كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جبور لموقعنا: من المبكر الحديث عن تفاهمات انتخابية ونتفهم هواجس جنبلاط!

Wed,Mar 15, 2017

تتزاحم الأحداث والتطوّرات السياسية والملفات المختلفة، ويبدو الأفق ملبّداً رغم بعض التفاؤل الذي يفوح من هنا وهناك حاملاً معه إمكانية حصول تطوّر سياسي قد يؤدي إلى فتح الآفاق باتجاه حلول. ومع الجدل القائم حول قانون الانتخاب، برز الموقف المستجد للبطريرك الراعي الذي وجّه سهام النقد القاسية لحزب الله، الامر الذي اثار عدّة تساؤلات عن توقيته، موقعنا توقّف في لقاء مع رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور في حديث تناول قضايا الساعة.

 

فرأى جبور أنّ العلاقة بين التيار والقوات مبنية على تفاهم ادى الى نتائج عملية، ومن خلال انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية، وهذا التفاهم لا يقتصر فقط على طَيْ صفحة الماضي إنما يهندس علاقة الطرفين من ضمن تفاهم وطني ونظرة مستقبلية للبنان تحت عنوان استعادة الشراكة الوطنية بما يجسّد الميثاق الوطني وقواعد العيش المشترك التي نص عليها اتفاق الطائف، وبالتالي هذا التفاهم أدّى الى انتخاب الرئيس عون وإلى تشكيل حكومة متوازنة والكل بات يعمل اليوم من أجل إقرار قانون انتخاب جديد يُعيد تصحيح الخلل التمثيلي والتفاهم بات متعلقاً بالجانب الميثاقي، وهو تفاهم استراتيجي وهناك إصرار من قِبل القوات والتيار على تصحيح الخلل وبالطبع هناك تباينات متعلّقة ببعض الامور مثل العلاقة مع حزب الله، لكنها لا تشكّل خلافاً لأن هناك قرارا من الطرفين بألا يتحول اي تباين الى خلاف والتيار العوني تحول بعد وصول رئيسه لرئاسة الجمهورية الى تيار وسطي، الامر الذي اربك حزب الله وحشره لان الحزب كان يريد حليفا مسيحيا ضد خصومه، لذا الرئيس عون اليوم على مسافة واحدة من كل المحاور الخارجية وهو يدرك ان نجاح عهده يتطلب تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية والانقسامات الداخلية.

 

وأشار جبور الى انه من المبكر الحديث عن تحالفات انتخابية لانها مرتبطة بقانون انتخابي، ولا يجوز الحديث عن تحالفات قبل اقرار القانون، ونحن اليوم في ظل تفاهم وعلاقة ممتازة مع التيار الوطني الحر، وموضوع البترون تم تحميله اكثر مما يحتمل لأن المقعد في البترون مقعد قواتي والنائب أنطوان زهرا فضّل عدم الاستمرار بالنيابة، وبالتالي انطلاقا من عزوفه قرّرت القوات اللبنانية ترشيح بديل، وبالتالي القوات معنية بترشيح بديل لمقعد لها منذ العام 2005 وتوقيت هذا الترشيح له علاقة فقط بأولويات قواتية داخلية خصوصا أن رمزية النائب زهرا فرضت الاسراع بتسمية بديل خشية تباينات داخلية لا يجب تركها بل يجب

 

تحضير القواتيين في البترون للمرشّح البديل الامر الذي لا ينسحب على مناطق اخرى حيث المرشحين معروفة هويتهم والصورة واضحة.

 

ولفت جبور الى ان العلاقة مع المستقبل والاشتراكي جيدة بل ان القوات مع تحالف رباعي وخماسي يضم اضافة إلى القوات والتيار كلا من الاشتراكي والمستقبل وحتى الرئيس بري ونحن والحزب الاشتراكي نتفاهم على هواجس وعلى علاقة ممتازة معه ونتفهّم هواجسه الانتخابية في الجبل وهناك تقاطع على مسائل استراتيجية وإصرار على العيش المشترك في جبل لبنان والنظرة الى لبنان والعلاقة مع المستقبل جيدة والدكتور جعجع لعب دورا رئيسيا في ترشيح الرئيس الحريري للرئيس عون، وهو في موقع الجسر بين بعبدا والسراي، وحريص على ان تبقى العلاقة داخل السلطة التنفيذية على احسن حال، ودخول الرئيس الحريري والدكتور جعجع معا الى البيال اكد عمق العلاقة وبرهن ان ال "س – س" (سعد – سمير) شكلت القاعدة الصلبة لتحالف 14 اذار والقاعدة الاساس وهي اليوم تشكل المرتكز للعهد الجديد.

 

وأوضح جبور أنّه لا يمكن التخطيط من الآن للتحالف مع الرئيس الحريري او الوزير ريفي وهناك علاقات جيدة مع الطرفين، لكن لا يمكن الحديث عن تحالفات انتخابية الا بعد ظهور القانون.

 

وجزم جبور: "نحن بكل تأكيد مقبلون على قانون انتخابي جديد فعدم إقرار القانون يعني فشل العهد والحكومة والرئيس الحريري كان ربط نجاح حكومته بإقرار قانون انتخاب والرئيس عون أكد نفس الشيء، وهو ربط كل مسار عهده بقانون انتخاب، فلا يمكن ان نعتقد إلا أننا ذاهبون في هذا الاتجاه رغم شد الحبال وبعض العراقيل التي تظهر في الطريق وقد تمكنّا بفترة قليلة من تحقيق انجازات كبيرة، فلماذا سنتوقف عند قانون انتخاب خصوصا ان الجميع بات على بيّنة بأن عدم اقرار القانون سيؤدي للدخول بازمة وطنية".

 

وحول موقف البطريرك الراعي قال جبور ختاماً: "لا اعتقد بأنّ البطريرك الراعي له خلفية سياسية في حديثه الاخير، لكن موقفه من حزب الله يعبّر عن ثوابت وطنية دون الدخول في ملفات سياسية وهو أعاد تأكيد ثوابت بكركي وهي أن الدولة اولا وضرورة المساواة بين الجميع؛ والحملة على البطريرك سببها مواقفه الوطنية لانه يدافع عن سيادة واستقلال لبنان، ونشجب الحملة ضدّه ونحن نقف الى جانبه في كل ما قاله لانه عبّر عن لسان حال الدولة في لبنان ومشروع الدولة في لبنان وعن فكرة لبنان اولا، وكل من استهدف البطريرك استهدفه من منطلق رفض هذه الثوابت" .

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT