كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مشموشي لموقعنا: الرئيس المكلّف يذلّل العقبات... وقد تكون الحكومة قريبة!

Fri,Nov 11, 2016

كل الانظار تتجه الى التشكيلة الحكومية، التي قد تُعلن في وقت قريب، بعد تسارع الاتصالات لحلحلة العُقَد المرتبطة ببعض الوزارات، وفي ظل اصرار كل الاطراف على تهدئة الاجواء وتأمين انطلاقة جيدة للعهد الجديد تكثر الاسئلة عن تقاسم الحصص، وكيف يمكن ان تكون التوزيعات، وهل هناك حقا تداول للوزارات السيادية.

 

 

موقعنا حاول الاضاءة على آخر اخبار ولادة حكومة العهد الجديد من خلال حوار مع الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عامر مشموشي.

 

 

فرأى مشموشي ان كل الاخبار الواردة تؤكد وجود ايجابيات بولادة قريبة للتشكيلة بعد قيام الرئيس المكلف بتذليل الكثير من العراقيل، وهناك اجواء توافقية تلوح في الافق، بحيث ان الاطراف المختلفة لا تريد ان تكون هي سبب العرقلة خصوصا في ظل التوافق الاقليمي.

 

 

واشار مشموشي الى ان إعداد البيان الوزاري قد لا يكون صعبا لان هناك قرارات لدى الجميع بتسهيل العمل الحكومي، كما ان هناك قناعة عند الجميع بأن الخطوط العامة للبيان الوزاري لن تكون مختلفة عن الخطوط العامة لبيان حكومة سلام، من خلال تحييد القضايا الخلافية الكبرى والاهتمام بالمشترك.

 

 

واعتبر انه ليس كل ما يُسرّب عن الاسماء صحيح، فالتشكيلة هي ملك الرئيس المكلّف الذي من خلال حصيلة اتصالاته سيعلنها، وقد يكون العديد من الاسماء التي طرحت الهدف منها حرق اصحابها، خصوصا انه لنفس الوزارة يُطرح اكثر من اسم.

 

ولفت الى ان الحديث عن عقد مسيحية قد لا يكون صحيحا خصوصا مع وجود توافق بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية التي ستكون لها حصة افضل من السابق، ولا يُستبعد ان يتنازل لها العونيون عن وزارة سيادية ووزارة خدماتية عامة.

 

 

وتابع مشموشي: شيعيا ودرزيا وسنيا تبدو الامور سهلة ولا عقبات، فالحصص باتت معروفة كما ان الاسماء بدأت تظهر، متطرقا الى الحديث عن اعطاء الصحة لطرف آخر وبالتالي خروج ابو فاعور من التشكيلة، وهذا امر مؤسف لان ابو فاعور ترك بصمات كبيرة في وزارة الصحة، آملا من الوزير الجديد ان يتبع نفس السياسة.

 

وأشار إلى وجود اشكالية يتم العمل على حلها وهي وجود نوايا بتوزير بعض السياسيين من 8 آذار من الطائفة السنية والدرزية اضافة الى توزير الحزب القومي، وقد يكون في المقابل هناك تمثيل شيعي للرئيس وحتى لرئيس الحكومة وكل الامور مرتبطة باتصالات اللحظات الاخيرة.

 

وتمنى مشموشي من الحكومة الجديدة ان تلتفت الى هموم ومشاكل الناس، وتعمل على حلها، وان تعمل على وضع قانون انتخابي جديد عادل ومتوازن وعصري، كي يكون هناك مجلس نواب جديد يضم الشريحة الاكبر من المجتمع السياسي اللبناني.

 

وختم مشموشي مبديا تفاؤله بالمرحلة المقبلة التي تبشّر بالكثير من الايجابية، وبأن العهد الجديد سيكون عهدا منتجا ويقدّم الكثير من الانجازات ويكون على حجم آمال وتطلعات الشعب اللبناني.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT