كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

قطب لموقعنا: تعيين الأمير محمد بن سلمان بداية تحوّل في السلطة السعودية!

Sat,Jul 01, 2017

الكل بات يتطلّع إلى مرحلة ما بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً لعهد المملكة العربية السعودية، لما يحمل هذا الحدث من تغيّرات مرتقبة على الساحات السعودية والعربية وحتى العالمية.

 

ورغم أنّ السعودية تعيش اليوم واقع الأزمات المتنقّلة، ما بين الداخل السعودي مروراً باليمن والبحرين ووصولاً إلى سوريا، إلا أنّ المتابعون يترقّبون ما يمكن أنْ ينجم عمّا بعد "عاصفة الحزم" في اليمن - وهي من بنات أفكار الأمير الشاب - وما قد ستصل إليه الأمور في سوريا، والأهم من كل ذلك هل ستنجح الصفقة مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في تغيير معادلة المنطقة، للوصول الى تغيير في الحسابات السياسية خصوصا أنّ البعض يتحدّث عن جدلية في الداخل الاميركي حول العلاقة مع الخليج.

 

موقعتنا التقى الكاتب والمحلل السياسي حسان قطب، وسأله عن تطوّرات الأوضاع ما بعد تعيين الامير محمد بن سلمان وليا للعهد، وإلى أين ستتجه بوصلة الامور.

 

فأشار قطب الى أن قرار تعيين الامير محمد بن سلمان ولياً للعهد في المملكة العربية السعودية ترك أثراً واسعاً وأصداء بالغة الأهمية في مختلف عواصم القرار العربي والدولي، مشيرا إلى أنّ هذا التعيين يشكّل بداية تحوّل في السلطة السعودية من الجيل الاول الى الجيل الثاني من الشباب.. مع ما يعنيه من أنّ إدارة المملكة قد بدأت تواكب التطلّعات والطموحات والرؤى التي جرى تقديمها للمجتمع السعودي تحت عنوان "خطة 2030".. لتطوير الواقع السعودي وعلى مختلف الصعد، بحيث بدأت تأخذ طريقها ناحية التنفيذ بالفعل.

 

واعتبر قطب أنّه إلى جانب تنصيب الامير محمد بن سلمان ولياً للعهد فقد جرى تعيين مجموعة كبيرة من الأمراء والقيادات الشباب السعوديين في مواقع ومناصب مختلفة وهي ذات أهمية بالغة وعلى رأسها وزارة الداخلية..

 

ورأى أنّ لا بد من أنْ نتلمّس آذار انعكاس هذا التغيير في الادارة السعودية على الواقع اللبناني والعربي، لكن ليس على المدى القصير، فلبنانياً العلاقة مع المملكة تتطلب الكثير من الوقت لترميمها وتحسين واقعها المتردي نتيجة الانفصام الذي تعانية الادارة اللبنانية للسياسة الخارجية المتلوّنة وغير المستقرة بل المتناقضة احياناً.. أما على المستوى العربي فإنّ الادارة السعودية الجديدة بكل تأكيد أكثر حزماً ووضوحاً في مقاربتها للقضايا العربية وفي مواجهتها

 

للأزمات التي تعاني منها دول المنطقة، وفي مواجهتها للتدخلات الخارجية في شؤون دول الخليج والعالم العربي..

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT