كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

محمود بري لموقعنا: الخلاف بين بري وتلفزيون الجديد "دقي وعصري"!

Thu,May 18, 2017

لا تزال البلاد على حالها من خلاف على قانون الانتخاب وجمود حكومي ومخاوف من فراغ، وبينهما خلاف يتجدّد بين الرئيس نبيه بري وتلفزيون "الجديد" انعكس سلبا على وضع الشارع.

 

ومع أمل الجميع بأنْ تنجح الاتصالات قبل 21 حزيران المقبل بالوصول الى حل، يبدو الأمل كبيرا رغم عدم وجود حلول حقيقية، فحتمية التاريخ ستجعل للبناني قانون انتخابي جديد كما اكد المحلل السياسي محمود بري الذي التقيناه، مستفسرين عن الوضع السياسي التباينات بين السياسيين، فكان الحوار التالي.

 

وأكد بري ان الخلاف بين الرئيس نبيه بري ومحطة "الجديد" هو على "الهريسة" وليس على "الحسين"، فالخلاف ليس سياسياً، والجماعة لا يعملون في السياسة، بل الخلاف على أمر آخر، وهو الصفقات والمال، وعلى ما يبدو هناك محاولة ابتزاز للطرفين على بعضهم البعض، والخلاف سيكون كالخلاف السابق، ففي الماضي كان هناك حريق واتهم طرف معيّن وتكرّر الأمر، وبدا بعد ذلك دور المحللين واستنتاجاتهم "لو حصل كذا وإلخ"، وكل هذه الأمور زوبعة في فنجان والخلاف سيصل كما الخلاف السابق الى لا شيء أي "دقّي وعصري".

 

وبالنسبة الى العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، قال بري: جنبلاط لا يعادي احدا ولا يصادق احدا، والرئيس الحريري ظهر كشخص آخر في الحكومة الجديدة، افضل واحسن واعمق وامهر من الحريري السابق، فالمدّة التي غاب بها عن البلاد استوعب فيها امورا كثيرة، وتحوّل من وريث مشكوك في كفاءته الى رجل مسؤول ورفيع، وبالتالي علاقته بوليد جنبلاط تشبه علاقة جنبلاط بالمرحوم رفيق الحريري، اي انها في نهاية المطاف ستسوّي كل الخلافات في اللحظة المناسبة، وهي علاقة مد وجزر، وتشبه علاقة جنبلاط دوما بالآخرين سواء حلفاء او خصوما، لذا الامور لن تصل الى "كسر الجرّة" بين الطرفين.

 

ورأى بري أن الوزير جبران باسيل ليس كما يحاول اخصامه توصيفه، فهو ليس قديسا، ولكنه ليس شيطانا، وكل ما في الأمر أنّ الوزير باسيل يقول "انا اقبل ولا اقبل" وهناك أطراف في البلد في رؤوسهم "خسة" كبرت لدرجة انهم لا يقبلون ان يقول لهم احد "بقبل وما بقبل"، بلاعتادوا ان يدعسوا على كل الناس ولا يتنازلوا ليسمعوا منهم كلمة، ومنذ رحيل الرئيس الحريري تحوّل المسيحي الى شبه لاجىء سياسي، وحينما اصبح هناك رئيس اسمه ميشال عون، وبعد المخاض العسير لوصوله، فمن الطبيعي ان يقول الوزير باسيل لماذا كل الطوائف تسمّي نوابا مسيحيين وممنوع ان يعامل المسيحيون بالمثل، فليكن ما لله لله وما لقيصر لقيصر، وفلتختر كل طائفة نوّابها او فليكن لبنان دائرة واحدة مع النسبية ولينجح من ينجح وليفشل من يفشل، لذلك حينما طالبت "العونية السياسية" بحقها اعتبروها طائفية، لذا الحرب ضد باسيل هي محاولة من كل المستفدين من العهد السابق للإبقاء على ممالكهم الشيطانية، وطالما ان عون وباسيل يحملان سياسة تغييرية لهدم النظام السابق سيبقى الآخرون ضد عون يريدون من المسيحي يكون "الو تم ياكل وما الو تم يحكي".

 

ولفت بري الى ان السيد حسن نصرالله أعقل من ان يضحّي بالرئيس عون، والرئيس عون احرص من التخلّي عن السيد نصرالله، فالتحالف بين الرجلين غيّر كل شيء بالبلد، و"ورقة التفاهم" كانت فاتحة لزمن جديد، مهما حاول الآخر إلغاءها او التشكيك بها، فهذه الورقة أكثر مناعة من ان يتم القفز فوقها، لأنها تسقط ولن تفقد معانيها، فهي التي بَنَتْ لبنان الذي يحاول الاستمرار حاليا، لهذا العلاقة بين الرجلين ستبقى فوق الشبهات.

 

وختم المحلل السياسي محمود بري بأنّ الانتخابات وكما قال الرئيس عون ستحصل وسيكون هناك قانون جديد ولن يكون هناك تمديد الا قصير وستكون الانتخابات كما قال العميد شامل روكز في ايلول، واللعب على حافة الهاوية اصبح مكشوفا ولن يلزم من يقوم باللعب الآخرين بمجاراته في اللعبة الخطرة والنظام القديم الى المدفن شاء ام ابى اصحابه وهناك نظام جديد سيحل محله.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT