كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ياسر الحريري لموقعنا: 2016 كان "عام حلب" و"المختلط" يشبه "الستين"!

Sun,Jan 01, 2017

مع تساقط أوراق 2016، يبرز السؤال الكبير عمّا هو الحدث الرئيسي لهذا العام، وما هي ارتداداته على العام المقبل، وهل نحن نعيش في زمن الانتقال الى استقرار بعد فترات من التنازع.


وإذا كان هناك انتخاب رئيس وتشكيل حكومة ونيلها ثقة البرلمان ببيان وزاري فسيفسائي لم يختلف بالجوهر عن بيانات سابقة وإنْ اختلفت المصطلاحات هو الحدث الرئيسي محليا، فإن سقوط حلب كان الحدث الأبرز عربيا لا بل وإقليميا، وهو غير معادلات ستستمر تداعيتها في العام 2017.


موقعنا توقّف في لقاء تقييمي لعام راحل وآخر آتٍ من خلال حوار مقتضب مع الكاتب والمحلل السياسي ياسر الحريري، تناول أبرز تطورات العام الماضي وما ينتظرنا في عام جديد.


ورأى الحريري أنّ عام 2016 شهد مفاجآت كبرى في المنطقة لعل أبرزها ما جرى في سوريا والمتمثّل بسقوط حلب، والذي حصل بفعل صمود محور المقاومة والممانعة وهو الذي ادّى الى تغيّر في المعادلات والخرائط والوقوف في وجه مخطّط تقسيم سوريا، وستكون له امتدادات للعام 2017 لمعرفة كيف ستتجه الامور.


واعتبر الحريري أنّ انتصار حلب أدّى إلى التراجع في السياسات الأميركية في المنطقة التي تعرّضت لضربة كبيرة بفعل ما حصل هناك، ويمكن وصف هذا العام بأنّه عام حلب.


ولفت الحريري ايضا الى الإنجاز الذي تحقّق في العراق بدخول الحشد الشعبي بقوة، وأثمر عن توجيه ضربات قوية للقوى التكفيرية، إضافة الى صمود الحوثيين بوجه الجيش السعودي في اليمن.


وأشار الحريري الى الازمات المختلفة في العلاقات العربية التي شهدها عام 2016 أن المصرية السعودية أو المصرية القطرية والسعودية الاماراتية بسبب تطورات المنطقة.


وعن الوضع اللبناني رأى الحريري ان التطوّرات السورية ادت الى الاسراع في حل ملف الشغور الرئاسي وانتخاب العماد عون وهو مرشّح حزب الله رئيسا اضافة الى تشكيل حكومة ونيلها الثقة بسرعة وجلوس القوات اللبنانية مع حزب الله في حكومة واحدة بعد رفضها في الحكومة السابقة المشاركة بحكومة فيها وزراء من حزب الله.


ولفت الحريري الى ان البيان الوزاري للحكومة الحالية هو اكثر وضوحا بموضوع المقاومة وحقها في مواجهة الاحتلال من البيان الوزاري في الحكومة السابقة برئاسة الرئيس تمام سلام.


وقال الحريري بأن هناك امكانية كبرى لتأجيل الانتخابات النيابية لمدة ستة اشهر تحت شعار اسباب تقنية، وقد يكون هناك سبب امني ايضا لتأجيل الانتخابات، إما بسبب دخول اسرائيلي على الخط، وكلنا نعلم بأنّ إسرائيل متضرّرة من الذي حصل في حلب، وقد تحاول التعويض بأي عمل أمني، وقد تقوم القوى التكفيرية المنتشرة في لبنان بتخريب الوضع الامني ايضا مستفيدة من البؤر الموجودة في المخيمات، وكان آخرها ما حصل في مخيّم عين الحلوةـ الذي كان من الممكن ان يفجّر الوضع الامني في البلد، مشيرا الى العثور على صاروخ ارض جو تم اخذه من سوريا وكان من الممكن ان يُطلق باتجاه طائرة لبنانية ويوتّر الاجواء.


وختم الحريري بأنّ القانون المختلط الذي يتم الحديث عنه يؤدي في نهاية المطاف الى نفس نتيجة قانون الستين ويشكّل خدعة انتخابية ولا يساهم في التغيير الذي يريده اللبنانيون، الذي لا يمكن ان يتم الا من خلال القانون النسبي.




خاص Checklebanon

POST A COMMENT