كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مشموشي لموقعنا: ريفي لا يتحرك من تلقاء نفسه...والحريري تراجع!

Fri,Sep 16, 2016

في وقت "استعرت نيران" حملة وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي على "تيار المستقبل" ورئيسه سعد الحريري، وتزامناً مع تراجع وضع الحريري مالياً وسياسياً وشعبياً، كثرت التساؤلات عن المسار الذي يمكن أن تصل اليه الأمور في ظل ما يُحكى عن توتّر في العلاقة ما بين الرئيس الحريري والمملكة العربية السعودية، المشغولة بمشاكلها في اليمن وسوريا والعراق والغائبة عن الملف اللبناني وتشعباته.

                                                                     

ولوضع النقاط على الحروف، التقى موقعنا المحلّل السياسي الدكتور عامر مشموشي، وسأله عن الأوضاع داخل "تيار المستقبل" وحملة الوزير أشرف ريفي ضده ومستقبل سعد الحريري في ضوء التطوّرات الجارية، إضافة إلى ملفات الشغور الرئاسي والأزمة الحكومية ومشاكل الحوار.

 

فيلفت الدكتور مشموشي الى ان السؤال الذي يطرح نفسه مَنْ وراء تحرّكات اشرف ريفي، فمن المؤكد ان ريفي لا يتحرّك من تلقاء نفسه، بل هناك امر ما و"ستاتيكو" ما وراء هذه التحرّكات التي لا يمكن ان تكون "إبنة لحظتها"، وعند معرفة مَنْ وراءها يسهل تحليل الامر.

 

ولا يستبعد الدكتور مشموشي ان يكون الوزير ريفي مستندا في تحرّكاته الى طرف داخل السعودية، وقد يكون الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، مستفيدا من الصراع داخل السعودية ومن غضب السعوديين او بعض منهم على سعد الحريري كي يبني حيثية سياسية له داخل لبنان، مشيرا الى وجود عدّة اجنحة داخل المملكة، كما هناك اسلوب جديد في التعاطي مع لبنان يختلف عن الماضي، اذ ان لبنان لم يعد اولوية بالنسبة للمملكة.

 

ويشير الدكتور مشموشي الى اننا لا نستطيع انكار حقيقة ان سعد الحريري قد ضعف وتراجع في كل المجالات، وهذا ما اكدته ارقام انتخابات البلدية الاخيرة، وقد يكون من اسباب تراجع الحريري الخروج عن مبادىء 14 آذار الحقيقية، والصراع بين قواها السياسية الذي وصل الى حد تقاسمها ترشيح صقرين من حد تقاسمها ترشيح صقرين من 8 آذار فرنجية وعون، وهذا ما أثّر سلبا على "تيار المستقبل" وعلى قوى 14 آذار.

 

ويؤكد الدكتور مشموشي ان وضع "تيار المستقبل" قد يتحدّد بعد معرفة أفق الصراع داخل السعودية، والذي بدا واضحا الآن أنّه يتجه لصالح ريفي، ولا يصب لصالح الحريري، لكن علينا الانتظار حتى النهاية لمعرفة ما سيجري على ضوء ما قد يحصل مستقبلا سواء في لبنان او داخل المملكة.

 

ويرى الدكتور مشموشي ان احتمالات انتخاب رئيس تبقى ضئيلة، بالنظر الى احتدام الصراع السياسي، وعدم وجود اي حظوظ لأي طرف بفرض اي مرشّح يريد، وبالتالي فإن الحسم سينتظر الوضع الاقليمي لمعرفة كفة من هي الأرجح.

 

ويتمنى الدكتور مشموشي ان يحافظ الوضع الحكومي على حد ادنى من الاستقرار السياسي في البلد، فالحكومة هي المؤسسة الوحيدة التي لا تزال تعمل رغم كل شيء، وعلى كل الأطراف ان يحافظوا عليها ولا يغامروا في مواقفهم تحت شعار الميثاقية.

 

ويختم الدكتور مشموشي آملا على كل الاطراف الاستمرار في الحوار ومحاولة تقريب المسافات لأنه لا بديل عن ذلك، خصوصا ان الوضع في لبنان لم يعد يحتمل، ولا بد من التوصل إلى تسوية جديدة تنقذ لبنان على الطريقة التقليدية "لا غالب ولا مغلوب".

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT