كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

حسين يوسف لموقعنا: ننتظر فحوص الـ DNA!

Sat,Dec 17, 2016

بعد أكثر من سنتين من النضال لا يزال حسين يوسف (والد أحد العسكريين المخطوفين لدى داعش) يحمل كل الأمل بإمكانية عودة ابنه محمد، ورغم المعلومات التي ترجّح امكانية ان يكون العسكريون قد استشهدوا على أيدي خاطفيهم بعد العثور على جثث والاشتباه بها، الا حسين الوالد المفجوع يدعو الى التروّي والانتظار وإبعاد الموضوع الانساني عن محاولات بعض الصحافيين للحصول على "سكوب مهني".

 

وبانتظار معرفة نتائج فحوصات الـ DNA كان لموقعنا لقاء مقتضب مع حسين الذي فضّل في هذه اللحظات العصيبة الانتظار والإقلال من الكلام.

 

وأكد حسين أنّ لا معلومات جدية عن العسكريين، كما لا إشارات واضحة باستثناء ما قيل في وسائل الإعلام عن العثور على جثث يُشتبه في أنها قد تكون للعسكريين، لكن علينا انتظار الاعلان رسميا عن نتائج الفحوصات اولا وعندها لكل حادث حديث.

 

وأشار يوسف إلى أننا كأهل نناضل منذ اكثر من سنتين ولن نقطع خيط الامل، لأن ما يحكى عن الجثث لم يتأكد بعد، وقد تكون الجثث لأشخاص آخرين، ورغم خوفنا وقلقنا لكنّنا لن نستسلم وسننتظر.

 

ولفت يوسف الى ان اهل العسكريين لدى داعش لم يتواصلوا مع ابنائهم منذ اكثر من سنتين، كما انه لم يتم بث اي فيديو عنهم، ولم تصل اي معلومة عنهم لا سلبية ولا ايجابية، علما بأنّنا كأهل كنّا نتواصل في البداية وانقطع التواصل دون ان تكون هناك اي اشارات، وقد بدأت الاخبار تتضاءل بعد تراجع "داعش" عن منطقة القلمون والحديث عن نقل ابنائنا الى الرقة.

 

وشدّد حسين على رفضه حتى لفكرة الحديث عن ان العسكريين قد قتلوا، فالامل يبقى موجودا حتى اللحظة الاخيرة، ولن نيأس او نستسلم حتى النهاية، ونحن نتوقع ألا تكون الجثث لأبنائنا لأننا نريد ان يعودوا الينا سالمين، ولن نعلّق على فرضيات يطرحها البعض من اجل الاستهلاك.

 

وأبدى حسين عتبه على بعض وسائل الاعلام التي تعتمد اسلوب التحليل في محاولة صنع سبق صحفي على حساب مشاعر اهالي العسكريين، وتضخيم بعض الامور مثل الحديث عن ان الجثث تم العثور عليها خلال رحلة صيد، علما بأن الجميع يعلم بأنه لا امكانية لرحلة صيد في تلك المنطقة، رغم وجود وسائل اعلام اخرى وقفت الى جانبنا طيلة الفترة الماضية، ونحن نأمل ان يستمروا معنا حتى اللحظات الاخيرة.

 

وأشار حسين الى ان طفل نجله محمد وُلِدَ ووالده في الاسر، وزوجة محمد لا تزال تنتظر لحظة اطلاق سراحه ولا تريد ان تفكر بأي أمر آخر، لكننا نتعاطى مع الامور بواقعية وننتظر صدور نتائج الفحوصات وعندها سيكون لنا رأي آخر، وربما تكون هناك تحركات أخرى وتواصل مستمر مع كل الجهات المساعدة، المهم ان نتأكد اولا بأن الجثث ليست لأبنائنا.

 

وختم حسين بتأكيد اننا كأهل ننتظر الانباء من الاجهزة الامنية اللبنانية، ونحن نعيش ظروفا صعبة وهناك قلق، لكن هناك أيضا املا يراودنا ونأمل ان ينتصر الأمل في نهاية المطاف.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT