كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

د. فرحات لموقعنا: " الطلّة الجميلة لا تكتمل إلا بابتسامة وأسنان تتلألأ في استقبال الآخر"!

Sun,Jan 22, 2017

مؤمناً بأنّ "لا جمال بلا ضحكة".. ومؤكداً أنّ الابتسامة الجميلة عنوان للثقة بالنفس ورمز من رموز الشخصية المتميّزة، ومؤكداً أنّ البسمة متى كانت صحيحة الشكل.. لاقت قبولاً سريعاً لدى الآخر...

آمن بالبلد في ظل أزماته.. وآثر العمل في قلب العاصمة، الذي بلغ في مرحلة مضت حدود الموت السريري، إلا أنّه وانطلاقاً من حبّه للوطن، ولنقل كل جديد في عالم جمال الأسنان.. أصرَّ على أنْ ينقل كل حديث في خطوط التكنولوجيا إلى لبنان، بل إلى قلبه الذي سيعود للنبض مجدّداً...

هو الدكتور نجيب فرحات، الذي رفع شعار أنّ الطلّة الجميلة والترتيب والهندام المتميّز لا تكتمل إلا بابتسامة وأسنان متسقة تتلألأ في استقبال الآخر.. ولأنّ التصالح مع النفس قبل الآخر يبدأ من الطلّة الجميلة مهما كانت.. ولأن الفم والعين هما نقطة الاتصال الأولى عند التعامل مع الناس، وبالابتعاد عن أهمية العيون، الفم له وظيفة أساسية في التعبير عن العواطف (ابتسامة طبيعية ، متكلفة ، تعيسة ، حزينة إلخ)…

موقعنا، وعلى هامش حفل العشاء الذي أقامه في كيمبنسكي مؤخراً، للإعلان عن انطلاق عيادته الجديدة من قلب العاصمة بيروت، التقى الدكتور فرحات الذي تحدث عن أحدث تقنيات تكنولوجيا العلاج والتجميل بلا ألم، وطب الأسنان وتجميل الفم بشكل عام.


*بداية ... كيف يمكن ان نزيل من قلوب الناس كابوس زيارة طبيب الأسنان؟
- هذه إشكالية يعاني منها كل الناس، وأنا شخصياً لدي رعب من زيارة طبيب الأسنان، مع إنّني  وأشقائي أطباء أسنان، لذا حاولت معالجة هذه النقطة مع المريض، حيث تبدأ القصة من لحظة  دخول المريض من باب العيادة، كي يشعر بالارتياح، وينسى القلق والخوف، وهنا يأتي دور طريقة التعامل، بحيث نحاول دوما الحديث مع المريض، ونشعره وكأنّه في منزله، حتى يزول الرعب من قلبه، وبذلك نكون عالجنا الشق النفسي، ومع ذلك لا نكذب على المريض، لكن نحاول إقناعه بأنّه من الممكن إتمام المهمة دون وجع.

ولا بد من الإشارة إلى أنّ السبب الاساسي للرعب من طبيب الاسنان هو تجربة سابقة سيئة وتتحول الى "فوبيا"، بحيث السبب الاساسي للرعب هو "الإبر والوخز"، وهو دوما تصوّر مسبق بأن طبيب الاسنان "يعني إبرة ووجع"، بحيث يزورنا المريض مرعوباً، ونحن نجتهد لنزيل عنه هذا الرعب، فنجهزه نفسيا اذا شعرنا بتوتره فنترك الامور التي قد تسبب ألماً،  ونبدأ بتنظيف الاسنان، حتى يعتاد علينا ويشعر بالراحة.


*ما الدور التي تلعبه الابتسامة الجميلة والأسنان في تقبّل الآخر؟
- أوّل ما تتم ملاحظته في شخصية الآخر هي العيون والابتسامة التي تُظهر الأسنان، فتُبنى على هذا الأساس أصول النظرة الى الشخص، فالطلة الجميلة و"الابتسامة الحلوة" تسهل التواصل مع المجتمع، ويصبح الشخص أقرب إلى الناس، وإذا كانت هناك مشكلة في الابتسامة يصبح هناك عائق، وممكن ان يكون الشخص بحالة فرح من الداخل، لكن البسمة تقصّر المسافات بين الناس، وهناك أشخاص فرحون على مدى يومهم، لكن لا يستطيعون فتح أفواههم فرحا بسبب مشكلة في الاسنان، فتغيب البسمة عن وجوههم لأنه لا ثقة لديهم في ضحكاتهم.


*إلى أي مدى تطوّر هذا القطاع تطوّر في لبنان؟
- مستوى طب الاسنان في لبنان من أهم المستويات في العالم، إذ لدينا تطور كبير واطباء ماهرون وشخصيات معروفة في عالم طب الاسنان، وقسم لا بأس به من المبدعين في هذا القطاع في الخارج من اصل لبناني، ولكن مشكلتنا الوحيدة هي بعض الظروف الصعبة ولولاها لكنّا السباقين لكل العالم، بحيث هناك مشاكل يعانيها الطبيب من كهرباء وماء ومحوّل كهربائي وأمور أخرى تحتاج اليها عيادته.


*ما هي أضرار عدم الاهتمام بالاسنان؟
- لعدم الاهتمام بالأسنان أضرار كثيرة، أهمها الأمور التجميلية  والتسوس ورائحة الفم الكريهة، وهو أمر مزعج نفسيا ويؤثر على قبول الآخر والتواصل، وتبني فكرة عن هذا الشخص بأنه لا يهتم بنظافته، وهناك مشاكل صحية أيضاً، فهذا الفم نتناول من خلاله الطعام والشراب فتدخل البكتيريا الى الجسم، وتصبح هناك مشاكل في المعدة وتلبّكات معوية، كما هناك صعوبة في مضغ الطعام ويصبح هناك مشكلة في الفك نتيجة اقتلاع الأسنان.
كما تؤثر مشاكل الأسنان على الوجه وتشوهه، إضافة إلى إمكانية أن تسبب مشاكل في القلب، حيث هناك أناس يعانون من تشوهات في القلب لا يعلمون بها، وممكن ان تؤثر "سوسة الاسنان" عليها وتسبب مشاكل للمريض وأهله على مدى العمر.


*هل هناك مشكلة في التوعية؟
- المشكلة في لبنان أنّ هناك مشاكل كثيرة تشغل بال الناس، وأحيانا هناك اهتمام، وبالمجمل لكن هناك سوء تقدير في بعض الاحيان ما يتسبب بمشاكل كثيرة. لذا على الاهل ألا يعتبروا اسنان الحليب "مؤقتة"، إذ إنّه يجب أن نهتم بها، فصحة الاسنان تعمل للمدى الطويل، وكي نشعر بالراحة في المستقبل، ولا نتعذب في عالم الأسنان، يجب أن تبدأ الحماية من أسنان الاطفال، حيث علينا الاهتمام بالطريقة التي يأكلون بها، وماذا يأكلون ويشربون، وإذا كانوا يتناولون فيتامينات، كل هذه الامور تؤثر على الاسنان وتكوينها وتحصّن قوّتها في المستقبل وتجعلها قادرة على تحمل العوامل التي قد تأتي في ما بعد، وكلما اهتممنا بالاسنان منذ الصغر نستفيد في المستقبل كـ"الاقلال من السكريات والحلويات"، فأسناننا مثل الشجرة التي نعتني بها، وعلى الاهل الاستعانة بطبيب الاطفال وأن يعوّدوا الطفل على تنظيف أسنانه، مرة واحدة، ومن ثم تصبح مرتين، الاهم ان يعتاد على فرك الاسنان، وبعد تناول الطعام يستحسن غسل الفم او تناول "العلكة" اذا لم يكن ممكنا فرك الاسنان.


*هل تلاحظ من الزبائن أنّ هناك التزاماً بهذه الأشياء؟
- لا توجد نسبة معينة، فهناك أشخاص يتلزمون مرة او اثنتين أو 4 مرّات، ولكن الزيادة كما النقصان فيها ضرر.


*لماذا اخترت وسط بيروت للعمل فيه رغم المرحلة الصعبة التي نعيشها، وأين كنت في السابق؟
- صحيح هناك مرحلة صعبة يمر بها البلد والمنطقة، لكن لدينا إيمان بهذا البلد، وفي قلب بيروت النابض، لانه اذا تخلينا عن العمل مَنْ سيبقى في البلد، ونحن كأطباء أسنان نعمل في المهنة منذ العام 1982، أي 35 عاما من الخبرة مع الوالدة الدكتورة هدى وكل اشقائي أطباء اسنان، ما عدا الوالد طبيب صحة عامة وشقيقتي طبيبة اعصاب في الجامعة الاميركية، وانا كان حلمي ان افتتح عملا في وسط بيروت، وكان همنا الاهتمام بالمريض منذ دخوله للعيادة حتى خروجه، والاهتمام بكل التكنولوجيا المتوافرة في العالم وغير موجودة في لبنان، وأنا اعمل منذ العام 2006 في صور وأيضا في كورنيش المزرعة.


*قدّمت في عملك مؤخراً تقنية جديدة حدّثنا عنها؟
- هي تقنية جديدة "سيستام للبنج" نلغي فكرة الرعب عند المريض، اصبحنا نستخدم هذه التقنية التي تخفف الآلام حوالي الــ 80 بالمئة وهي "computerized " ...فالمريض لا يشعر بوجع "الابرة" ولا تكون لديه مضاعفات البنج كالإحساس بورم الشفة واللسان، ولا يستطيع الاكل او الشرب ولا يذهب الى الاجتماعات، فتتعطل حياته، بل اصبح بإمكان المريض الان ان يأتي الينا ويذهب ويتابع حياته بشكل طبيعي دون الشعور بأي من العوارض الخاصة بالأسنان.


*هل هناك قبول لهذه التقنية؟
- المريض الذي يجرب هذا "السيستام System " لن يجرب أمرا آخر، والمريض لا يصدّق ما يراه، إذ يتم القيام بالعمل ووضع البنج ولا يشعر بأية عوارض..


*حدثنا عن المنافسة في هذا الإطار؟
- هناك منافسة كبيرة طبعا، حيث هناك اسعار ومستويات في العلاج مختلفة، لكن في النهاية لا يصح الا الصحيح، والعمل الصحيح سيظهر ...


*في كل مهنة هناك متسلّقون وأصحاب خبرة، فمَنْ يضبط الوضع؟
- النقابة هي التي تضبط الوضع، وهي تقوم بعملها، وأي أمر "شائب" يحصل من المنطقي ان يتم اللجوء إلى النقابة، والنقابة تعد لجنة تحقيق من اطباء مختصين، وأحيانا يكون الخطأ من المريض واحيانا يتحمل المسؤولية الطبيب.


*ما هي أحدث التقنيات في عالم الأسنان حالياً؟
- "Hollywood Smile " .. قبل ذلك كان الزرع أحدث التقنيات، لكن اليوم اصبح الزرع أمرا عاديا.


*هل هو أمر صحي ما نراه اليوم بأنْ أصبحت نساء البلد كلهن نفس الفم والضحكة والاسنان؟
- طبعا هذا الموضوع غير صحي وسليم... أنا دوما اسمع رأي المريضة، وأُجري لها اختباراً للضحكة مرتبطاً بوجهها، لأنّه لا يوجد نفس الوجه ونفس العيون، كل هذا الموضوع يتم درسه حتى نصل إلى الضحكة "اللي بتلبقلها"، وإذا لاحظت ان الضحكة لا تليق للوجه لدي جرأة الرفض حتى ولو تم اللجوء إلى طبيب آخر،  واجب علي إسداء النصيحة لما هو أنسب لانه في نهاية المطاف أي خلل يتحمل الطبيب مسؤوليته.


*من هي الفنانة التي ترى أنّها نجحت في ستايل أسنانها؟
- هناك الكثير من الفنانين والفنانات ولا اريد ان اعطي رأيي بأحد معين، لأنه ليس لدي اي فكرة عن المشاكل السابقة التي كانوا يعاونون منها، من الممكن ان يكون لديهم "شكل جميل" مترافقا ببعض المشاكل الصحية، ليس بالضرورة ابدا ان يؤدي تغيير الاسنان الى جمال في الشكل، بل يجب ان يكون هناك تناسق بين العيون والفم والوجه بشكل عام.



*لماذا دوما علاجات الاسنان مرتبطة بالطبقات الوسطى وما فوق، وهل هناك دور للنقابة؟
- كل شيء تجميلي في العالم كلفته مرتفعة، لأن الاشخاص الذين يقومون بهذا العمل اعدادهم قليلة، وكل شيء له تكلفة بالحياة، والتكنولوجيا لها ثمنها وطريقة عملها تتطلب تكاليف، وهناك استثمار لهذه التكنولوجيا لاعطاء نتيجة جيدة للمريض.


*عيادتك هل هي موجهة لطبقة معينة؟
- أي شخص يأتي للعيادة أعامله بنفس الطريقة، وكل شخص يأتي مرحّب به. اهتم به في العيادة واتابعه حتى وهو في المنزل، واطمئن عليه، وأدعوه كل 4 اشهر لزيارة العيادة، فالعلاقة مع المريض هي علاقة على المدى الطويل، وأقدم له افضل نوعية لسنوات طويلة ولدينا خدمة متطورة للتعقيم خصوصا ان انتقال الامراض نسبتها مرتفعة عند طبيب الاسنان.


*كلمة أخيرة؟
- هناك جملة جميلة "استعيرها"  وملخصها:  "لا جمال بلا ضحكة"...



خاص Checklebanon

POST A COMMENT