كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ابو زيد لموقعنا: التمديد لأشهر... والضربة الأميركية أوجدت مشهدا جديدا في سوريا!

Thu,Apr 13, 2017

ثلاثة ملفات يعيشها لبنان والمنطقة، من قانون الانتخاب والتمديد لمجلس النواب، في ظل البحث عن آلية ومخرج لشكل التمديد وحجمه، والتوافق حول قانون انتخابي جديد، ومخيّم عين الحلوة الذي شهد مواجهات حامية، فيما لا يزال الإسلامي المتشدد بلال بدر حرا طليقا وسط مخاوف من العودة الى الامن الفوضوي في ظل عدم تسليم المطلوبين للدولة.

 

ووسط كل ذلك ما زلنا نعيش تداعيات الضربة الاميركية لسوريا، وسط سباق مفتوح بين الحل السياسي الضائع والحل العسكري المستحيل، وبين الإثنين دخلت كل دول العالم الى الداخل السوري ليصبح المشهد اكثر سوداوية.

 

موقعنا توقف عند هذه النقاط، واحتمالات تطوّر الامور في لبنان والمنطقة، من خلال لقاء مع المحلّل والكاتب السياسي فؤاد ابو زيد.

 

وحول التمديد وقانون انتخابي جديد قال ابو زيد: لا اعتقد بأنّ التمديد للمجلس النيابي سيحصل كما التمديد السابق الذي استمر ولاية كاملة، لأن لا احد يستطيع تحمّل هذه الخطوة المرفوضة من قِبل الشعب اللبناني بمختلف شرائحه، لكن صعوبة التوصل الى اتفاق على قانون جديد في ظل الخلافات بين النسبي والاكثري والمختلط قد تتحمّل تمديدا لمدة اشهر لا تتعدى الستة، منعا للوقوع في الفراغ القاتل، وبانتظار التوافق على قانون جديد يُرضي الجميع .

 

وعن اوضاع مخيّم عين الحلوة لفت ابو زيد الى ان المشكلة عند الإخوة الفلسطينيين انهم لا يتعلمون من الدروس الماضية، ولذلك تراهم يتساهلون بدخول عناصر الى المخيّم مطلوبين من الدولة اللبنانية، وبعد فترة يضيقون بهم لأنهم ليسوا من نسيج المخيم الاساسي، فيشكّلون خطرا على امن المخيم وسكانه وتبدأ المشاكل والاغتيالات، ويصبح التخلّص من هؤلاء ضرورة ملحّة، لكنها محفوفة بالاخطار والخسائر المادية والبشرية، والاحداث الاخيرة التي قيل بأنّها انتهت بإنهاء حالة التمرّد على الشرعية الفلسطينية كشفت مدى هشاشة الاوضاع داخل المخيم، ومدى الحاجة الى دخول السلطة اللبنانية الشرعية الى جميع المخيّمات لضبط الامن داخلها من جهة وحماية المناطق المتاخمة للمخيمات من جهة ثانية، بخلاف ذلك لا شيء على الاطلاق يمنع تجدّد الانفلات الأمني داخل المخيمات .

 

وحول الازمة السورية جزم ابو زيد بأن الضربة الاميركية للنظام السوري اوجدت مشهدا جديدا ومعطيات جديدة، ومم لا شك فيه ان الاستراتيجيين الروس والاوروبيين ينكبّون على تفكيك خلفيات هذه الخطوة التي اقدم عليها دونالد ترامب، والتي قد تكون خطوة باتجاه البدء في انهاء الحرب في سوريا او قد تكون خطوة باتجاه تسعيرها، ولكن اعتقادي انها لن توصل الى نشوب حرب شاملة .

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT