كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

الايوبي لموقعنا: الأفق يضيق في عين الحلوة...هل من مبادرة لمخرج امن؟؟

Thu,Jan 19, 2017

تكثر الاسئلة عمّاا يجري في مخيم عين الحلوة، فالاحداث تتكرر من إشكال الى آخر، وفي كل مرة تُطرح الاسئلة عن الامن في المخيم وسط احاديث عن وجود خلايا ارهابية وهاربين من القضاء مختبئين في عمق المخيم. وفي وقت تبدو الحلول الجذرية صعبة، حاول موقعنا طرح الاسئلة العملية على المتخصّص في الشؤون الاسلامية و"امين عام التحالف المدني الاسلامي في لبنان "الدكتور احمد الايوبي فكان الحوار التالي:


يقول الدكتور الايوبي: المفاوضات الحالية هي مفاوضات امنية ولم تصل الى حد المفاوضات السياسية بمعنى ان مخابرات الجيش اللبناني هي التي تتولى عملية التفاوض وحتى الان لم تتدخل الحكومة اللبنانية بهذا الملف، مشيرا الى انه  وحسب علمنا فإن الطروحات التي وصلت مؤخرا الى قيادة الجيش تستوجب ان تعطي الحكومة اللبنانية موقفا منها كي يستطيع الجيش ان يتخذ القرار المناسب لان مستوى التفاوض بات يحتاج الى موقف من الحكومة اللبنانية.


ويشير الايوبي الى ان الوضع في عين الحلوة اليوم متأرجح ومهدّد بعودة التفجير الامني الداخلي نتيجة الضغط الخارجي وايضا مؤخرا بعلاقاته مع المحيط نتيجة الواقع المأزوم الذي لا يمكن تحميل المسؤولية عنه الى فئة محدّدة لأنه ناجم عن تراكمات داخلية معقدة اوصلت المخيم الى ما نحن عليه اليوم، لافتا الى ان هناك ملامح مبادرة يجري العمل عليها نأمل ان تجد طريقها الى النجاح وسننتظر قليلا حتى يعرف الخيط الابيض من الخيط الاسود، وبالتالي يصبح بالامكان الحديث بالتفصيل وبوضوح عن هذه المبادرة، وآملا ان تبادر الحكومة اللبنانية الى التحرك والى استلام هذا الملف واخضاعه الى سياسة وطنية عالية المستوى تؤدي في النهاية الى انقاذ المخيم واراحة محيطه اللبناني والى تطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية لما يخدم نضال الشعب الفلسطيني من اجل العودة ويخدم سعيه لحياة كريمة طالما هو في ضيافة لبنان.


ويلفت الايوبي الى ان السبب الاساسي لما يحصل في المخيم هو غياب الدولة على مدى سنوات طويلة ثم بعد ذلك تراكم المشكلات الامنية وبعد اتفاق الطائف بقيت حالات المخيمات صعبة لم تخضع فعليا للقانون وبقي السلاح في هذه المخيمات وحالات الفرار اليها مسائل ذات طابع خلافي على المستوى السياسي في البلد لذلك لم يكن ممكنا الحيلولة دون دخول مطلوبين كثر الى المخيمات الفلسطينية ومنها مخيم عين الحلوة في ظل عدم وجود قرار واضح بإخضاع المخيمات لسلطة الدولة وطبعا هناك هواجس فلسطينية ناتجة عمّا تعرض له الفلسطينيون خلال السنوات الماضية من مجازر وانتهاكات تجعل موضوع السلاح داخل المخيمات موضوعا يجب مقاربته بالكثير من الحذر والتفهم لكن لا بد من وجود صيغة تجعل المخيمات محمية من امكانية استخدامها من قبل مجموعات مسلحة تؤدي في النهاية الى مصير بائس كما حصل في مخيم نهر البارد.


وعن المسؤوليات يقول الايوبي: لا يمكن تحديد طرف بذاته مسؤولا عن الفتنة في عين الحلوة، لكن هناك اشكالية وجود عدد من المطلوبين في المخيم يزداد الضغط من اجل اخراجهم منه وتسليمهم الى السلطة اللبنانية على خلفية ما ينسب الى بعضهم بالقيام باعمال تمس بالامن اللبناني.


ويشير الايوبي الى انه في الآونة الاخيرة كشف الجيش اللبناني عن وجود مجموعة حاولت القيام بأعمال امنية لها ارتباط بشادي المولوي الموجود في عين الحلوة، هذا الامر اعاد تحريك ملف المطلوبين في المخيم، وزاد الضغط على قيادات الفصائل الفلسطينية من اجل ايجاد حل لهذا الاشكال، وطبعا لا بد من التذكير بأن هناك توجها سابقا لدى قيادة الجيش ببناء جدار حول المخيم من اجل الحد من نسبة التسرب دخولا وخروجا من قبل عناصر مطلوبة، لكن هذا الامر ووجه بحملة اعتراضات واسعة ادت الى ايقاف العمل به وتجميده وربما الغائه نحن لا نرى ان الجدار ذا جدوى بل المطلوب حل سياسي وطني لبناني فلسطيني يضمن سلامة المخيم ويضمن امن لبنان..


ويختم الايوبي قائلا: الافق بدأ يضيق لانه يبدو هناك قرار بضرورة تسليم الموقوفين، وبالتالي لم يعد هناك هامش كبير للحركة من حيث الوقت، ومن حيث متطلبات تسليم هؤلاء المطلوبين لذلك الوضع بدأ يصبح حرجا وهناك ضرورة لايجاد مخارج تجد طريقها الى التطبيق بما يتلاءم مع مصلحة اهل المخيم ومصلحة محيطه ومصلحة لبنان والشعب الفلسطيني.


خاص Checklebanon

POST A COMMENT