كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

طوني عيسى لموقعنا: الكل يلعب على حافة الهاوية... وقد نصل إلى مؤتمر تأسيسي!

Thu,Apr 20, 2017

اللعبة السياسية على اشدّها، والسباق متواصل للرسو على قانون انتخابي ما يشهد اكبر قدر من التوافق، وشد الحبال هو السمة التي تميز المرحلة، ومن الصعوبة بمكان معرفة ما قد يحصل لأن الامور "مخبوصة" كما يقال.

 

واذا كان التفاؤل والتشاؤم في صراع متواصل داخل كل لبناني ينتظر الحل، فإن تجارب الماضي علّمتنا ان كل شيء واردا في بلد المتغيّرات لبنان، فما هو ممكن اليوم قد يصبح مستحيلا في الغد والعكس صحيح.

 

موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي طوني عيسى، وحادثه حول آخر التطوّرات السياسية على صعيد قانون الانتخاب وإمكانية الخروج بحل قبل 15 ايار.. فلفت عيسى الى ان الامور "مخبوصة"، ومن الصعب التكهّن بما قد يجري، فهناك اقتراحات كثيرة وافكار انتخابية يتم تدارسها، لكن لا مؤشر حول قانون معين، خصوصا ان الصراع الحالي في البلد ليس قانونيا او دستوريا بمعنى طبيعة القانون الانتخابي، بل هو صراع سياسي بين كل الاطراف الذين يريدون مكاسب سياسية ويلعبون على حافة الهاوية.

 

ورأى عيسى انه على الأرجح قد لا نقع في الهاوية لأن هناك قرارا اقليميا بضرورة تكريس الاستقرار في لبنان، إضافة إلى حيز من الحرية يُعطى للأطراف بأن يتضرفوا كيفما يشاؤون سياسياً مع المحافظة على الاستقرار الأمني، لذا من الممكن ان تكون هناك حرب سياسية كبيرة وصراع سياسي أكبر لأن كل الأطراف لا يريدون التنازل، إيمانا منهم بأنّنا نمر في مرحلة حاسمة ومن يتنازل سيدفع الثمن.

 

واعتبر أنّه في حال الفشل في التوصل إلى قانون انتخابي قد نصل حينها الى مؤتمر تأسيسي او "طائف جديد" وعلى كل الاطراف لتجنّب هذا الامر، التنازل من اجل مصلحة البلد، فإذا تنازل الجميع نصل الى حل، اما تمسكهم بآرائهم ومواقفهم فسيؤدي الى المراوحة والفشل.

 

واشار عيسى الى انه في المنطق العام مَنْ يتنازل هو الاقوى وليس الأضعف، والمسيحيون لا يملكون شيئا كي يتنازلوا عنه، فهم منذ زمن الوصاية يكافحون من اجل تحصيل حقوقهم، ويطالبون بتصحيح الخلل وتحصيل مقاعدهم النيابية، لذا لا يمكن الطلب منهم بالتنازل، ومن يجب ان يتنازلوا هم الاطراف الشيعية والسنية والنائب وليد جنبلاط كي نتمكّن من الوصول الى قانون انتخابي يلتف حوله الجميع، ويكون هو الحل للمشكلة.

 

وشدد عيسى ختاما على انه ما من احد يستطيع الجزم بما سيحصل في نهاية المطاف، فكل شيء ممكن، وأي قانون انتخابي قد يتم التوافق حوله، ومَنْ يدري قد يجد الجميع ان "الستين" هو الحل والمنقذ، فالأمور الآن خاضعة للتوافق والأخذ والرد.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT