كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جوني منيّر لموقعنا: لا اتفاق على قانون جديد..لا انتخابات.. ولا حرب إسرائيلية!

Wed,Feb 22, 2017


بين جدل انتخابي عقيم في سباق مع عقارب الساعة، وبين تهديدات إسرائيلية بحرب على لبنان ردَّ عليها السيد حسن نصر الله بالتلويح بتدمير مفاعل ديمونا، وبين أزمة سورية في سباق مع الوقت بين الحرب والسلم، رغم دخولها زمن المفاوضات السياسية، يحبس العالم أنفاسه وكأنه ينتظر حلولا لمشاكله العالقة، ولا أحد يعرف الحقيقة في سياسة متقلّبة لا ثبات فيها، في ظل بداية عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يحكى عن أنه سيكون الرئيس الاخير للولايات المتحدة الاميركية.

وللوقوف على حقائق ما يجري التقى موقعنا الإعلامي والمحلل السياسي جوني منير، وسأله عما يجري على صعيد قانون الانتخاب والتهديدات الاسرائيلية والحرب السورية، فكانت إجابات عن هذه التساؤلات ومحاولة استشراف المستقبل.

يرى منيّر أنّه وحتى اللحظة يمكن القول بأنّه لا انتخابات في لبنان لأنه لا يوجد قرار من الاطراف بإجراء انتخابات بقانون جديد، ولو ظلت الامور كما هي الان لـ 100 عام فلن تُجرى الانتخابات بقانون جديد بسبب تمسّك كل الاطراف بطروحاتهم، وبالتالي فحتى اللحظة قانون الستين هو القانون الساري المفعول، وأي تمديد تقني تحت اي عنوان ولأي فترة لن ينفع اذا لم يكن هناك قرار بالتنازل للتوصل لقانون انتخابي جديد ضمن تسوية لبنانية.

ويشير منيّر الى ان المشكلة ليست فقط في النائب وليد جنبلاط بل هي ايضا بالرئيس سعد الحريري الذي يرفض النسبية الكاملة ويريد قانونا مختلطا يتناسب مع وضعه وضمن تقسيمات معينة في مقابل ان الثنائية الشيعية ومعها الرئيس عون تريد نسبية كاملة، لذا فإنه لا حل طالما ظلت الامور على حالها وقد نذهب الى الفراغ اذا لم تكن هناك تسوية قريبة لهذا الامر ولا بوادر حتى الان توحي بالتوصل الى حل او بداية حل.

وفي موضوع  التهديدات الاسرائيلية يشير منيّر الى وجود افكار اسرائيلية لشن حرب على لبنان وهي كان يتم تداولها في الاروقة الدبلوماسية الا ان كلام السيد حسن نصر الله الاخير نجح في الحد من الجموح الاسرائيلي ودفعها الى التراجع.

ويعتبر منيّر ان هناك مخاطر كبيرة على اسرائيل في اي حرب مقبلة، وهي لا يمكن ان تشن حربا ان لم تكن نتائجها تتناسب مع مصالحها، وبالتالي فإن الامور تدفعها الى غض النظر عن حرب جديدة قد تكلفها غاليا.

ويلفت الى ان سوريا دخلت مرحلة الحل السياسي فعليا من خلال المفاوضات التي تُجرى بمشاركة النظام والمعارضة ودول اقليمية، والحرب التي تُجرى على ارضها حاليا تدخل ضمن اطار آخر ومن خلال الحرب على الارهاب، وبالتالي فهناك توجه للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية.

ويختم منيّر بأنّ موضوع إسقاط الاسد بات جزء من الماضي، وكل الدول التي كانت تنادي بإسقاطه تغير خطابها اليوم، وبالتالي فإن المفاوضات السياسية المتواصلة ستوصل الى حل وسينعكس بشكل ايجابي على صعيد الوضع في لبنان.


خاص Checklebanon

POST A COMMENT