كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

سيرج داغر لموقعنا: حزب الله الرابح الأكبر من "صفقة الرئاسة"!

Sat,Oct 29, 2016

وحده حزب الكتائب قرّر أنْ يغرّد خارج السرب، فرسم رئيس الحزب خارطة طريق جديدة للتعامل مع العهد الجديد، واضعاً نقاط الرفض على حروف الواقع، فكان القرار بالنأي عن النفس تجاه الصراع الماروني على كرسي الرئاسة، ليلد شعار "لا عون ولا فرنجية".

 

ويقر حزب الكتائب بأنّ ما جرى ليس سوى التسليم بما يريده حزب الله، وما أصرَّ عليه منذ عامين ونصف العام، ومع وصول الموفد السعودي وعشية الجلسة التاريخية لانتخاب الجنرال عون رئيساً للجمهورية التقى موقعنا عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر، وسأله عن موقف الحزب وما يمكن ان يحصل من تطوّرات ومسألة المشاركة الحكومية والعلاقة مع التيار الوطني الحر.

 

فجدد داغر موقف حزب الكتائب، الذي أعلنه رئيس الحزب من موضوع انتخابات الرئاسة والقائم على موقف رافض للصفقة الانتخابية، وردَّ على مَنْ يتهم الحزب بالمثالية السياسية، لافتا الى ان المثالية تهمة نفتخر بها لأننا نرفض الواقع الموجود في البلد، والقائم على الصفقات المتبادلة والمنفعية السياسية، لأننا نريد انتخابات وليس تعيين رئيس كما هو حاصل.

 

ورأى داغر ان ما جرى في الصفقة الرئاسية هو ما يريده حزب الله منذ سنتين ونصف السنة، وهو الرابح الاكبر، فهو يصر على انتخاب العماد عون، وهذا ما سيحصل، لافتا الى ان حزب الكتائب قرّر ألا يصوت لعون ولا لفرنجية، وستكون هناك اوراق قد تكون بيضاء او مكتوب عليها شيء ما، وهذا ما سيظهر في يوم الانتخابات.

 

ولفت داغر الى ان كل محطة سيتخذ حولها موقف، وعندما يحين تشكيل الحكومة الجديدة سنعلن موقفنا الجديد، مؤكدا ان الكتائب سيكون ايجابيا مع العهد الجديد، وذلك حسب ممارسة هذا العهد واسلوب عمله، فإذا كانت سياسته ايجابية وجيدة سيكون لنا موقف ايجابي منه والعكس هو الصحيح.

 

وأكد داغر ان العلاقة جيدة مع التيار الوطني الحر، ولا تتأثّر بموقف الحزب من انتخابات الرئاسة، وهناك اتصالات دائمة ولا تنقطع وهناك حرص على استمرار التواصل في كل الظروف.

 

ورأى داغر ان هناك تداخلا محليا وإقليميا، وهو الذي أثمر عن الوصول الى التفاهم الرئاسي بحيث تجمّعت كل الظروف للوصول الى انتخاب رئيس، مؤكدا ان حزب الله كان الرابح الاكبر من هذه الصفقة لأنه وصل الى ما كان يصر عليه منذ سنتين ونصف السنة، حيث اعلن العماد عون مرشحا له وتمكن في النهاية من فرضه.

 

واشار داغر الى ان الموفد السعودي وضمن جولته على لبنان التقى الرئيس امين الجميل، لافتا الى انه لم يصل اي معلومات عن مضمون اللقاء ومحتواه وما جرى الحديث فيه، مؤكدا ان نواب الكتائب سيشاركون في جلسة الانتخاب وسيترجم موقفهم في صندوق الاقتراع وهو موقف نهائي ومبدئي لا يمكن الرجوع عنه .

 

خاص Checklebanon

 

 

POST A COMMENT