كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

آلان سركيس لموقعنا: من الصعب مواجهة الثنائي المسيحي... والحريري يبقى الأوّل سنياً!

Wed,Mar 29, 2017

بين قانون الانتخاب الضائع في غياهب المصالح السياسية، وبين قدرة العهد الجديد على انطلاق سريعة، لا تزال البلاد تعيش مرحلة انتظار توضيح صورة المشهد السوري الذي يعيش في سباق بين نجاح مفاوضات جنيف والكر والفر على ارض الميدان.

 

وإذا كان الوصول الى قانون انتخابي يُرضي كل الاطراف يبدو امرا صعبا للغاية، فإن الجميع لا يزالون يراهنون على حسابات اللحظة الاخيرة التي قد تقلب المعادلة، وبانتظار تبلور الصورة التقى موقعنا الكاتب والمحلل السياسي آلان سركيس وسأله عن رأيه بآخر التطوّرات السياسية في البلاد فكان الحوار التالي.

 

فرأى سركيس ان الرئيس عون مُصرٌّ على انتاج قانون انتخابي، ولن يوافق على اي قانون اذا لم يكن فيه نوع من النسبية، واليوم اي قانون انتخابي لا امل له بالحياة اذا لم يتوافق عليه الجميع لانه في لبنان لا احد يستطيع فرض شيء على الاخر او الغائه، وحزب الله اليوم يطالب بالنسبية الكاملة وهو الحزب الاقوى وحتى يمكن القول إنه الحزب الحاكم في لبنان نوعا ما، ورئيس الجمهورية مع القانون النسبي وهناك رفض من القوات والمستقبل للنسبية الكاملة لذلك اذا لم تتفق كل القوى على قانون فلا قانون جديد، وفي لبنان دوما قانون الانتخاب يفرضه الطرف الاقوى، لكن هناك شبه توازن فاليوم لا السنّي ولا الشيعي ولا المسيحي (الذي يريد تحسين التمثيل) قادرون على فرض ما يريدون لذلك قانون الانتخاب صعب المنال.

 

واشار سركيس الى ان الثنائية المسيحية القوّات والتيار من المؤكد انها هي الاقوى اليوم في الشارع المسيحي ولديها استحقاق مهم والذي هو الانتخابات النيابية والتي قد تذهب الى تأجيل تقني لـ 3 اشهر وقد تذهب الى 6 اشهر او حتى للربيع المقبل، والثنائية لها القدرة على ان تكتسح، لكن في حال كان هناك قانون نسبي لن تستطيع اخذ مئة بالمئة من المقاعد ويُحكى ايضا عن انه في القانون النسبي قد لا تتحالف القوات والتيار كتكتيك انتخابي وأي قانون جديد قادر على تحصيل المزيد من المقاعد للمسيحيين يكون لصالح الثنائية ولهم حلفاء ايضا سيعتمدون عليهم وهم يقولون بانهم لا يريدون الغاء احد لذلك من الصعب ان تواجههم اي قوة بلا قانون نسبي باستثناء النائب فرنجية في زغرتا والوزير حرب في البترون.

 

وتابع سركيس: هناك سؤال يطرح نفسه هل الشيعة او السنة سيقبلون بكتلة مسيحية معها ثلث معطل وكيف ستكون المعارك المسيحية في الشوف وعاليه حيث الوجود الدرزي خصوصا ان النائب جنبلاط يقاتل كي يبقى الشوف وعاليه دائرة انتخابية واحدة وهناك تساؤلات حول وضع زحلة والمناطق المسيحية التي فيها شيعة هل سيصوتون للقوات المتحالفة مع حليفهم التيار.

 

واعتبر أنّ الرئيس الحريري مهما تعرّض لهزات يبقى هو الاول في الساحة السنية ولكن من المؤكد ان كتلة الحريري سيقل عددها لانه لن يستطيع الاتيان بـ 15 نائبا مسيحيا، واليوم حتى لو حصل تحالف بين المستقبل والتيار والقوات يحتاجون لنواب مسيحيين ستكون من حصة المستقبل ففي عكار هناك 3 نوّاب مسيحيين سيأخذ التيار والقوات منهم 2 بأقل تقدير، وبيروت الثانية كذلك الامر، وحتى في بيروت الاولى، وسنيا في صيدا لا يستطيع احد منافسة الحريري، في البقاع الغربي مع تحالفه مع التيار والقوات والاشتراكي يحافظ على ربحه، وفي زحلة ايضا، في بيروت الثالثة لا منافسة للحريري وفي اقليم الخروب ايضا فحينما يتحالف الحريري مع الاشتراكي والقوات والعونيين ستكون المعركة لصالحه، المشكلة الاكبر للحريري في الشمال وخصوصا عكار سيكون هناك تحالف مع القوات والعونيين لذلك سيعوّض خسارته السنية بأصوات مسيحيين، وفي الضنية المنية لا مشكلة كبيرة خصوصا ان النائب احمد فتفت قال لن اخوض معركة ضد آل الحريري، تبقى طرابلس خاضعة لتوازنات اكبر اقليميا في الـ 2009 كانت هناك لائحة ضمت احمد كرامي وميقاتي والحريري ولكن اليوم هناك الوزير اشرف ريفي فهل سيدخل في المعركة ضد الحريري، وهل ستنجح السعودية في لم شمل القيادات الطرابلسية، وفي الكورة ايضا سيخسر الحريري نائبين اذا تحالف مع القوات والتيار، بشكل عام اتوقع ان تكون كتلة الحريري بين 20 و30 نائبا؟.

 

ولفت سركيس الى ان حزب الله ذهب الى سوريا بقرار اقليمي وبالتنسيق مع ايران والنظام السوري والكلام عن انسحاب حزب الله اليوم من سوريا غير واقعي لان المعركة في سوريا لم تنته ولم يحسمها احد لا النظام ولا المعارضة، واليوم هناك معركة فتحت في دمشق ورغم عدم تأثيرها عسكريا لكنها رسالة للنظام السوري، واليوم حزب الله لن ينسحب من سوريا الا بقرار كبير وبعد نهاية المعركة وكل رهان على انسحابه غير واقعي لان المعركة السورية لا تزال مستمرة وتأخذ اشكالا متعدّدة ولم يتغير شيء على الارض فكلما انتصر النظام في مكان تفتح له جبهة ثانية لذا لا انسحاب الا بعد تسوية شاملة .

 

وختم سركيس: لا يمكن فصل ما يجري في سوريا عن لبنان فهناك اليوم ازمة النازحين والهاجس الامني وخطر تمدّد الارهاب وما يجري في اوروبا لذلك اي حل للازمة اللبنانية سواء سياسيا او حول سلاح حزب الله لا يتم بين ليلة وضحاها اليوم هناك تهدئة وتبريد للاجواء وتسوية سياسية بدات مع انتخاب الرئيس وستكمل مع الانتخابات لذا لا حل شاملا ولا انفجارا في لبنان بل هناك تبريد وتهدئة بانتظار ما يحصل وسط التهديدات الاسرائيلية التي يجب اخذها على محمل الجد سواء بضرب حزب الله او الدولة اللبنانية.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT