كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: زكريا فحام الرافض للألقاب... هل اشترى لقبه؟

Thu,Jan 12, 2017

كثيرون يسعون وراء الألقاب.. وأكثر منهم يركضون خلف المناصب.. والأكثر مَنْ يلهثون في سبيل الكراسي.. ولكن أنْ يُقرع هاتفك لإبلاغك بتقليدك منصباً رسمياً لأنّك تستحقه.. ذاك هو الكمال بعينه.. لأنّ المنصب أو اللقب الصادق "تكليف وليس تشريف".. بل هو يلقي على عاتقك مهاماً جساماً.. وهو ما أكده لنا الزميل الإعلامي زكريا فحام..


كل مَنْ يعرف زكريا عن كثب.. يدرك جهوده ومبادراته إلى تكريم الكم الكبير من الزملاء الإعلاميين والفنيين من مصورين ومبدعين، إضافة إلى العسكريين، وكل مَنْ هو متقن لعمله ويقوم به من صميم قلبه...


لكن نحن اليوم أمام انعكاس للصورة.. فجهود زكريا كرّمته بلقب ومنصب "سفير الإعلام العربي"، تقديراً لنشاطه وحيويته ومشاركته الفاعلة بالفعاليات المختلفة وأهمها الإنسانية، ليفرض نفسه متميّزاً في كل الميادين.


زكريا الرافض للألقاب.. والمؤمن "بسوق نخاستها"، أكد لموقعنا أنّ لكل قاعدة شواذ، ولا يصح إلا الصحيح، والألقاب الحقيقة تعيش وتبقى لأنّها تخدم، كاشفاً عن سلسلة من المراحل التي أثبتت أعماله خلالها تفوّقها حتى بلغ هذا المنصب، الذي سيكون باباً جديداً لمواصلة النشاطات المتميّزة التي لا يزال يقوم بها على صعيد أشمل.


وكان لنا مع الزميل زكريا فحام الحوار التالي:


*ما هو اللقب الذي حصلت عليه؟
- بداية، لا بُد من توجيه الشكر إلى كل من بادر إلى تهنئتي بتعييني "سفيراً للإعلام العربي"، من زملاء وأصدقاء ومقرّبين وأحبّة.. أما بالنسبة إلى اللقب، فأنا من الأشخاص الذين لا يؤمنون لا بالألقاب ولا بالمناصب، إنْ كان على صعيد السفراء أو غيرهم، لأنّني على يقين بأنّ الألقاب تجارة تُباع وتشترى، وكذلك هي المناصب وخاصة في لبنان، إذ إنّ كل من يريد البروز، ويملك ولو القليل من المال يسارع إلى شراء لقب من هنا أو منصب من هناك، والدفع يكون إما من جيبه الخاص، أو جيب أحبابه و"اللبيب من الإشارة يفهم".



*فكيف اذن تحمل لقباً وانت كما تقول من رافضي الألقاب ومنتقدي أصحابها؟
- مرّة أخرى لا بد من توضيح نقطة مهمة جداً، ألا وهي عندما أتناول موضوع تجارة الألقاب والمناصب، فمن الضروري فهم ومعرفة أنّني لا أعمّم، فلكل قاعدة شواذها، وهناك الكثيرون ممَّنْ يحملون ألقاباً ويعتلون مناصب يستحقونها وجديرون بها، ولكن الأغلبية لا تستحق.



*حدثنا عن شعورك بعد نيل اللقب؟
- سعيد جداً بنيلي لقب "سفير الإعلام العربي" لعدّة أسباب، فعندما أتلقى اتصالاً من جهة رسمية دون واسطة أو تكلفة، ودون أنْ يلعب المال والأمور المادية دوراً فهذه هي السعادة بعينها، وأنا ولله الحمد فخور بأنّني كنت من بين الأقلية التي تحصل على اللقب بجهد ودون تدخّل عنصر المال، فقط مجهودي هو الذي ساعدني.  


*كيف تم إبلاغك بالحصول على اللقب؟
- جرى الاتصال بي قبل ليلة رأس السنة بأسبوع، من مكتب رئيس السفراء في العراق، وعرّفني المتصل على نفسه، واستحصل منّي على بعض المعلومات، ومن ثم تم الاتصال بي مجدّداً من قِبل المكتب نفسه للتحقيق والتدقيق أكثر ببعض النقاط، إضافة إلى معلومات شخصية عنّي، وقد كنتُ لفترة في حيرة من أمري وسألت المتصل عن سبب الأسئلة، فاكتفى بالقول لي "نبشّرك بالخير قريباً".

بعد رأس السنة بأسبوع تلقيت اتصالاً جديداً من مكتب رئيس السفراء، وأبلغني المتصل بأنّه "رئيس سفراء الديمقراطية والسلم الاجتماعي في العالم" و"رئيس قمة منظمات المجتمع المدني في الشرق الاوسط" و"رئيس رابطة مثقفي كردستان" عباس خليل يعقوب المندلاوي، وهو مكتب تابع لجمهورية العراق، وهم يقومون بتعيين سفراء من كافة الدول العربية ويختارونهم لتمثيل بلدهم دون أي رسوم تدفع او تكلفة مادية، وهذا ما جعلني سعيداً بالمنصب الذي نلته، فالمنصب الذي يسعى إليك دون واسطة أو دفع مال له طعم خاص.


*لماذا اختاروك لهذا المنصب دون غيرك؟
- هذا الأمر يعود إلى رئاسة السفراء، واللقب يأتي نتيجة جهد وتعب ونشاطات مكثّفة، ومن الطبيعي أنّ القيمين تابعوا نشاطي، وسألوا عنّي، وعليه جاء اختياري كإعلامي لبناني لتمثيل الاعلام العربي في لبنان، فقد أبلغوني بأنّ المبادرات التكريمية التي قمت بها إضافة الى كثرة زياراتي للبلدان العربية والنشاطات التي أقوم بها، كانت من ضمن الأسباب الرئيسية حتى يقع الاختيار عليَّ، كونهم يتابعون الشخصيات المرشّحة لنيل اللقب ويلاحظون مجهودها ومثابرتها ونشاطاتها الاجتماعية والخيرية والانسانية، ومن خلال المتابعة في لبنان للاعلاميين البارزين لفتُّ أنظارهم وتم اختياري للمنصب.


*ما هي المهام المطلوبة منك في ضوء نيلك اللقب؟
- مهمتي أنْ أكون صوت ومنبر كل إعلامي عربي أمثّله في لبنان، إضافة إلى التعاون في مشاريع إعلامية مشتركة بين لبنان والعالم العربي، ومشروعي الاول الذي سأنفّذه سيكون محاضرة عن كيفية استخدام الإعلام الالكتروني واحترام الطرف الآخر، وكيف يمكن ان يتعامل الإعلامي مع الإعلام الالكتروني، وهذه دراسة في الاساس طلبتها منّي الشريفة بدور بنت عبد الإله من الاردن لتقديمها للامم المتحدة، وسيتم تنظيم ورشة عمل في لبنان حولها قريبا بعدما وافقوا على دراستي.


*كلمة أخيرة
- وصولي إلى هذا اللقب والمنصب أمر يشرّفني، فأن أكون سفيرا للاعلام العربي في لبنان من جهة حكومية رسمية يؤكد أنّ الدنيا ما زالت بخير، وهناك مسؤولون يحترمون مجهود الإنسان، ويختارونه للمنصب المناسب دون أن يكون هناك بيع وشراء، كما أشكر موقعكم على هذا الحوار، وعلى اهتمامكم الدائم بكل نشاط أقوم به، وأخيرا إلى السياسيين في لبنان أقول خذوا المناصب وخذوا الكراسي لكن اتركوا لنا الوطن.


خاصChecklebanon

POST A COMMENT