كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

أبو زيد لموقعنا: الحكومة حكومة تناقضات سياسية وجلوس السيادي مع العميل!

Tue,Dec 20, 2016

واخيرا وُلِدَتْ الحكومة الاولى للعهد الجديد من رحم معركة حلب، وضربت رقما قياسيا في سرعة التأليف بالمقارنة مع الحكومات السابقة التي كانت تستنزف وقتا اطول، وكان فيها مزيج من السياسيين التقليديين ومن الاسماء الجديدة التي لم تكن موجودة سابقا، اضافة الى استحداثها لوزارات دولة جديدة لاول مرة.

 

واذا كان اللبنانيون لا يعوّلون كثيرا على حكومة مقدّر لها ان تعيش 6 اشهر، فإن عملها سيكون مقياسا للعهد الجديد، واجابة عما اذا سيكون عهدا مختلفا ام يشبه كل العقود الماضية، خصوصا ان المناكفات السياسية تشبه المناكفات التي كانت موجودة في العهود الماضية، حيث كانت مشاكل السياسة تؤدي الى تراجع العمل الحكومي وشلله احيانا.

 

واذا كان من السابق لأوانه الحكم على هذه الحكومة، فإن الأيام والاسابيع المقبلة ستحدد طبيعة عملها خصوصا ان الكثير من الملفات الشائكة تنتظر حلولا لها.

 

موقعنا التقى المحلل السياسي الصحافي فؤاد ابو زيد، طارحا عليه اسئلة حول ظروف ولادة الحكومة وعملها والموقف من خروج الكتائب منها.

 

رأى ابو زيد ان عوامل عدة سرّعت تشكيل حكومة العهد الاولى، التي لا يمكن فصل تشكيلها عن التطورات الحاصلة، الاول هو فيتو الثنائي الشيعي الذي ربط اشتراكه بالحكومة بإرضاء سليمان فرنجية والحزب القومي وطلال ارسلان وتوسيع الحكومة الى ثلاثين وزيرا وتمسكه بالحقائب التي طلبها حتى النهاية .. الثاني قبول الرئيس المكلف بتوزير يعقوب الصراف بعدما شكّل مشكلة في البداية وقبول النائب جنبلاط بالتنازل عن حقيبة العدل لرئيس الجمهورية مقابل الحصول على وزارة التربية .. الثالث، كان لسقوط حلب دور في التعجيل خوفا من اندفاع النار باتجاه لبنان بعدما تعرّض الاردن الى لهيبها خصوصا في ظل الانقسام الحاد حولها، لذا فإن الحكومة تشكلت في نهاية المطاف.

 

وعن رأيه بالحكومة الجديدة لفت ابو زيد الى انها حكومة تناقضات سياسية وحزبية وجلوس السيادي على طاولة واحدة مع العميل وهدر المال العام بتوزير من دون انتاجية، واهم حسنة لها انها ستكون قصيرة العمر تلقائيا حيث انها ستسقط بعد اجراء الانتخابات النيابية المتوقعة في حزيران 2017 .

 

وعمّن هو الرابح والخاسر في حكومة العهد الاولى، اشار ابو زيد الى ان الرابح الآن هو رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر من خلال الوزارات والحقائب، والرابح استراتيجيا هو حزب الله وحلفاؤه الذين فرضهم على التشكيلة، اما الخاسر فهو تحالف قوى 14 آذار مع جنبلاط، حتى ولو تمثلوا بالحكومة بأعداد معينة .

 

واعتبر ابو زيد ان عدم تمثيل حزب الكتائب لن يؤثر على عمل الحكومة، لأن الحكومة لن تقوم بما يدهش اللبنانيين، واعتقد بأنه سيستفيد شعبيا من رفضه منصب وزير دولة اكثر بكثير مما لو تمثل بوزارة دولة .

 

خاص Checklebanon

 

POST A COMMENT