كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جنجنيان لموقعنا: التسوية بعيدة ولا تمديد لمجلس النواب!

Sat,Jul 23, 2016

في وقت تستعد البلاد لاستقبال حوار آب بأيامه الثلاثة، تهب نسمات باردة من التفاؤل بإمكانية الوصول الى حل بفعل سلة الرئيس بري، التي قد تفعل فعلها في ظل الأخبار الإقليمية السيئة من سوريا والعراق واليمن والبحرين، وفي ظل تداعيات الانقلاب التركي.

             

لكن وبما أن التجارب اكدت ان موجات التفاؤل تنتهي بسرعة، فإن اجواء الحذر تسيطر على البلد في ظل الأنباء عن كشف شبكات إرهابية والتوترات الأمنية في المخيّمات وخاصة مخيّم عين الحلوة.

 

موقعنا توقف عند التطورات المحلية من حوار آب الى فرص انتخاب رئيس الى قانون الانتخاب، وهل "سنمشي بالستين" وغيرها من الملفات من خلال حوار مع عضو كتلة نوّاب زحلة ونوّاب القوات اللبنانية النائب شانت جنجنيان، فكان الحوار التالي"

 

استبعد النائب شانت جنجنيان الوصول الى حل من خلال حوار آب، معتبرا ان القضية اكثر تعقيدا مما نتصوّر، وهي ليست مسألة حوار عادي بين الأطراف، بل تحتاج الى مشروع تسوية وتنازلات متبادلة بين كل الأطراف كي نصل الى حل، وهذا الامر يبدو بعيدا.

 

ورأى ان البديل عن التسوية المحلية هو انتظار حل اقليمي لا يبدو انه قريب بل يحتاج الى وقت اكثر، لافتا الى انه لو انتخبنا رئيسا بعد اسبوعين من الفراغ لكان الحل بيدنا يومها، ولكن بعد مرور اكثر من سنتين ونصف السنة يبدو الحل اكثر صعوبة والامور اكثر تعقيدا، وبالتالي الانتظار سيد الموقف.

 

واعتبر جنجنيان ان الكل في لبنان يرفض اي مؤتمر تأسيسي او طائف آخر، بل الحل كما قال الرئيس بري بتطبيق اتفاق الطائف تطبيقا جديا، وهو موجود وواضح، وإذا احسنّا تطبيقه سيكون الوضع افضل وستكون الحلول متاحة اذا صفت النوايا.

 

ولفت جنجنيان الى ان عرقلة انتخابات الرئاسة محلية وليست اقليمية، معتبرا اننا كنواب ننتمي إلى كتلة القوات وزحلة كان مرشّحنا في البداية الدكتور سمير جعجع الذي انسحب لصالح العماد ميشال عون من اجل تسهيل التسوية وانتخاب رئيس، لكن للأسف لم تتغير الامور، داعيا الجميع الى عدم انتظار الخارج والتوجه الى مجلس النواب من اجل انتخاب رئيس للبلاد.

 

ووعد ببذل جهود كبيرة من اجل التوصل الى قانون انتخاب جديد ويرضي كل الأطراف، وهناك وقت قبل الانتخابات النيابية اذا صُفّيَت نوايا كل الأطراف من اجل التوصل لقانون يراعي تمثيل عادل للجميع.

 

وجزم بأنه لا تمديد لمجلس النواب بعد اليوم وكل الأطراف ترفض هذا الامر رفضا قاطعا، لكن للاسف في هذا البلد هناك مَنْ يتكلم فوق الطاولة بشيء وتحتها بشيء آخر، وبهذا المعنى هناك من يقول بأنّه ضد قانون الستين لكن يعمل لأجل جعله أمرا واقعا من خلال عرقلة امكانية التوصل الى قانون انتخابي جديد، فنصبح امام حل من اثنين إما التمديد وهو ما يرفضه الجميع او الانتخاب عأساس قانون الستين وعندها سنكون ملزمون بهذا الخيار المر.

 

وفي الختام أكد النائب شانت جنجنيان ان آفاق الحلول في المنطقة ملبّدة وعلينا انتظار التطورات الاقليمية بما أنه لا قرار بتسوية محلية حتى الآن، الا ان الأمل يبقى موجودا بالتوصّل الى حل حينما يقرّر كل الأطراف ذلك، ويتنازلون من اجل المصلحة العامة.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT