كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص :منى يوسف "ملكة الرشاقة": تجربتي لن تتكرّر وأنا لن أتغيّر!

Fri,Dec 02, 2016

 

"ليس الغريب أنْ تكون الملكة رشيقة... بل الغريب ألا تكون"، لذا كان الإصرار والتحدي.. كان الرهان على الصبر ومطبّات الرحلة للوصول.. كان الأمل بالخروج من نفق السمنة والمرض.. إلى أوسع مجالات الصحة والرشاقة.. إلى أنْ تتكلّل بتاج الصحة قبل الجمال.. والرشاقة قبل الشياكة.. والتألّق قبل التأنّق..

 

إنّها منى يوسف Queen Of Fitness 2016، التي خطفت أضواء ليل 26 تشرين الثاني 2016 من سماء بيروت، لتطل نجمة متلألئة تبهر بإطلالتها لجنة تحكيم من أرقى شخصيات المجتمع اللبناني، وجمهور متنوّع من مختلف الأوساط.

 

جميلة.. خفيفة الظل.. روحها مرحة.. صراحتها وعدم خجلها من الماضي المليء بصور السمنة، وثقتها العميقة بإنجازها.. وتصالحها مع مرآتها وذاتها، أنعشت أحلامها الشابة بمستقبل سيكون أكثر إشراقاً، إثر لقب تحلم الكثيرات بالحصول عليه أو حتى التأهل للمشاركة بتصفياته.. ولتبدأ مرحلة تحويل الحلم الى واقع.

 

منى التي تُوّجت ملكة بكل المواصفات، فتحت قلبها لموقعنا في حوار تناول رحلة كفاحها في متاهة إمكانية الفشل، وتطلعاتها وأحلامها المستقبلية، إضافة إلى واقعها العملي والحياة العاطفية، وما سيكون في جعبتها من مشاريع وأفكار ستناضل من أجلها.

 

فوصفت منى تجربتها في ملكة الرشاقة 2016 بالرائعة جداً، بحيث لا يمكن أنْ تُعاد أو تتكرّر، والفضل كل الفضل للسيدة إيمان أبو نكد التي منحتني كما منحت باقي المشتركات فرصة الوقوف على المسرح وإبراز معاناتنا من وجع إلى اكتئاب وتعب نفسي وقلة ثقة بالنفس، كما ساعدتنا على النهوض والحديث بصوت عال عن أنّه ما من شيء مستحيل حين تتوافر الإرادة للوصول إلى الهدف.

 

ورأت منى أنّ كل مشتركة كانت تريد إبراز رسالتها ومرحلة معاناتها، وهو ما جعل لجنة الحكم ترى في كل مشتركة حالة متميّزة قائمة بذاتها، وأضافت: "أعتقد بانّ مجرد وضع التاج على رأسي يعني أنّهم نظروا إلى معاناتي وقصّتي فوجدوا أنّها تستحق أنْ تتوّج في المسابقة المرتبطة بالصحة والجمال والرشاقة وأنْ أكون الملكة".

 

وشدّدت على أنّها لا تزال هي نفسها قبل التتويج وبعده، "فمنى هي منى كما عرفها كل الناس، لكنّني تزوّدت بسلاح صحي سيسهّل طريقي بالتعاطي مع المجتمع والبروز بشكل أكبر وتوصيل الرسالة بطريقة أسرع وأسهل من السابق، حيث كنت إنسانة عادية لا تحمل أي لقب عكس هذه المرحلة التي أحمل فيها تاج الرشاقة والصحة".

 

واستدركت منى: "أما على الصعيد النفسي فالسعادة التي أعيشها لا توصف خصوصا بعد نجاحي في إيصال الفكرة التي أحببت إيصالها، كما أنّ لجنة من كبار أهل الاختصاص قاموا بتتويجي وتتويج الفكرة التي أؤمن بها وهذا شيء يدعوني للفخر والاعتزاز والثقة بالنفس".

 

وتمنت أنْ تنجح في تحقيق الرسالة التي ناضلت وستناضل من أجلها، وهي في أساسها قائمة على توعية أكبر قدر من الناس في المدارس والجامعات حول خطر البدانة وللأهل في كيفية التعاطي مع خصوصية أطفالهم كي لا يذهبوا الى الاماكن الخطأ ويحققوا اهدافهم، "كما إنّني سأركز على موضوع سمنة الاطفال، وأتمنى بالتعاون مع وزارة الصحة والسيدة ايمان ومع اسرة مسابقة ملكة الرشاقة ان ننجح في تحقيق الهدف".

 

وأكدت أنّ حصولها على اللقب سيساعدها تلقائيا في زيادة فرص العمل، خصوصا أن الاضواء ازدادت بعد حصولها على اللقب وباتت حديث الناس والمجتمع.. واصفة حياتها العاطفية بالجميلة والمستقرة سواء حينما كنت اعاني من مرض السمنة او بعد خسارتي الوزن.

 

وتمنّت في كلمة أخيرة التوفيق للجميع وأنْ يكونوا متصالحين مع نفسهم قبل ان يتصالحوا مع الآخرين.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT