كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جنجنيان لموقعنا: حوارنا مع حزب الله اجتماعي والكرة في ملعبه!

Sat,Sep 03, 2016

خطفت صورة العشاء الاجتماعي الذي جمع قواتيين مع أفراد من حزب الله، وكان في طليعتهم النائبان شانت جنجنيان وعلي فياض، الأضواء، وتحوّلت الى سيرة على كل لسان شعبي وسياسي، وكثرت التحليلات والتأويلات حول مشروع ورقة تفاهم بين الحزبين اللدودين والآتيين من توجهات مختلفة.

 

موقعنا توقف عند هذا اللقاء "الحدث" من خلال حوار مقتضب مع عضو كتلة القوّات اللبنانية النائب شانت جنجنيان، الذي تحدث عن مستقبل العلاقة بين القوات وحزب الله، وما يمكن ان يحصل في المستقبل ضمن هذا الاطار.

 

فلفت جنجنيان الى ان اللقاء كان ذا طابع اجتماعي خاص، ولم تكن هناك اي خلفية سياسية له، لكن الناس سواء من القوات او من حزب الله تعاطوا بإيجابية مع اللقاء، لأنّهم يريدون السلام والوفاق بين كل الأطراف، ويتوقون إلى لقاءات بين كل النسيج السياسي في لبنان.

 

ونفى علمه بوجود مبادرة عونية للتقارب بين الحزب والقوات، لأن موضوع الحوار مرتبط بقرار من الطرفين، وعلى كل منهما أن يطرح الهواجس التي لديه، ويناقشها مع الطرف الآخر بشكل منطقي وعملي وبصراحة تامة.

 

وأكد النائب جنجنيان أنّ القوات اللبنانية جاهزة للحوار مع حزب الله، وهي لا تطرح شروطاً، لكن تريد الدخول في التفاصيل التي تشكّل إشكاليات مع الحزب مثل موضوع الدولة والسلاح وغيرها من الموضوعات، كما أنّه من حق حزب الله أنْ يطرح ما لديه من هواجس أمام القوات كي ينجح الحوار ولا يتحوّل إلى مجرّد صورة، خصوصا أن القوّات امتنعت عن المشاركة في الحوار لإيمانها بأنّه دون جدوى، لكنها مستعدة دوما للمشاركة في أي حوار يمكن ان يوصل الى نتيجة.

 

ولفت الى ان موقف القوات اللبنانية من الحوار مع حزب الله كان واضحا من خلال الموقف الاخير للنائب جورج عدوان، الذي اكد استعداد القوات للحوار مع حزب الله، شرط ان يكون حوارا ناضجا ويدخل في التفاصيل ويؤدي الى نتيجة، كما ان موقف حزب الله ايجابي لكن ما ينقص هو مبادرة منه لجعل الحوار امرا واقعيا.

 

ونفى جنجنيان ان يكون موضوع الايرانيين الاربعة هو السبب لعدم حصول الحوار، مشيرا الى ان الموضوع اعمق من ذلك، بل هو مرتبط بخيارات سياسية لها علاقة  بالدولة والكيان والسلاح، وحينما تنضج الظروف سيكون الحوار ممكنا وسهلا.

 

واستبعد النائب شانت جنجنيان انتخاب رئيس في ايلول، مشيرا الى ان المشكلة تكمن في ان كل الاطراف ينتظرون الاوضاع الاقليمية، وهذا ما كان بارزا من التصاريح الأخيرة، في وقت ان الاوضاع الاقليمية ستطول والأزمة السورية ستستمر ولن تنتهي في وقت قريب، وهناك امكانية للحل من خلال توافق الاطراف المحليين، وهذا ما اكده الرئيس نبيه بري الذي دعا الاطراف الى عدم المراهنة على الاوضاع الاقليمية والتوافق على حل.

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT