كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جورج صليبي في ساعة مع موقعنا Checklebanon يختصر لنا الأسابيع!

Sun,Aug 14, 2016


مثقّف نعم.. بشوش أيضاً نعم.. طليق الفكر والروح والطموح.. نعم أيضاً وأيضاً وأيضاً..
في الأصل هو العازب الأشهر على الشاشات اللبنانية..  بل هو ذاك الوجه المغروم بالمهنة، التي آثر أن يقترن بها على أنْ يبني أسرة خاصة به، مع إنّه بدأ يشعر بأنّ جرس "النصيب" لا بد من أن يُقرع قريباً..

هو ذاك الصوت مع تلك الإطلالة البسيطة.. التي تمنحك كل هيبة الحضور..

 متواضع في لقائه، كلماته تقع على مسمعك كحد الحسام.. أما حديث عينيه فينطق بخير الكلام..

في ساعة من عمر الزمن يختصر لك الأسابيع.. ويروي مشهديات الإنسان الحالم بالحب والأمل والوطن  والإنسان.. ليكون رقماً صعباً في محطة ذات بصمة سياسية "فاقعة".. فكان الرهان عليه بتحدّي الأقوياء ناجحاً..

هو متواضع لا تغريه المظاهر.. قليل الظهور.. ذكي الإطلالات.. موهوب باعتراف الكل.. واثق الخطى يمشي ملكاً.. ويعرف مقام نفسه وموقعه الأرحب.. فيلعب لعبته ببساطة مع الحياة كما هي.. حافظ على تميّزه.. ولا يزال يقدّم النشرة الإخبارية... إنّه إبن لبنان.. الإعلامي جورج صليبي..


موقعنا التقى الإعلامي جورج صليبي، الذي فتح قلبه لكل الملفات، فكان الحوار الشيّق التالي:



جورج صليبي .. الإنسان والإعلامي


-    جورج صليبي.. من يكون؟!
•    في المبدأ إنّه السؤال الأصعب على الإطلاق.. بل الصعوبة تكمن في أن أتحدث عن ذاتي أو أعرّف بها، او حتى أن  أعدّد صفاتي، لكن (وبنبرة فيها خجل) إذا كان لا بد من ذلك، فأنا إنسان عفوي، أحب أنْ أتعب على نفسي وعملي وحياتي الشخصية والمهنية لأخرج بأبهى صورة ممكنة، وطموحي أكبر من الأحلام، وأعمل بتأنِّ على تحقيقه، أما خارج إطار عملي، فأنا إنسان "كتير عادي" وحياتي "كتير بسيطة"، وأتمتّع بالبساطة في علاقاتي مع الناس.

-    إعلامنا العربي عموماً واللبناني خصوصاً، أين هو في سلّم تقييم جورج صليبي؟
•    الإعلام دوما مرتبط بالوضع العام، لأنّه جزء من الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية لأي بلد، وأي مجتمع، أو أي منطقة، فحينما تكون الحياة السياسية فيها هذا الكم من التعقيدات والمشاكل، فمن المؤكد أنّ هذا الأمر سينعكس على واقع الإعلام عموماً. وفي لبنان هناك مشكلة إضافية يتعرّض لها الإعلام ألا وهي أنّ وسائل الإعلام في معظمها "مسيّسة" أي تابعة لأحزاب وتيارات وجهات سياسية أو حزبية أو ما هنالك، لذا من الطبيعي أنْ تكون ناطقة بإسم هذه الفئة أو تلك، وحينما يكونون (ونعني السياسيين) في حالة صراع مع بعضهم البعض، ويعيشون حالة انقسام عمودي ومحتدم، فحتماً سينتقل هذا الصراع إلى الفضاء الإعلامي، الأمر الذي يجعل من الإعلام في حال من المشاكل، ويفتقد عندها إلى دوره الأساسي في تشكيل الرأي العام، فالإعلام في معظمه يتحوّل إلى بوق للطرف السياسي التابع له... وللاسف..

-    بين "الجديد" وجورج صليبي عشرة عمر، فماذا قدّم كل منهما للآخر؟
•    رحلتي في الجديد بلغت الخامسة عشرة من عمرها. انطلق المشوار في أيلول 2001 ومستمر حتى يومنا هذا.. أما ماذا قدّمت للجديد فيمكنني أن أقول بأنّني وفّرت للمؤسسة 15 عاماً من الجهد والمثابرة والعطاء والطموح غير المحدود، كما من كفاءتي الإعلامية، فيما قدّموا لي منبراً يُعتبر أحد أهم المنابر المحلية المتابَعة محلياً وعربياً، بل يستقطب نسبة كبيرة من الجمهور على مختلف الصعد، ولا يمكنني أن أنكر الثقة التي أولوها لي، فلو لم تكن هناك ثقة بكفاءتي لما قدّموا لي البرنامج السياسي الأساسي في المحطة.


سر الانفتاح على كل الأطراف


-    ما السر في أنّ برنامجك وحتى المحطة عموماً، ورغم كل الأحداث ما زلتم تستقطبون ضيوفاً من 8 و14 آذار؟!
•    إذا كان هذا الأمر صحيحاً فهو شيء جيد بالنسبة لي، مع العلم بأنّنا "وراء الكواليس" نتعب كثيراً، عكس الصورة التي يراها الناس على الهواء، وهذا الأمر يشرّفني، بل وأشعر أن حقي قد وصلني، فحينما يقرّر الإعلامي المحافظة على مهنيته ينجح في هذا الأمر، وحينما يدخل الإعلامي إلى الاستديو يجب أنْ يكون مهنياً مئة في المئة، إلا باستثناء القضايا الكبرى، عندها يجب أنْ يكون صاحب موقف، لكن في "الزواريب الصغيرة"، حينما أدخل الاستديو أنسى كل هذه القصص، وأؤدي دوري كما يجب أنْ يكون، فمثلا إنْ كنتُ شخصاً يقدّم آراء سياسية، وأقف مع طرف ضد آخر، فمن الأفضل أنْ أترك هذه المهنة، وأعمل في السياسة، كان أترشّح إلى النيابة وأعمل ناشط سياسي، أو أعمل في مجال التحليل السياسي وتستضيفني وسائل الإعلام، وأعطي آرائي، لكن إذا أردتُ الاستمرار كمحاور يجب أن أبقى على الحياد، إضافة إلى أنني أضع آرائي الخاصة جانباً حينما أبدأ في محاورة أي شخص، وأحرص على أنْ يكون هناك توازن، أي إذا كان في حلقتي ضيفان من جهتين مختلفتين، فأحرص في حال انتقاد أحدهم، أنْ انتقد الآخر بنفس القدر من الاستفزاز والأسئلة المحرجة، وليس لطرف واحد ضد الآخر وأتحامل عليه.

-    من الملاحظ أنّك تقاطع الضيوف دوماً ؟
•    في الغرب، يلتزم الضيف بوقت محدّد، فرئيس أميركا يشرح سياسته  في 50 دقيقة، لكن في لبنان يحب السياسيون أن "يشطحوا بالحكي"، وإذا استضفنا طرفين أو ثلاثة أو أكثر، وتركنا لهم الهواء، فإنّ الحلقة تنتهي في اليوم التالي، وأحيانا يكرّرون نفس الأفكار بأسلوب ثانٍ.

-    كيف يكون شعورك، عندما تستضيف شخصاً تعرفه تمام المعرفة، وعلى الهواء يظهر بصفات مغايرة؟
•    حتماً هو شعور مزعج، فحينما اللقاء بضيف ما، وتكون أجوبته على أسئلتك بعيدة كل البُعد عن الإقناع، وحتى لو أحرجتي هذه الضيف  و"حشرتيه" يعيد نفس الأجوبة لأنّ هذا ما يسعى إلى قوله، فمن المؤكد أن هذا الأمر سيوتّر الأجواء نفسياً، و"على لحظة رح قلو على مين عمتضحك؟".


بين الاستفزاز والراحة

-    مَنْ هو الضيف القادر على استفزازك، ولأي "كاريزما" من الضيوف ترتاح؟
•    ما من أحد قادر على استفزازي، لأنّني لا أقيّم الوضع بعواطف شخصية، بل أنظر إلى الحالة مهنياً، أي انطلاقاً من أنّ مهنتي تقتضي محاورة أي شخصية "لا أطيقها"، فمثلاً هناك 128 نائباً وكم من الوزراء والشخصيات السياسية والزعماء والأقطاب والرؤساء هؤلاء هم "الزبائن عندي" مع احترامي لهم جميعا، فهؤلاء "زبائن عملي"، وهؤلاء هم الذين أتعاطى معهم، وأقنعهم بأنْ يكونوا ضيوفي، وهناك الكثير من الشخصيات تدعو للراحة، كما هناك شخصيات ندرك سلفا بأنّهم سيؤمّنون نسبة مشاهدة عالية، وهم أقطاب طبعا، فيما هناك شخصيات أخرى نجحت في تأمين حضور تلفزيوني يجذب المشاهد بغض النظر عمّا إذا أحببناها أم لا، فمثلا الوزير وئام وهاب شخصية تلفزيونية بامتياز، وحلقاته تحقّق أكبر نسبة مشاهدة عند مَنْ يحبه أو مَنْ يكرهه، لأنّه يتقن فن رواية الحكاية والخبر، فحينما تضع الخبر السياسي في إطار قصة مشوقة، فمن المؤكد أن المتلقي سيستمتع بالاستماع، ناهيك عن "فلتاته" و"فنعاته" التي تتخطى أحيانا الحدود التقليدية، إنْ كان في الألفاظ أو في انتقاد الآخر..

-    لماذا ما زلت تقدّم نشرة الأخبار، رغم أنك تقدّم برنامجاً سياسياً أساسياً ومنافسا؟
•    أنا أحب تقديم الخبر وقراءته، وهذا منذ أيام العمل في الإذاعة، لأنّني بدأت مسيرتي في إذاعة صوت لبنان، حيث كنتُ أقدّم نشرة الأخبار، وفي التلفزيون طرحنا في السنوات الماضية فكرة أنْ أترك نشرات الأخبار، لكن كانت هناك رغبة لدى الإدارة بالبقاء في تقديم النشرة، لأنّهم يعتبرونني وجهاً إخبارياً جيداً، إنْ لجهة الإلقاء أو الحضور، فأصرّوا على أن أحافظ على حضوري في نشرات الأخبار، وأنا لم أمانع لأنّني أعشق تقديم الأخبار، ومع ذلك لا أخفي سراً بأنّني منذ فترة أفكّر جدياً بترك الأخبار، وها أنا اليوم وجدياً أبحث الأمر بيني وبين نفسي.


مقدِّمات مريم البسّام


   هل شعرت يوماً بالإحراج خلال إلقاء أي مقدّمة إخبارية لـ مريم البسّام؟
•    طبعاً، فأنأ لست "فوتو كوبي" عن سياسة المحطة، وقد مرَّت عليَّ الكثير من المقدّمات فيها بعض الجمل وبعض الأفكار التي لم أكن مقتنعاً بها، ولكن هذه هي مهنتي، وأنا اخترت أنْ أكون في هذه المحطة، وهذا جزء من وظيفتي، وفي أوقات كثيرة تمر أفكار معيّنة قد أكون رافضاً لها، ولكن لا بد من الإشارة إلى أنّ هذا الاختلاف ليس يومياً، لأنّه عندها لا يستطيع الإنسان الاحتمال، ومع ذلك فالإنسان لا يستطيع الخروج من أهله، والجديد أهلي وبيتي الثاني.

-    هل أحرجتك سياسة المحطة أحياناً، أو أثّرت سلبا على علاقاتك خصوصا في ظل الشحن السياسي؟
•    على المستوى الشخصي.. لا، لأنّه لديَّ شبكة علاقات جيدة مع كل الأطراف، والتأثير يكون أحياناً عبر رفض التواجد في حلقات البرنامج، بحيث يقولون لي على المستوى الشخصي "نبقى أصحاب"، ولكن في هذه الفترة نفضّل عدم الإطلالة عبر "شاشتكم"  بسبب المشاكل السياسية.


مَنْ الأوّل في الـ "توك شو"

-    مَنْ الأوّل بنظرك في مجال الـ "توك شو" السياسي في لبنان والعالم العربي؟
•    كل مرحلة وكل فترة وكل حلقة هي التي تحكم، فأحياناً "السكوب" الذي نأتي به يكون هو الحكم، فتكون هذه الجمعة "جمعة فلان"، أو هذه الفترة  "فترة علان"، لأنّه حقّق أمراً ما.. توجد حلقة مميّزة أو ضيف متميّز.


-    حوار مَنْ تحب أو أسلوب مَنْ في الحوار؟
•    كلّهم نجوم

-    هل تعيش هاجس "الريتينغ"؟
•    أعيشه حتماً لأنّ التلفزيونات تعيشه، وليس لأنّني أنا أريد أنْ أعيشه، فأنا أحب أنْ أتحرّر من الارقام، وعلى المستوى الشخصي تحرّرت من موضوع "كمية المشاهدة"، لكن التلفزيونات تحيا هذا الهاجس، ولأنّني جزء من هذا المشهد الإعلامي، فمجبر ان أواكب هذا الشيء، والاستجابة لمتطلّبات "الريتينغ".

-    أين أنت من مواقع التواصل الاجتماعي؟
•    "بعدني مش منيح". أواكب مواقع التواصل ولكن بالحد الأدنى والضروري.


مغادرة "الجديد"

-    هناك موجة هجرة من "الجديد" إلى محطات أخرى لأسباب متعددة، هل تفكر بمغادرة المحطة أم تعيش انتماءك لها؟
•    لا أستطيع معرفة أسباب مغادرة البعض للمحطة، ولكن في المنطق إذا قّدِّم لأي إعلامي عرض أفضل من حيث يعمل على أي صعيد، فمن حقّه الطبيعي أنْ يغادر، وهناك عروض تأتي وكل منّا يدرس خطواته، ويفكّر بالمكان الأفضل له، ومن الممكن أنْ يندم أو يفرح في ما بعد، وبالنسبة لي إذا كان هناك عرض مريح معنويا وماديا عندها أفكر فيه وأدرسه، وأرى إنْ كانت المغادرة أفضل أم البقاء!!


"سنوات الضوء و بونجور بيروت"

-    ماذا يريد جورج صليبي أنْ يقول من خلال عمله الوثائقي  في "سنوات الضوء" و "بونجور بيروت" "، للبنان وبيروت؟
•    انا اعشق الوثائقيات لأنها وحدها التي تبقى مع الزمن، بينما الحلقات التلفزيونية بمعظمها تذهب مع غياب الحدث، إلا القليل منها يبقى للتاريخ حينما تكون هناك شخصية كبيرة ولها موقف.
من هذا المنطلق اتجهتُ إلى الوثائقي، لأنّ الفيلم الوثائقي يجذبني، فقدّمت "بونجور بيروت" و"سنوات الضوء" الذي يتحدّث عن الحياة السياحية والثقافية والمهرجانات في لبنان بين الـ 1950 والـ 1975، والمسرح والسينما، وفيه حنين لهذا الزمن، الذي لا أعرفه، فأحببت أنْ أتعرّف عليه، وأعرّف الناس عليه، ومَنْ عاشه يعود لاستذكاره.. ولا بد من الإشارة إلى أنّ "سنوات الضوء" عُرِضَ في عدّة بلدان وللجاليات اللبنانية.

أما "بونجور بيروت" فأحببت أنْ أطرح من خلاله بيوت بيروت التراثية القديمة، التي نخسرها، بتغيّر وجه المدينة العمراني، وسرقة هويتها العمرانية والهندسية والثقافية والاجتماعية، فأحببت طرح هذه القضية من خلال فيلم وثائقي، ألقي من خلاله التحية على بيروت، عبر جملة للفنان (عبدالله حمصي – أسعد)، واخترت أنْ تكون هناك 18 شخصية تحدّثت في هذا الفيلم الذي يروي حكايات بيوت معيّنة لأنّ الناس تحب الحكاية، الوثائقي جامد خاصة أنّنا نتكلّم عن بيوت وعن حجر وعن قوانين وعن غياب قانون يحمي التراث.
 هناك 4 حكايات لأربع بيوت قديمة مع ناسها وأهلها والذين سكنوا فيها وذكرياتها، والفنان عبدالله حمصي أرجعته إلى شخصية "دويك"، التي قدّمها في السبعينات في تلفزيون لبنان مع "السلة والشروال" عندما نزل من القرية ليكتشف بيروت..
 أحببت تجربة إخراج الوثائقي، وبما أنّني أنا كاتب السيناريو، وكاتب النص والإعداد، فترجمتها إخراجيا وكانت سهلة، لأنّني أحببت ما فعلت خلال عام من الزمن.

-    كيف تمّ تسويق العمل ؟
•    العرض الأول للفيلم كان عبر حفل افتتاح في سينما متروبوليس أمبير في الأشرفية، لأن هذه السينما تعرض الأفلام غير التجارية والثقافية والوثائقية، وكان الافتتاح بحضور وزير الثقافة والعديد من الشخصيات، وعُرِضَ لثلاثة أسابيع في هذه السينما يومياً، وعُرِضَتْ له إعلانات على "الجديد" و"النهار" وإذاعة "صوت لبنان"، ولاقى الفيلم إقبالاً فاق التوقعات، وتفاجأ القائمون على صالة السينما بهذا الإقبال خصوصا أنّ النظرة العامة للفيلم الوثائقي بأنّه ممل، كما كان هناك اهتمام من الناس أكثر ممّا كنت أتوقع بعدما حولّناه إلى DVD، وهو موجود حاليا  في "الفيرجين" لمن يرغب في مشاهدته..

-    ما هو دور وزارة الثقافة؟
•    كان التعاون عنوان العلاقة مع الوزارة، لكنه كان تعاوناً أرشيفياً أي كل ما له علاقة بالمواد والصور، في المقابل الشكر ايضا إلى وزارة السياحة التي قدمت لي  بدورها مواد أرشيفية مهمة..
ولا بد من الإشارة إلى أنّ الوزير ريمون عريجي اهتم بالموضوع كثيراً، لأنه شخصية راقية ومثقّف، فتحمّس للعمل، وأوعز بعرضه في قاعة الأونيسكو في باريس، تحت رعاية سفير لبنان لدى الاونيسكو خليل كرم، ولا بد من توجيه الشكر إلى بعثة لبنان في فرنسا.

-    هل تفكر بإعداد كتاب خاص؟
•    لأن عملي في التلفزيون لجأت إلى الأفلام ولم ألجأ إلى الكتب.

-    ما هو دور الاعلام على صعيد حماية التراث؟
•    
من الممكن أن نقوم بضغط إعلامي، وأكثر من ذلك لا نستطيع، فالوزير عريجي لديه مشروع لحفظ البيوت التجارية في كل لبنان، لكن يجب أن يُطرح أولاً على مجلس الوزراء، ثم يُحال إلى مجلس النواب، الذي عليه أنْ يجتمع ليشرّع، وتكون هناك موافقة للتشريع وتدرسه اللجان المشتركة... "يعني على زمن ولادنا"...

-    هل تحضر لجديد وثائقي؟
•    لديَّ فكرة جديدة وقصة فيلم درامي وروائي، وهو لم يُكتب بعد كحوار ..


الإعلامي.. الإنسان

-    أين جورج صليبي الإنسان.. متى "نفرح منه"؟
•    في الوقت الحاضر "ما في شي"، لكن بصدق أنا أحب تكوين عائلة من زوجة وأولاد.. في الفترة الماضية أخذ ضغط العمل كل وقتي، ولكن بدأت أفكر و"بعدين وبالآخر.. أنا لازم أعمل حياتي وإن شاء الله لحّق".


رئيس الجمهورية

-    "منلحّق" رئيس جمهورية بعد؟
•    على المدى المنظور "صعبة"، فهناك الكثير من التعقيدات، والحوار أخذنا إلى مجلس الشيوخ، وعدنا إلى نقطة الصفر ...

-    مستقبل لبنان.. هل "تأمل" به خيراً؟
•    أكيد هذا البلد "خلقنا وعشنا فيه"، ولا نستطيع الخروج منه، "لأنو مش أوتيل"، هذه الطبقة لم تكن تستأهل هذا البلد "الحلو"، لكن لا نستطيع العيش في يأس. صحيح الواقع يدعو إلى اليأس، لكن لا بدّ ان نجد نقطة ضوء في مكان ما، والوضع لن يستمر على حاله... سينتفض لبنان واللبنانيون من جديد..



حاص Checklebanon

POST A COMMENT