كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

أبو زيد لموقعنا: أردوغان حسم الوضع لأنّه يملك جيشاً بديلاً!

Sun,Jul 17, 2016


في وقت كانت الأنظار بمجملها تتّجه إلى الداخل اللبناني، أتت الصرخة من الداخل التركي، إثر فشل محاولة الانقلاب العسكري، لتخطف الأسماع والأنظار عن كل التطوّرات المحلية من رئاسة إلى قانون انتخاب وغير ذلك...

وبعد فشل الانقلاب تُطرح أسئلة كثيرة عن مستقبل الواقع التركي، وتداعيات هذه المحاولة الفاشلة، ناهيك عن التساؤل حول الواقع المحلي، وهذا ما أجابنا عليه الكاتب والمحلل السياسي فؤاد أبو زيد، فكان هذا الحوار...


أبو زيد أكد لموقعنا أنّ الانقلاب فيما لو نجح في تركيا كان من الممكن ان يؤثر على الوضع في المنطقة وخصوصا في سوريا، وأن يؤدي الى تغيرات دراماتيكية، لكن يبدو ان اردوغان استطاع امتصاص الصدمة، كونه يملك جيشا بديلا استطاع حسم الامور بسرعة.    

ولفت ابو زيد الى ان الذي حسم الوضع سريعا هو الشعب التركي الذي بتدخله قضى على الانقلاب، لافتا الى ان ما جرى يأتي في اطار صراع تركي داخلي حول قضايا تركية والصراع مع الاكراد بين العلمانيين والإسلاميين، وأثبت الاسلاميون انهم ما زالوا يملكون ارضية خصبة في تركيا.

وحول زيارة وزير الخارجية الفرنسي الى لبنان، قال ابو زيد: أعتقد بأنّ زيارة وزير خارجية فرنسا إلى لبنان جرت لرفع العتب، وإشعار من يعنيهم الامر بأنّ فرنسا مهتمة بلبنان، وبايجاد حل لمشكلة الرئاسة الاولى، ولو كانت فرنسا تملك امكانية حل كان حمله معه رئيسها هولاند.

وبالنسبة الى ملف النفط قال:  اعتقد انه حلقة في مسلسل نبش الملفات التي تلهّي اللبنانيين وتبعدهم عن واقعهم المرير، خصوصا انهم لو مشوا منذ اليوم في هذا الملف لن يلمس الشعب نتيجته قبل ست او سبع سنوات على الاقل، والاجدى حاليا وضع موازنة ووقف الهدر والسرقات.

وفي ما يتعلق بقانون الانتخاب قال: "لا ارى هناك اتفاقا على قانون جديد للانتخابات لان الجميع تقريبا لهم مصلحة بقانون الستين وحزب الله قد يغتنم فرصة الفراغ الكامل ليسوق مشروعه.

وعن سوريا قال: لا ارى حلا للوضع السوري قبل تنظيف سوريا والعراق من التنظيمات الارهابية والاتفاق على مستقبل بشار الاسد والملفت في الموضوع السوري تصريح رئيس وزراء تركيا ان بلاده ستستعيد علاقاتها مع سوريا ومن المفيد انتظار تفاصيل هذا التحول.

وحول أزمة الصحف ختم ابو زيد: عندي مقاربة خاصة لموضوع الصحافة المكتوبة ..همي الوحيد هو مصير المحررين والعاملين في حال تم صرفهم من العمل، واحيانا يتم الامر تعسفيا وليس عن حاجة، ومع الأسف خطة وزير الاعلام لا تلحظ وجوب الاهتمام اولا واخيرا بهؤلاء وليس بأصحاب الصحف، الذين يتم تمويل معظمهم من جهات خارجية او احزاب او متمولين ولا يشاركون المحرّرين والموظفين بهذه الاموال، وإذا قررت الحكومة دعم الصحف بالاعلانات والاشتراكات والمال تعويضا عن تراجع المبيع والاعلانات، فيجب قبل كل شيء تأمين حصول هؤلاء على رواتب مقبولة وعدم صرفهم الاٌ لأسباب تجيزها القوانين ودفع حقوقهم كاملة، علما بأن الصحف التي اعلنت عن نيتها التوقف لا يعاني اصحابها من اي ضائقة مالية.

 


خاص Checklebanon

POST A COMMENT