كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جبور لموقعنا: التيار لن يقلب الطاولة... وحزب الله لا يريد عون رئيساً!

Fri,Sep 23, 2016

كل الانظار تتجه الى جلسة 28 ايلول الجاري، والى ما بعدها، وما بعد بعدها، في ظل الحديث عن التصعيد العوني الكبير والهادف كما تقول اوساط التيار البرتقالي الى قلب الطاولة على الجميع.

 

واذا كانت اجواء التشاؤم في ازدياد من امكانية تحقيق خرق في الملف الرئاسي، فإن البعض يفضل الانتظار علَّ الاجواء تتغير في تقاطع لحظة اقليمية- محلية ما، وبانتظار تشرين العاصف سياسيا التقى موقعنا المحلل السياسي والاعلامي شارل جبور، وتناول معه قضايا الساعة، وما يمكن ان يحصل من مستجدات.

 

فرأى جبور ان الحياة السياسية في الاسابيع الاخيرة شهدت مزيدا من التأزم، فتعطّل الحوار وتجمّد حتى إشعار آخر، وتعطلت اعمال الحكومة، وبالتالي فإن البلاد تشهد مرحلة تصعيدية يتولاها التيار الوطني الحر تحت عنوان الميثاقية، في هذا التوقيت بالذات هدّد التيار الوطني الحر بحركة تصاعدية بين 28 ايلول و13 تشرين الاول، ومتدحرجة باتجاه التصعيد في الشارع تحت عنوان الميثاقية وانتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية، ولا شك في ان هذه المرحلة من التصعيد في الموقف السياسي شهدت حركة سياسية لافتة بين باريس وبيروت في محاولة لكسر رتابة الملف الرئاسي والوصول في 28 ايلول الى انتخابات فعلية، وسرت اجواء بأن الرئيس الحريري يتجه نحو الايجابية في الملف الرئاسي، وقد سُرّبت اجواء من قبل ممثلين في تيار المستقبل رغم اعتراض البعض الآخر عن توجه لانتخاب عون للرئاسة والحريري لرئاسة الحكومة من اجل كسر الستاتيكو القائم منذ فترة في البلد.

 

ولفت جبور الى ان القوات اللبنانية دوما لا تحمّل المستقبل مسؤولية تعطيل انتخاب الرئيس وإنما حزب الله، لكن رغم موقف القوات فهي لن تدعم تحرك التيار الوطني الحر بين 28 ايلول و13 تشرين، ولكن القوات متفهمة لموقف التيار، ومع ذلك تفضل ان يكون توقيت تحركها منسقا تحت عنوان قانون الانتخاب، وان يكون هذا التحرك منسقا ايضا مع قوى وطنية وألا يكون تحت عنوان فئوي، وأن يكون بالتكافل والتضامن مع تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي من اجل اقرار قانون يحقق افضل تمثيل لكل المكونات السياسية في البلد.

 

وشكّك جبور بفي إمكانية انتخاب رئيس، وبالتالي نتجه صوب تصعيد عوني من اجل تثبيت مواقف التيار الوطني الحر، ونوع من تظهير مشهدية سياسية شعبية، لكن هناك شك كبيرفي أن تتمكن هذه المشهدية من قلب الطاولة سياسيا، لأن قلب الطاولة يتطلب ظروفا محلية واقليمية غير متوافرة بعد، وسنكون فقط امام تصعيد سياسي في اللهجة وفي الموقف وفي السقف، ولكن من الصعوبة بمكان ان نصل الى تغيير في الوقائع على الارض، وبالتالي اذا لم يصر الى انتخابات رئاسية من الآن وحتى آخر السنة سيكون عنوان المرحلة المقبلة قانون انتخابات وليس انتخابات رئاسية لذا التركيز سينصب مع بداية العام المقبل على الانتخابات.

 

وجزم جبور بأنّ حزب الله لا يريد العماد عون رئيسا للجمهورية، لانه لو كان فعلا يريده رئيسا لكان باستطاعته بكل بساطة ان يطلب من النائب فرنجية الانسحاب من المعركة، وأن يطلب من الرئيس نبيه بري ان يقترع للعماد عون، وبالتالي لا يحق لحزب الله المزايدة على المستقبل في مسألة انتخاب عون بل عليه ان يمون على حلفائه في 8 آذار لأن مسؤولية انتخاب عون على حزب الله و 8 آذار وليس على المستقبل، وقد كشف الدكتور جعجع مواقف حزب الله عندما رشّح العماد عون فهم كانوا يقولون بأنّهم موجودون خلف العماد عون، لكن ظهر في ما بعد أن فريق 8 آذار غير موحّد اطلاقا بل هناك توزيع ادوار متقن ومسرحية سياسية للهروب من هذا الاستحقاق.

 

واعتبر ان تصريح الشيخ نعيم قاسم محاولة لاستفزاز تيار المستقبل من اجل وضعه امام الأمر الواقع وتحدي هذا التيار امام جمهوره كي يأتي لانتخاب عون، وهذا التحدي مرفوض لأن خلفيته الاساسية إبعاد تيار المستقبل عن انتخاب العماد عون.

 

وقال جبور بأنّ الوزير أشرف ريفي ابرز حيثية انتخابية كبيرة في انتخابات البلدية في طرابلس وهو اعلن جديا عن انه يتوجه لخوض الانتخابات النيابية في كل لبنان، ولا شك في ان تحركات الوزير ريفي تجسّد تطلعات فئة واسعة من البيئة السنية انطلاقا من رفضها لسياسة الامر الواقع القائمة في لبنان التي يمارسها حزب الله، ومن حق الوزير ريفي ان يثبت حيثيته الشعبية في انتخابات نيابية مقبلة، خصوصا ان تيار المستقبل هو الان وحتى إشعار آخر يمثل تطلعات البيئة السنية.

 

وختم جبور بأنّ العلاقة بين المستقبل والقوات جيدة جدا وهناك تنسيق على كافة المستويات، وذلك رغم الخلاف الرئاسي، وهناك تقاطع في معظم الملفات، وبالتالي الانقسام الانتخابي الرئاسي لا يعني انقساما على مستوى الخيارات الوطنية الكبرى، بل هي خيارات واحدة بمواجهة حزب الله ومحاولة هيمنته على لبنان وكل قوى 14 آذار ستصل في لحظة ما الى اعادة لم شملها من اجل مواجهة محاولة هيمنة حزب الله على القرار السياسي في لبنان.

 

خاص Checklebanon

 

 

POST A COMMENT