كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: لبنان والمنطقة العربية عرضة لعدوان واسع واعتداءات مختلفة!

Thu,Mar 09, 2017

مخاوف كثيرة من تطوّر أمني ما جنوبا، خصوصا في ظل التوتّرات في مخيّم عين الحلوة والتهديدات الاسرائيلية على الحدود الجنوبية، ورغم المحاولات المتواصلة لمعالجة الإشكاليات تبقى المخاوف متواصلة في ظل الانكشاف السياسي بسبب عدم التوافق على قانون انتخابي جديد ووضع علامات استفهام حول إمكانية إجراء الانتخابات في وقتها.
موقعنا وللإضاءة على هذه التطوّرات التقى مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات حسان القطب، الذي أجاب على هذه الأسئلة...


*كيف ترى الوضع في مخيّم عين الحلوة وإلى أين الأمور ذاهبة؟؟؟
- لا مصلحة لأي فريق فلسطيني او لبناني بتفجير الوضع في عين الحلوة بشكل كامل او بالوصول الى نقطة اللاعودة في الصراع المستمر بين فصائل فلسطينية منضوية تحت جناح منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الاسلامية او بعضها على الاقل... إن كل ما يجري من صراعات واشكالات وتفجيرات انما تبقى تحت السيطرة.. والهدف من التفجير الامني الاخير كان بهدف الضغط للإعلان عن ان على كافة المطلوبين اللبنانيين الخروج من مخيم عين الحلوة.. وهذا ما تم بالفعل.. وتوقّفت الاشتباكات والتزمت الاطراف بوقف إطلاق النار لحظة اعلان ابو شريف عقل، الناطق الرسمي بإسم عصبة الانصار، من على شاشة احدى محطات التلفزة بأنّ على كافة المطلوبين اللبنانيين الخروج من المخيم.. حينها التزمت كافة الاطراف بوقف اطلاق النار.. ونجحت الوساطة؟؟
ثم إن المطالبات تطوّرت الآن مع تسريب مطلب ابو مازن (محمود عباس) في رسالة حملها مسؤول المخابرات الفلسطينية للأجهزة الامنية اللبنانية وتمثل طلب ابو مازن بضرورة منع جليلة دحلان زوجة القيادي المفصول في حركة "فتح" من دخول المخيمات الفلسطينية وتوزيع مساعدات.. ولكن يبقى ان الهدف الاساسي غير المعلن للصراعات المتواصلة هو الإمساك بقرار مخيّم عين الحلوة السياسي والامني.. لما يشكّله من ثقل فلسطيني باعتباره عاصمة الشتات الفلسطيني في لبنان والخارج.. اذ يبلغ تعداد قاطنيه حوالى 100 الف نازح...


* ما هي أوضاع المطلوبين مثل فضل شاكر وهل من أفق للتسوية؟؟
- وجود مطلوبين في مخيّم عين الحلوة فتح الباب على إشكالية بالغة الخطورة ليس في مخيّم عين الحلوة فقط بل في كافة الاراضي اللبنانية..!! وهنا تجدر الاشارة الى ان المطالبات تتزايد بإعلان عفو عام عن المطلوبين في كافة الاراضي اللبنانية لإنهاء ملفات مفتوحة ولعجز الدولة عن اعتقالهم او حتى عن ايجاد سجون لاحتوائهم.. فالتظاهرات والاعتصامات لم تعد حكراً على مدينة صيدا فقط بل بلغت بعلبك حيث يبلغ عدد المطلوبين في البقاع الشمالي فقط بموجب مذكرات اعتقال حوالى 35000 مواطن.. وهذا عدد ضخم.. ولكن يبقى ان موضوع إنهاء ملف المطلوبين في مخيّم عين الحلوة قيد المتابعة والمعالجة .. إذ (دعا مجلس الامن الفرعي في الجنوب الذي انعقد في قاعة الرئيس رفيق الحريري في سراي صيدا الحكومي، برئاسة محافظ الجنوب منصور ضو وحضور قادة الاجهزة القضائية والعسكرية والامنية، الاخوة الفلسطينيين الى الاسراع في تشكيل "اللجنة الامنية" والعمل على تسليم المطلوبين اللبنانيين الى السلطات اللبنانية)... كما ان القيادات الفلسطينية تعتبر ان موضوع العفو العام الذي يطرح هذه الايام في لبنان من الضروري ان يشمل الفلسطينيين في حال صدوره، واتفق على زيارة سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور من اجل طرح الموضوع مع المراجع اللبنانية ومتابعته رسميا، لانه ستكون له تداعيات ايجابية على مجمل الملفات الفلسطينية في لبنان وخاصة ما يتعلق بقضية المطلوبين وتكون عاملا مساعدا لتحصين الاستقرار في المخيمات وجوارها اللبناني بشكل عام...


*كيف ترى الأوضاع جنوباً؟ وهل الحرب الإسرائيلية أمر واقع أم مجرد تهويل؟؟
- إنّ تهديدات العدو الصهيوني يجب أن تؤخذ دائماً على محمل الجد.. ولا يمكن اعتبارها تهويلاً حتى لو اعتبرها البعض كذلك .. لأن تاريخ الاعتداءات الاسرائيلية والاجتياحات المتكررة والتهجير والتدمير الذي مارسته اسرائيل بحق الشعب اللبناني وفي الجنوب خصوصاً لا يمكن ان ينسى او يمحى من الذاكرة.. المنطقة العربية تمر في اوقات عصيبة نتيجة الصراعات المفتوحة وسياسة التدمير المنهجية وغياب الجيوش العربية الفاعلة واستبدالها بميليشيات طائفية ومذهبية والانقسام العمودي بين المكوّنات العربية اضافةً الى الانقسامات العرقية ايضاً.. تجعل المنطقة العربية وخاصةً لبنان .. عرضة لعدوان واسع واعتداءات مختلفة في اللحظة التي يراها العدو مناسبة له، لأن المنطقة العربية قد فقدت مناعتها وقدرتها على المواجهة.. وما نشهده من غارات متكرّرة على الاراضي السورية مشهد صارخ على قدرة العدو وعلى عجزنا نحن..


*ماذا عن دور اللواء إبراهيم في تبريد الوضع الجنوبي؟؟
- إن وجود القوات الدولية (اليونيفل) في الجنوب اللبناني ضروري لأنه على الاقل يجعل من اي عدوان اسرائيلي في مواجهة سياسية وليس عسكرية مع المجتمع الدولي والدول المشاركة في القوات الدولية.. كما ان هذه القوات قد أمّنت الامن وفرص العمل وساهمت في اعادة بناء قرى وبلدات، كما ساهمت في تنمية المنطقة الجنوبية العاملة فيها ومغادرتها الجنوب والمنطقة الحدودية نهائياً لاسباب سياسية او امنية او نتيجة خلافات ستترك اثرا سلبيا على لبنان وعلى المجتمع الجنوبي ايضاً.. واللواء عباس ابراهيم في زيارته الاخيرة قد قام كما يبدو بترميم العلاقات مع قيادة القوات الدولية .. لأن استفزازها او الصراع معها سيكون خسارة على لبنان وليس العكس.. لذلك فقد اشار مجلس الامن الفرعي في الجنوب في بيانه الاخير حول دور القوات الدولية .. (مثنيا على الدور التي تقوم به قوات الطوارىء الدولية في الجنوب، مؤكدين على اهمية التنسيق بين تلك القوات وبين الاهالي)..


* هل سيولد قانون انتخابي جديد لإجراء الانتخابات؟
- من الواضح أنّ كافة القوى السياسية اسيرة مواقفها وسقوفها العالية؟؟، فالقوى السياسية اللبنانية على اختلافها وتنوّعها قد تبنّت او طرحت مشاريع قوانين انتخابية متناقضة تحت ذريعة حسن التمثيل .. فالقوى التي وافقت على القانون الارثوذكسي هي نفسها التي تطالب بالنسبية ولبنان دائرة واحدة وبعضها اعاد الحديث عن قانون الستين معدلاً وسوى ذلك من مشاريع المختلط بين الاكثري والنسبي، حتى كدنا لا نفهم ما هو القانون المناسب ولماذا يتم الاصرار على اقرار قانون جديد؟؟؟ لكن بات من شبه المؤكد ان قانون الستين معدلاً قد يكون الخيار الوحيد والامثل لخروج من ورطة دراسة مشاريع قوانين .. لإجراء انتخابات نيابية في اقرب فرصة ممكنة وقد تكون في شهر ايلول المقبل في حال تعذر الاتفاق قبل انتهاء المهلة الدستورية.. لإجرائها في شهر ايار او حزيران المقبل..



خاص Checklebanon



 

POST A COMMENT