل بين لبنان وسوريا من خلال المعارضة والنظام.

 

ودعا سركيس الى إعطاء حلول لقضية النازحين بغض النظر عما إذّا كانت هناك ضرورة للتنسيق مع النظام أم لا، مشيرا الى ان باستطاعة "حزب الله" ان ينسق مع النظام في هذا الاطار دون إلزام الدولة اللبنانية، وهي لا تحتاج لتكليف لأنه حينما ذهب "حزب الله" للقتال في سوريا لم يكلفه احد، كما ان هناك فئات لبنانية تتواصل مع المعارضة السورية وبإمكانها المساعدة في هذا الاطار.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT