كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

محمد نمر لموقعنا: النسبية مستحيلة والستين مات والارجحية للمختلط!

Tue,Feb 14, 2017


بعد الحديث الاخير للرئيس العماد ميشال عون حول سلاح المقاومة، الذي اثار جدلا في الشارع اللبناني، بدأت تُطرح علامات استفهام حول تماسك العهد وقدرته على مواجهة التحديات، في وقت كبر الجدل حول قانون الانتخابات الجديد، وهل فعلا مات "الستين" و"المختلط" هو الحل، ام ان هناك تسوية ستحصل؟

وبعد الحديث الاخير للنائب عقاب صقر، الذي بدا اكثر تصعيدية من السابق، كان لا بد من جولة افق حول القضايا السياسية المختلفة من خلال حوار مع الاعلامي والمحلل السياسي والزميل في جريدة "النهار" محمد نمر تناولنا فيه قضايا الساعة السياسية.

فقال نمر: "بعد انتخاب الرئيس عون رئيسا للجمهورية من خلال تسوية كان الجميع على دراية بمواقف عون إنْ لجهة النظام السوري ودعمه للاسد او لجهة موقفه من سلاح حزب الله، ولكن  تغيرت الامور بعد تصريحه الاخير ودعمه لسلاح الحزب، حيث اكد انه ما زال على موقفه السابق الذي لم يتغير، وهنا كان لا بد من تغيّر في الخطاب السياسي للقوى الرافضة والتوجه نحو التأكيد للجمهور على الاستمرار بنفس الثوابت التي امن بها".

وتوقع نمر ان يكون خطاب الرئيس الحريري في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ضمن اطار اعادة التذكير بالثوابت التي آمن بها الجمهور دون الوصول الى حد التصعيد، لافتا الى ان كلام النائب عقاب صقر يأتي ضمن هذا الاطار.

ورأى نمر ان الحديث عن "النسبية" من خلال طروحات حزب الله بات اشبه بحلم وهناك استحالة لها، كما ان قانون "الستين" قد اعدمه الجميع بمن فيهم النائب وليد جنبلاط الذي طرح إما "الستين" معدلا وإما "المختلط"، وبالتالي فإن الارجحية ستكون لقانون مختلط يتوافق عليه الجميع وأي تأجيل للانتخابات سيكون تأجيلا تقنيا ولفترة محدودة.

ولفت نمر الى ان اي مواجهة انتخابية بين تيار المستقبل واللواء أشرف ريفي سيكون عنوانها المواجهة بين منطق التسويات ومنطق المواجهة حيث ان ريف يريد مواجهة سياسة حزب الله والحريري يريد التسويات، والتوجّه العام للناس هو الذي سيحدد الفائز، كما ان الشارع اثبت انه يريد التسويات، والمعركة في طرابلس ليست محصورة فقط بين المستقبل وريفي بل هناك قوى متنوعة من المجتمع المدني الى الرئيس ميقاتي والجماعة الاسلامية وغيرها من التيارات والتحالفات هي التي ستساهم برسم الخريطة الانتخابية.

واشار نمر الى ان الثنائي المسيحي ستكون له القدرة على صنع احادية مسيحية في وجه خصومه في السياسة وستكون هناك حصة كبرى للقوات اللبنانية التي تعتبر نفسها عرّابة العهد رغم وجود نوع من الخوف والتوجس عند حزب الله من تكبير حجم القوات وهناك سيكون تقاطع بين علاقة القوات مع التيار الوطني الحر وعلاقة حزب الله مع التيار، والسؤال هل سيقدر التيار الوطني الحر على احداث توازن؟.

واعتبر نمر ان الحوار بين القوات اللبنانية وحزب الله يحتاج الى المزيد من الوقت كي يسفر عن نتائج، خصوصا ان الطرفين في حالة تناقض وتباعد كبيرة وحتى الآن لم يحصل اي تطوّر ايجابي والامور مرهونة بالمستقبل، لافتا الى ان التفاهم بين التيار الوطني الحر والقوات، اللذين هما من لون طائفي واحد أخذ كل هذا الوقت، فكيف هو الحال مع حزب الله البعيد كليا عن القوات فإن الامر يحتاج الى وقت وجهد مضاعف.

 


خاص Checklebanon

POST A COMMENT