كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

غسان جواد لموقعنا: الحريري لم يسم عون بعد و"السلة" خارطة طريق!

Thu,Oct 06, 2016

الكل ينتظر عودة الرئيس سعد الحريري لمعرفة ما سيحصل على صعيد المبادرة الجديدة التي تتجه بشكل مضطرد لتسمية العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية. فالبعض يعوّل على زيارة الحريري إلى موسكو، التي قد تساهم في ضخ دم جديد، في وقت وقفت مبادرة سلة الرئيس نبيه بري سدا منيعا امام طموحات الجنرال الرئاسية.

 

وفي وقت لم يصدر موقف واضح من "حزب الله"، تتجه الانظار الى الميدان السوري، الذي قد يساهم في تحديد اتجاهات الرياح السياسية، في ظل صمت سعودي عن أي موقف، موقعنا التقى الاعلامي والمحلل السياسي غسان جواد، وسأله عن الآفاق السياسية القادمة وما يمكن ان نصل اليه.

 

فرأى جواد ان مبادرة الحريري اتت في وقت يعاني ما يعانيه على الصعيدين المالي والسياسي، وهي مبادرة لم تكتمل بعد لأن الرئيس الحريري لم يسم العماد عون رسميا، وزيارته إلى السياسيين كانت استطلاعية وعلينا الانتظار حتى نهاية الشهر او أقله 15 يوما لمعرفة ما يمكن ان يحصل من تطوّرات ومعرفة مدى صدقية الحريري.

 

واعتبر جواد ان حزب الله يريد العماد عون رئيسا، لكنه لا يستطيع فرضه على اي طرف، وقد يساعد في حلحلة اي عقبة، ويساهم في جمع السياسيين، لكنه لا يستطيع ان يغير قناعات اي طرف، وهنا يمكن ان يلعب العماد عون دورا في التقارب مع بري من اجل إزالة كل العقبات، هذا اذا افترضنا ان عقبة الرئيس الحريري قد زالت فعلا وهذا ما سيظهر مع الوقت.

 

وأشار إلى ان الوضع في سوريا يتجه لصالح قوى المقاومة والممانعة، والعناصر الارهابية التكفيرية باتت في وضع صعب، كما ان القوى التي تدعمها تعاني من مأزق حقيقي، وقد ساهمت الضربات الاخيرة في اضعافها اكثر واكثر وباتت معركة حلب في مراحلها المتقدمة جدا.

 

واستبعد جواد اي تدخّل اميركي عسكري في الميدان السوري، لأن كل اميركا اليوم مهتمة بانتخاباتها والصراع بين ترامب وكلينتون، كما انها ليست على استعداد للدخول في مغامرة بسوريا، ولو أنها كانت تريد ذلك لفعلت من قبل.

 

وتوقع جواد ان تكون حظوظ العماد عون في الرئاسة هي الاعلى بين كل المرشّحين، لكن الانتخابات قد تكون سابقة لأوانها الان بسبب تعقيدات اقليمية ومحلية وعقبات بحاجة إلى ان تذلل، مشيرا الى ان انتخاب الرئيس ليس مرتبطا بمزاجية طرف، بل هو بحاجة الى توافق داخلي وخارجي كما كان يحصل دوما في لبنان.

 

وأردف بأنّ حل السلة المتكاملة قد يكون افضل لانه سيجعل مهمة الرئيس سهلة، فالكل في لبنان يعلم بوجود عقبات كثيرة تقف امام عهد اي رئيس جديد، وهناك ضرورة لمشاركة كل الاطراف في دراسة السلة والعمل على تطبيقها وطرح مطالبهم من اجل الوصول الى حلول لكل ما يعانيه البلد، وهي اشبه بخارطة طريق لإنقاذ البلد.

 

وختم جواد متمنيا جواد حصول الانتخابات خلال هذا العام كي نستقبل سنة جديدة بعهد جديد، وأن نتفرّغ لمشاكل البلد الكثيرة، الا ان الامر يبقى مرتبطا بالتطورات المقبلة.

 

خاص Checklebanon

 

POST A COMMENT