كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

سركيس لموقعنا: عون و"الحزب" والحريري وجعجع الأكثر ربحاً.. وبري وجنبلاط تضرّرا!

Sat,Dec 24, 2016

كل الأنظار تتجه الى العهد الجديد وانطلاقاته في ظل الكلام الكثير عن روزنامة سيتم العمل عليها لمكافحة الفساد وحل المعضلات السياسية الكثيرة، والمشاكل التي يعانيها البلد، حيث ينتظر اللبنانيون الكثير الذي قد يظهر في المراحل المقبلة.

 

وسياسيا تتجه الانظار الى القانون الانتخابي الجديد في ظل الصراع حول النسبية او المختلط وسط مخاوف من الوصول الى "حائط الستين المسدود" او "كوابيس التمديد"، وللإحاطة بالملفات السياسية المختلفة وانطلاقة العهد التقى موقعنا الكاتب والمحلل السياسي آلان سركيس واستعرض معه اهم التحديات السياسية في المراحل المقبلة.

 

لفت سركيس الى ان الرابح الأكبر من التسوية التي حصلت هو التيار الوطني الحر الذي نجح رئيسه بالوصول الى منصب رئيس، بالاضافة الى حزب الله الذي هو حليف العماد عون، كما ان القوات اللبنانية كانت من الرابحين اذ عادت الى السلطة بقوة، ولا يمكن الحديث عن خاسرين، لكن هناك متضرّرين من التسوية ومنهم الرئيس نبيه بري الذي لم يعد دوره كما في السابق، والنائب وليد جنبلاط الذي فقد ميزته كـ "بيضة قبان"، اضافة الى النائب سليمان فرنجية الذي كان يطمح للوصول الى الرئاسة، اما الرئيس الحريري فهو يُعتبر في خانة الرابحين خصوصا بعد عودته للسرايا الحكومي.

 

وحول قانون الانتخاب لفت سركيس الى وجود توجّه دولي يضغط باتجاه اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وهناك خلاف حول القانون النسبي بسبب رفضه من قِبل بعض الاطراف ومنهم تيار المستقبل والقوات اللبنانية، اضافة الى النائب جنبلاط الذي يخشى من خسارة مقاعد في الجبل، وهناك خشية من نفاذ الوقت فيصبح قانون الستين امرا واقعا للجميع وتُجرى الانتخابات على اساسه.

 

وعن اهم تحديات العهد الجديد فهي مرتبطة بعودة لبنان الى سابق عهده والى دولة قوية كما كانت في السابق وخالية من الفساد حيث سيكون التحدي الاكبر للرئيس عون ولباقي اطراف الطبقة السياسية، كما هناك تحدي السلاح وحصره بالدولة والملف السوري اضافة الى الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعاني منه المواطن والامل كبير بأن ينجح العهد بالوصول الى حلول لكل المعضلات، لافتا الى ان انطلاقة العهد الجدية ستكون بعد الانتخابات النيابية في

 

حزيران المقبل، مشيرا الى وجود زخم دولي في دعم لبنان وحركة موفدين من فرنسا وايران والسعودية.

 

وأشار سركيس الى ان الحديث عن الغاء وزارة الاعلام هو حديث قديم، لكن الاشكالية ليست في الوزارة، إنما في القطاع الاعلامي الذي يعاني ازمة كبيرة وهو بات مهددا بعدما كان لبنان في الطليعة على الصعيد الاعلامي بات اليوم في وضع متراجع فيما الدول العربية في حالة تقدم، وهناك ضرورة للتدخّل كي يعود لبنان الى سابق عهده على الصعيد الاعلامي من اجل انقاذ القطاع قبل فوات الاوان.

 

وختم سركيس بأنه لا توجه لإلغاء الكتائب لانه لا احد يمكن ان يلغي احدا، والحياة السياسية مفتوحة للجميع، ولو كانت هناك نية لإلغاء الكتائب لما عُرِضَتْ عليها وزارة بغض النظر ما اذا كانت وزارة دولة او وزارة اخرى، لافتا الى ان ما حصل مع حزب الكتائب هو ضمن اللعبة السياسية ويمكن ان يحصل مع اي طرف آخر.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT