كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مشموشي لموقعنا: الإتجاه لقانون نسبي بدوائر متوسّطة!

Sat,May 13, 2017

تتسابق الإتصالات لإنجاح تسوية لبنانية تنتهي بقانون انتخاب جديد قبل 21 حزيران في ظل إقرار الجميع بأنّ 15 أيار سيكون يوما عاديا ولن يتصاعد الدخان الابيض من اي مكان.

 

وفي ظل ماراثون الاجتماعات وجلسات اللجان، الا انه حتى الان لا توجد اي اشارة على اقتراب التسوية باستثناء تفاؤل يعم الجميع بأنه لا بديل عن التوافق في نهاية المطاف.

 

موقعنا وللوقوف على آخر التطورات التقى المحلل السياسي والكاتب في جريدة "اللواء" الدكتور عامر مشموشي وسأله رأيه بملف الانتخابات ومدى قدرة الطبقة السياسية على صنع المعجزات ونقل البلاد الى بر الأمان.

 

فاعتبر الدكتور مشموشي انه في نهاية المطاف سيتم الوصول الى تسوية ما على الطريقة اللبنانية يرضى بها كل الاطراف او معظمهم، لأن نظرية التوافق و"لا غالب ولا مغلوب"، دوما هي التي تحرّك الحياة السياسية، وما نشهده اليوم هو شد حبال سيسبق الحل المنتظر.

 

ورأى الدكتور مشموشي انه لا طرف في البلاد قادر على تحمّل مسؤولية الفشل والكل يريد الوصول الى تسوية، لكن اي تسوية تحتاج الى تنازل كل الاطراف لبعضهم البعض، والمشكلة ان بعض الاطراف لا يريدون التنازل، فيما اطراف آخرون تنازلوا كثيرا ولم يعودوا قادرين على التنازل اكثر.

 

ولفت الى ان النسبية باتت مقبولة عند كل الاطراف، ومن المرجح ان تكون هي الحل في نهاية المطاف بعد التوافق على حجم الدوائر، والتي قد تكون وحسب آخر المعلومات بين 10 و15 دائرة اي انها تشبه مشروع ميقاتي الذي بات يشهد دعما كبيرا وقبولا في الآونة الأخيرة.

 

ولفت إلى أن تأجيل الانتخابات بات أمرا حتميا لا تراجع عنه ولا إمكانية لذلك، وقد تكون الانتخابات بين ايلول او تشرين الاول وقد تطول المدّة اكثر اذا كان هناك قانون جديد يحتاج الى فترة اطول لفهمه من الناخب.

 

وأمل الدكتور مشموشي أن تنجح الحكومة بما بقي لها من وقت من تحقيق إنجازات على صعيد الامور الاجتماعية والاقتصادية اضافة الى نجاحها بالاتفاق على قانون انتخاب يحاكي تطلعات الناس وطموحهم بالتغيير، متوقعا في المقابل ألا تنجح الانتخابات في تغيير شامل كما يأمل البعض مهما كان القانون، خصوصا أن السياسيين "اللي ماسكين اللعبة"، لن يتنازلوا بسهولة ولكن من الممكن ان نشهد بعض الوجوه الجديدة اضافة الى الوجوه التي قرّرت الاحزاب تغييرها.

 

وختم الدكتور مشموشي متوقعا استمرار التوتّر في المنطقة، خاصة سوريا، ومتمنيا ألا ينعكس سلبا على لبنان وهنا يأتي دور السياسيين الذين عليهم التوافق من اجل تمرير المرحلة الصعبة.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT