كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ربيع دمج لموقعنا: الصحافة المكتوبة تنقرض.. وأصحاب المواقع "عم بنقوا"!

Fri,Jul 14, 2017

في كل مرحلة زمنية يحدث تطوّر مرتبط بالحريات يجعلنا نسأل ماذا عن الحرية في لبنان؟، ماذا عمّا بقي لنا من ثروة نتمسّك بها؟، المحاكم المدنية والعسكرية مليئة بالمذنبين الذين كل ذنبهم أنّهم ارادوا التعبير عن الرأي.

 

وفي ظل القمع الإعلامي يظهر أيضا الخلاف بين نقابتَيْ الصحافة والمحررين حول مشروع تطوير النقابة والذي طرحه وزير الاعلام، في ظل ازمة الصحافة المكتوبة وتحوّل معظم الصحف نحو عالم المواقع الالكترونية.

 

موقعنا التقى الزميل الصحافي ربيع دمج، وحاوره حول الحرية الاعلامية والصحافة المكتوبة وعالم المواقع الإلكترونية ومستقبلها بعد تهاوي الصحف.

 

يقول دمج: في موضوع الحريات، الصحافي المحترم، الذي يعمل في مؤسسة محترمة لا يتطاول على اي شخص، فإذا كنت مثلا صحافيا انتمي لـ 14 اذار لا يحق لي ان اكتب عن شخصية في 8 اذار بالتجريح او اهانة الكرامات او استخدام بعض المصطلحات مثل "صرماية" وغيرها، البعض يعتبر ان اعتراض الصحافي هو قمع للحرية، ولكن نسأل الجمهور المعترض لو حصل هذا الأمر بالعكس اي لصحافي من الجهة المقابلة، هل سيعتبر الأمر قمعا للحريات، كل شيء يتخطى الآداب العامة غير مقبول.

 

ويتابع دمج: لكن في بعض الامور من غير المقبول القمع، كأن يتناول الصحافي حقيقة ما، فيتم اعتراضه كما حصل معي في موضوع طارق يتيم حيث تعرّضت للتهديد لمنعي من التدخل في القضية او دخول شخصية على الخط لمنعنا من تناول الحقيقة، التي هي مشاكل المجتمع، دائما في ملامسة الحرية هناك حدود واحترام ولا يجوز التدخل في خصوصيات الآخر.

 

ويضيف: بالنسبة للقانون الذي طرحه الوزير ملحم الرياشي لنقابة المحرّرين يحتاج إلى عام كي يطبق و"مين بعيّشنا سنة"، ومن يضمن تطبيقه بعد سنة، وكان يجب ان يشمل هذا القانون كل اسرة الصحافة وليس فقط مَنْ يعمل في الصحافة المكتوبة، كما انه يجب الاخذ بعين الاعتبار الكفاءة والجدارة العلمية وانصاف حملة الشهادات خصوصا انه في المهنة دخلاء "مش كل واحد بيكتب كلمتين صار صحافي".

 

ويختم دمج: القانون الجديد هو مجرّد كلام، لا نستطيع ان نضمن تطبيقه خصوصا ان الصحافة المكتوبة تنقرض، وصحيح ان المواقع الالكترونية تأخذ مكانها لكن ايضا هناك مشكلات كثيرة تعانيها المواقع و"اصحابها عم بنقوا".

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT