كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

محمد نمر لموقعنا: "النهار" تساعد نفسها... وهناك إشارات لقانون انتخاب!

Fri,May 05, 2017

بدأت جريدة "النهار" مسيرة جديدة من مسيرتها المهنية بعد إطلاقها موقع الكتروني جديد وإدخالها نمط "الاخبار المدفوعة" على عالم الـ"أون لاين" اللبناني والعربي، فكان استكمالا لمسيرة سابقة ووقوفا في وجه ازمة الاعلام الورقي التي تُستكمل فصولا في لبنان.

 

وللوقوف اكثر على هذه الخطوة ومدى تأثيراتها الايجابية كان لموقعنا لقاء مع الاعلامي والمحلل السياسي محمد نمر، الذي تناول الاعلام الورقي والالكتروني، اضافة الى قانون الانتخاب في لبنان والانباء الواردة عن امكانية حصول حرب بين اسرائيل وحزب الله.

 

فأشار نمر الى ان الموقع الالكتروني تم تأسيسيه في 12-12-2012 في ذكرى اغتيال جبران تويني، تأكيدا على ان "النهار" مستمرة في نفس العنوان، الذي اعلن عنه بعد اغتيال جبران، والموقع يقدم خدمة اخبار ومواضيع وتقارير على مدى 24 ساعة في اليوم، و"النهار" كانت اول جريدة لبنانية تضع نسختها الورقية الكترونيا عام 1996، وفي العام 2017 هي الاولى على صعيد العالم العربي التي اصبحت تمتلك جزء المواضيع المدفوعة.

 

ولفت نمر الى ان ما تقوم به "النهار" جديد في العالم العربي، فهي تواكب التطور في العالم، حيث الاخبار المدفوعة موجودة في اهم الصحف العالمية مثل نيويورك تايمز ولو فيغارو وواشنطن بوست والصحافة اللبنانية ستكمل على هذه الخطوة ومنذ اليوم الاول لهذه الخطوة كان هناك عدد هائل من الاتصالات للسؤال عن كيفية الاشتراك خصوصا من الاشخاص الذين اعتادوا قراءة "النهار" يوميا والشخص الذي يشترك يستطيع قراءة الجريدة ضمن الموقع وهناك تطوير جديد في "النهار" يتعلق بموضوع الفيديو في الجريدة، حيث هناك استديو وتقنيات متطورة في الجريدة لذلك حققنا ثورة في موضوع الفيديو ايضا، وهكذا تكون "النهار" تساعد نفسها بنفسها لتخطي ازمتها.

 

وأوضح أنّ هذه الخطوة بالنسبة لـ"النهار" استكمال لمواكبة التطوّر بعد خطوة 12-12-2012 وعام 1996 ايضا، واليوم نطوّر موضوع الاعلام الرقمي والالكتروني خصوصا بعد تراجع الاعلام المكتوب على مستوى العالم وليس لبنان وحده وهناك مثلا 45 بالمئة من الاعلانات في اميركا تذهب للاعلام الرقمي فأغلب الاجيال اليوم لم تعد تقرأ جريدة بل عبر هاتفها الخلوي والكومبيوتر وغيرها.

 

ورأى أنّ هناك ازمة في لبنان عند كل القطاع الاعلامي كما هناك وضع صعب خصوصا بسبب الازمات التي شاهدها لبنان وأهمها الفراغ الرئاسي طوال سنتين ونصف السنة، وأزمة السياحة والوضع الاقتصادي الذي اثر سلبا في موضوع الاعلانات و"النهار" كان الركن الاساسي لها موضوع الاعلانات لذلك اتخذت "النهار" قرارا بالاستثمار على موقعها الالكتروني، والانتاج الذي تقدّمه وهو نوع من المعالجة من اجل استمراريتها كي لا تنتهي بالفشل خصوصا ان البعض يراهن على اسكاتها.

 

وفي الملف السياسي، اعتبر نمر أن خطاب السيد حسن نصر الله وضع البوصلة باتجاه جلسة 15 ايار، حيث هناك فترة إما تنتهي بقانون انتخابي جديد، وإما نذهب الى المجهول، فالحل الانقاذي الوحيد هو بقانون انتخاب، وإذا عجزت القوى السياسية عن هذا الامر فستكون هناك مشكلة كبيرة، وهي معادلة الاختيار بين الفراغ او التمديد والستين بات ساقطا حكما والعهد الجديد لن يُعيد العمل به، خصوصا أن الستين بالنسبة للقوى السياسية هو أبغض الحلال والفراغ طريق الى الخلافات وربما تدهور امني وهناك اشارات الى وجود حركة جدية لانتاج قانون جديد، وبعد 15 ايار إما يدخل لبنان بدوامة سياسية منهكة او نشهد قانونا جديدا ومن ثم نعيش تمديدا تقنيا كي نذهب إلى انتخابات نيابية.

 

وختم نمر بأنّ اسرائيل حاليا لديها مشاكل داخلية خصوصا بعد اتهام نتنياهو بملفات فساد، وهناك هبوط في معنويات الجيش الاسرائيلي بعد حرب تموز والحرب على غزّة وازدياد قدرات حزب الله بعد دخوله بالحرب السورية، لذا يحتاج الى حرب يستعيد فيها قيمته وموقعه كي يكون الجيش الاقوى في المنطقة، لكن كلها بحاجة الى حسابات لا يمكن ان يدخلوا بها اليوم فقوة حزب الله وضعت علامات سؤال في الداخل الاسرائيلي ومراجعة دائمة وبشكل عام حاليا لا حرب، ولكن حسب السياسة الاسرائيلية السلطوية والتعنتية الحرب قادمة لا محال، ولكن لا نستبعد ضربة عسكرية اسرائيلية لحزب الله كما يحصل في سوريا، وجبهة الجولان من الصعب اشتعالها مع اسرائيل حاليا بسبب تعدد القوى فيها.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT