كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

طوني عيسى لموقعنا: سعد ليس رفيق و"حزب الله" ليس حافظ أو بشار!

Fri,Jan 06, 2017

سؤال رئيسي يتردّد هو لسان حال المواطن اللبناني، ألا وهو: ما الذي تخبئه سياسة العهد الجديد؟، وهل المؤشرات التي تبرز من هنا وهناك توحي باتجاه الى تغيير في المعادلة السياسية؟، وهل صحيح أنّنا على أبواب تغيير في نهج الحياة السياسية في لبنان؟!.

 

موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي طوني عيسى ودردش معه عن بعض الملفات المطروحة في المجال السياسي اللبناني، وهل نحن على أبواب انتخابات نيابية وفق قانون جديد؟، وهل مخاوف النائب وليد جنبلاط في محلها؟، ناهيك عن الحديث عن امكانية عودة "الحريرية" السياسية إلى سابق عهدها، وغيرها.

 

فقال عيسى: "من الواضح ان الرئيس سعد الحريري عاد الى رئاسة الحكومة في  لبنان من خلال تسوية شاملة، بانتخاب الرئيس عون، تليها انطلاقة عهد جديد، وهنا تطرح اسئلة: هل الرئيس الحريري كان يريد اعادة اطلاق زعامته ؟، أم إعادة إطلاق الحريرية السياسية مجددا؟، علما بأن الكل يدرك أن الرئيس سعد الحريري ليس الرئيس رفيق الحريري، لا في امكاناته ولا ظروفه، كما ان حزب الله ليس بشار او حافظ الاسد".

 

وتمنى عيسى ان يكون العهد الجديد مختلفا، وأن يترجم الشعارات التي أُطلقت في السابق حول الاصلاح والتغيير وغيره آملا أن ينجح في مهامه.

 

وحول ما اذا كانت انطلاقة العهد تبشّر بالخير قال عيسى: "(ما بدّي إفرش السجاد الاحمر قدام العهد الجديد)، لكن تجاربنا عبر السنوات تجعلنا نتأكد ان العبرة في التنفيذ، كما ان طرح مخاوف النائب وليد جنبلاط تظهر وكأن العهد من خلال قراراته الاخيرة تقاسم الجبنة، واعترض النائب جنبلاط لعدم حصوله على حصة، وهذا خوف حقيقي ومؤشر غير مطمئن".

 

ورأى عيسى ان عمر هذه الحكومة سينتهي بعد اشهر، اي بعد حصول الانتخابات النيابية، وفي نهاية هذه الفترة ستظهر صورة العهد الجديد، اذا كان مختلفا عن العهود السابقة او انه يمشي على نفس الطريق.

 

واشار عيسى الى ان كل الأطراف في البلد تقول في العلن بأنها ضد قانون الستين، الا انها في السر تبدو وكأنها تريد السير به، لافتا الى ان الثنائي الشيعي سيكون مرتاحا مع كل القوانين الانتخابية عكس باقي الأطراف التي قد لا تفيدها النسبية .

 

ولم يستبعد عيسى الوصول الى تمديد تقني بسبب الاستعداد لقانون جديد، الا ان التمديد بالمعنى الحقيقي مستبعد جدا، بسبب وجود ضغط دولي باتجاه اجراء الانتخابات في موعدها، اضافة الى ان المجتمع المدني يستحيل ان يقبل بتمديد جديد.

 

ورفض عيسى مقولة إن النسبية لا تسير مع السلاح وهي غير منطقية، فالنسبية هي القانون الامثل، لكن الاهم ان تطرح في لبنان بطريقة لا تخيف الاقليات وتريحها وتلغي هواجسها، وهذا ما تنبّه اليه الرئيس بري من خلال طرحه الاخير لقانون التأهيل على مستوى القضاء.

 

وختم عيسى مشيرا الى ان القانون الامثل والافضل إما نسبية كاملة او الدائرة الفردية الصغرى من خلال تقسيم لبنان الى 128 دائرة مع النظام الاكثري بحيث ينتخب كل مواطن نائبا واحدا، وهذا افضل بكثير من التقسيمات الحالية.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT