كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مشموشي لموقعنا: لن يكون هناك خاسر بالمطلق ولا رابح بالمطلق في الإنتخابات!

Fri,Jul 07, 2017

بعد التوصل إلى قانون جديد للانتخابات النيابية، طُرِحَ سؤال جوهري هل "تيار المستقبل" قادر على المحافظة على كتلته النيابية، ومواجهة عواصف المعارضات لسياسته الجديدة وانفتاحه اللامتناهي وتنازلاته التي وُصِفَتْ بالكبيرة، لعل الجواب بأنّ الإنتخابات النيابية وتحالفاتها هي التي تحدد الأمر، فالقانون النسبي بـ 15 دائرة سيجعل الجميع يخسرون في أمكنة ويربحون في امكنة اخرى، وهناك دوائر كان البعض لا يترشّح عنها في القانون الأكثري، يستطيع اليوم في القانون النسبي ان يترشح وحتى يضمن الفوز.

 

موقعنا فتح ملف قدرة "تيار المستقبل" وحجمه في الانتخابات المقبلة من خلال لقاء مع الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عامر مشموشي، الذي رأى أنه في القانون النسبي اختلاف عن القانون الأكثري، وهو بطبيعة الحال يعطي كل طرف حجمه في هذه الدائرة او تلك ويشجع على ترشح قوى لم تكن تترشح حينما كان النظام اكثريا، حيث كان من يحصل على 51 بالمئة من الأصوات يحصد كل المقاعد، ولكن مع القانون النسبي يستطيع من يملك 20 بالمئة من الأصوات ان يترشح ويأخذ حقه وما يناسب حجمه.

 

واعتبر مشموشي ان ما قد يخسره "تيار المستقبل" في بعض الدوائر سيعوّضه في دوائر اخرى، وهذا هو حال كل الأطراف في البلد، لذا لا يمكن الحديث عن خاسر بالمطلق او رابح بالمطلق، وحتى بالنسبة للثنائي الشيعي الذي قيل بانّه الرابح الأكبر فهو ايضا سيخسر مقاعد في بعلبك - الهرمل وبعبدا وحتى في الجنوب يمكن ان تساهم بعض التحالفات اذا "تركّبت" بحصول خرق ما، وإنْ كان الوضع أصعب في الجنوب بسبب تركيبة الدوائر المحكمة والمتقنة.

 

وأشار إلى أنّه في معركة الشوف وعاليه ستحدّد التحالفات مَنْ الفائز، متوقعا ان يتحالف "تيار المستقبل" و"الاشتراكي" في نهاية المطاف، وقد تنضم إليهما "القوات اللبنانية" او حتى الثنائي المسيحي وعندها سينال كل طرف حسب حجمه الحقيقي، مؤكدا أنّ الانتخابات المقبلة لا يمكن ان تلغي الزعامات الموجودة في البلد، فحتى لو تراجع حجم هذه الكتلة او تلك الا انهم سيبقون الأطراف الأقوى، وما قد يتغيّر هو بعض الوجوه الجديدة التي ستفرزها الانتخابات.

 

وتوقع مشموشي ان تحصل الانتخابات في موعدها وستكون هناك بروفة لها من خلال الانتخابات الفرعية في كسروان وطرابلس، لافتا الى انه على الماكينات الانتخابية ان تبدأ بالإستعداد (وبعضها فعلا قد بدأ)، لافتا الى ان اللبناني اشتاق إلى ممارسة حقه الديمقراطي والى تداول السلطة كما يجب.

 

وختم بأنّ الناجح الأكبر في الإنتخابات هو الديمقراطية اللبنانية وحينما تنجح سينجح الجميع معها.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT