كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ربيع دمج لموقعنا: لا ضمانة في مهنة الصحافة... والأفضل إلغاء وزارة الإعلام!

Tue,Apr 04, 2017

ثمّة إجماع على أنّ الصحافة الاستقصائية هي الأصعب، والأقل حضورا في الساحة الصحفية العربية عموما واللبنانية خصوصا، وهي تحتاج الى متابعة ملفات وجرأة في اتخاذ قرارات والاضائة على ملفات مظلمة.

 

ومن الصحافيين النادرين في لبنان في مجال الصحافة الاستقصائية يبرز إسم الزميل ربيع دمج المتخصّص في ملفات المحاكم والقضايا الساخنة، وقد كان لموقعنا لقاء مع دمج الذي تناول موضوع الصحافة الاستقصائية ودور المواقع الالكترونية في ظل ازمة الصحافة المكتوبة.

 

فأشار دمج الى ان المواقع الالكترونية في لبنان ما زالت غير مأخوذة على محمل الجد لدى الناس كما هو وضع الجريدة والتلفزيون لأنه يوجد الكثير من المواقع وباتت تحتاج إلى غربلة كما هناك فوضى عارمة حيث إن أي شخص يفتتح موقعا ويحمّله أخبارا غير صحيحة أو يكتفون بنقل الاخبار دون تقديم مواضيع خاصة للقارىء، وهناك مواقع تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنّه ليس كل مَنْ يعمل بالمواقع هو صحافي، فهناك فرق بين الصحافي والمحرّر لذا يقع بأخطاء وينقل الخبر كما هو دون اعادة صياغته.

 

ولفت دمج  الى وجود ضعف في لبنان بالصحافة الاستقصائية لأن المؤسّسات لا ترصد ميزانية لهذا النوع من الصحافة مع ان هذه الصحافة هي صحافة المستقبل، ولا تكتفي بكشف الفضائح بل تساعد الناس، وهناك ضرورة لتكامل النص في الصحافة الاستقصائية، إضافة الى وجود مستندات ودلائل اضافة الى ضرورة فتح الملفات ومتابعتها في الخارج يأخذ موضوع الصحافة  الاستقصائية عدة أشهر، ويرصدون له ميزانيات ضخمة ويتفرّغ له الصحافي كمشروع وليس ان نكتفي بموضوع في الاسبوع ونقول انه موضوع استقصائي.

 

واشار دمج الى انه نحن في لبنان ينقصنا خبرة وتدريب صحفي، فالصحافة الاستقصائية ليست كالصحافة العادية بل هي أعمق وليست مجرد تغطية موضوع لساعة والتصوير بالكاميرا.

 

واكد دمج لا توجد ضمانة للصحافي لا في لبنان ولا بالوطن العربي فنحن نسمع دوما ان الصحافة مهنة الجوع، في السابق كان هناك رواتب افضل في الصحف كراتب موظف عادي اما اليوم فإن مَنْ يدخل الصحافة يكون هدفه الشهرة او لكسب المال بطرق غير مباشرة، فالصحافة الورقية تلفظ انفاسها الاخيرة وتنقرض ولا ضمانة لمهنة الصحافة فمَنْ يعمل اليوم قد لا يعمل غدا.

 

وطالب دمج من الحكومة إلغاء وزارة الاعلام لانه لا اهمية لها ولا اهمية ايضا لنقابة المحررين ونقابة الصحافة ولا حتى لوزارة العمل لان هناك مؤسّسات تطرد موظفين ويخصمون من رواتبهم ولا يحتسبون لهم عطلتهم السنوية، فأنا مثلا كي اكون مع جو معلوف في برنامجه الاسبوعي  يُخصم من راتبي الشهري رغم انه انا كصحافي وأي صحافي آخر يجب ان تكون لنا اطلالات اعلامية والمؤسسات الاعلامية بدل ان تشجعنا تحاربنا، وفي هذا الاطار وزارة الاعلام لم تقدم لنا شيئا سوى البيانات.

 

وختم قائلا: ما تعرضت له مؤخرا في قضية الطفلة سيلين راكان، هناك طرفان في الموضوع انا كنت اكتب عن الخادمة وعن اهل الضحية ولا يحق لاي طرف منعنا من نقل الوقائع، فنحن كنا ننقل جلسة علنية للرأي العام، فالمشكلة انه حينما نكتب موضوعا يعجب طرفا ما لا نسمع كلمة شكرا، ولكن قضية فيها هفوة بسيطة او انتقاد يهاجمونك ويهددونك بالشكوى والحادث الذي تعرضت له لم يكن الاول ولكن هذه المرّة حصل في المحكمة وكان هناك تطاول في الكلام واتهمت بقبض الرشاوى لذا فإن حرية الاعلام غير مصانة اليوم كما هو الحال في اوروبا او اميركا.

 

خاصChecklebanon

POST A COMMENT