كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جابر لموقعنا: حلب سقطت عسكرياً.. والأمل برئيس قبل رأس السنة!

Sat,Jul 30, 2016

الكل بانتظار جلاء غبار معركة حلب عسكرياً، حيث بدأ النظام بحسم الوضع ميدانياً، وترقّب لحظة السقوط الفعلي بات على نار حامية، استطلاعاً للارتدادات المنتظرة، لأنّ البعض يرى أنّ ما قبل حلب ليس كما بعدها، على اعتبار مرحلة أنّ نهاية معركة حلب نهاية للحرب السورية.

           

وبانتظار تتبّع أخبار الميدان السوري، وتأثيراته الإقليمية وعلى الداخل اللبناني، التقى موقعنا الخبير الاستراتيجي والعميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر في حوار تناول الملف السوري ومدى تأثيره على لبنان، وهل أنّ انتهاء المعركة في حلب يعني نهاية الأزمة السورية.

 

 فأكد الدكتور جابر أنّ الحرب في حلب لم تنته بعد، لكن حلب سقطت بالمعنى العسكري، والمسألة مسألة وقت وينهار المسلحون، وذلك قد تكون خلال أيام أو أسابيع، فالقدرة العسكرية لديهم تراجعت.

 

ولفت الدكتور جابر الى الأهمية الاستراتيجية لحلب، ودورها في تكريس الوضع السوري، فالمناطق الاساسية في سوريا هي دمشق والساحل السوري وحلب، وبعد عودة حلب الى كنف الشرعية السورية، فهذا يعني سقوط مشروع تقسيم سوريا، فيما لو يحصل العكس ويخسر النظام في سوريا، فإن تقسيم سوريا عندها سيصبح أمرا واقعا، ومن هنا تتأتى أهمية حلب.

 

وأشار إلى أنّ أهمية حلب ليست على الصعيد السوري فقط، بل هناك بُعد إقليمي لذا فإن حسم الموضوع مرتبط أيضا بحسابات الدول الاقليمية وبالخطة الأميركية - الروسية، في ظل تطوّرات تحصل بعد التغييرات في جبهة النصرة التي ستؤثر على الوضع السوري.

 

وإذ جدّد مقولة كان يرددها دائما بأنّه لا حسم عسكري في سوريا، ولا قدرة لأي طرف على حسم المعركة كليا بل سيكون هناك دور للسياسة، أشار إلى أنّه بانتصار النظام في حلب، فإنّه سيستطيع فرض شروطه على طاولة المفاوضات التي لا بد من الوصول اليها.

 

واستبعد الدكتور جابر أنْ تؤثّر حرب حلب ايجابا على لبنان، بل هناك خوف من ان يحصل العكس، اذ ان الطرف الآخر المواجه للنظام السوري قد يتشدّد في لبنان كرد فعل على ما يحصل في حلب، ويزيد من شروطه الداخلية، دون أن يستبعد إمكانية انتخاب رئيس جمهورية للبناني قبل نهاية رأس السنة، لأنه من الآن وحتى ذلك الوقت قد تحصل تغييرات إقليمية تعطي فرصة للبنانيين من أجل حل مشاكلهم وانتخاب رئيس جديد واجراء انتخابات نيابية جديدة، مشيرا الى ان الحل مرتبط بتوافق سعودي-ايراني.

 

ودعا الدكتور جابر ختاما الى عدم الرهان على الانتخابات الأميركية لحل مشاكلنا في الداخل، لأن الرئيس سيدخل البيت الأبيض في شباط المقبل، ولن يبدأ بمعالجة الملفات الا بعدها في شهرين، علما بأنّ الأميركيين لديهم اهتمامات كثيرة والملف اللبناني جزء بسيط من هذه الملفات، وتوقّع اخيرا وصول هيلاري كلينتون الى البيت الأبيض.

 

وبعيدا عن كل التوقّعات، يبقى الملف السوري حاضرا بتفاصيله المختلفة وتغيّراته المتواصلة، ومن الآن وحتى جلاء الصورة يبقى الانتظار سيد الموقف في كل الميادين الاقليمية وفي لبنان، وهل ستحمل الأشهر المقبلة معها بوادر انتخاب رئيس، يبقى سؤال برسم التطوّرات.

 

خاصChecklebanon 

POST A COMMENT