كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جواد لموقعنا: إسرائيل أجبن من أنْ تشن حرباً على لبنان!

Tue,Jul 12, 2016

عشر سنوات مرّت على حرب تموز، وبالتحديد في 12 تموز 2006، يوم انطلقت الحرب وعاش لبنان 33 يوما من العدوان المتواصل، دمّر البشر والحجر، وانتهى بوقف إطلاق نار اعتبره المحلّلون انتصارا ولو كان معنويا للمقاومة.

واليوم وبعد 10 سنوات، يسأل الكثيرون أين المقاومة من العدوان الاسرائيلي، وهل الجبهة الجنوبية ستبقى بحالة استقرار؟، أم هناك حدث ما قد يحصل ويفجّر الاجواء من جديد؟، خصوصا ان البعض يعتبر دخول حزب الله في الصراع السوري اضعفه، رغم ان البعض الأخر يقول بأنّه اعطاه قوى وتكتيكات جديدة.

موقعنا التقى الاعلامي والمحلل السياسي غسان جواد، وسأله عن المقاومة في ذكرى 12 تموز، وهل هي حقا اليوم في وضع اقوى رغم الحرب السورية؟، إضافة إلى أسئلة عن بعض القضايا المحلية.


رأى جواد أنّ المقاومة اليوم أقوى من المقاومة بالأمس، وهي قادرة على المواجهة والتصدّي لأي عدوان إسرائيلي حتى في ظل المواجهة التي تحصل مع الإرهاب التكفيري في سوريا، ولا خوف على الحدود الجنوبية بل هي في أمان ومستقرة.

وأكد أنّ إسرائيل أجبن من أنْ تشن عدواناً على لبنان، لا تضمن فيه الربح، وهي تدرك أنّ حزب الله اليوم أقوى منه في حرب تموز، ويملك نوعية أسلحة لم تكن موجودة يومها، ومنها الطائرات بدون طيار، التي سيكون لها دور هام في اي حرب مقبلة، كما أن الحزب عينه ساهرة على الحدود الجنوبية في نفس الحجم على الحدود الشمالية حيث الارهاب والقتل من الجماعات التكفيرية، وهو يملك تكتيكات جديدة لم تكن موجودة في السابق.

وشدّد جواد على أن الحرب في سوريا كانت مفروضة على حزب الله لأنّها كانت تستهدفه، وكان لا بد للحزب من المواجهة دفاعا عن لبنان، ولو لم يدخل الحزب الى سوريا لكان تنظيم داعش اليوم في لبنان، ولكنّا نعيش اشبه بحرب اهلية.

وجزم جواد بأنّ محور المقاومة والممانعة هو الذي سينتصر في نهاية المطاف على الإرهاب التكفيري، وهناك تسوية ما ستحصل سيفرض فيها الأقوى شروطه، والأقوى اليوم هو محور الممانعة والمقاومة، وكل مَنْ دعم التكفريين بالمال والسلاح يتراجع تدريجيا، بعدما دفع ثمن أخطائه، والإرهاب يعيش في مراحله الأخيرة، لذا أُصيب بهيستيريا وبدأ يمارس الإجرام والقتل.

ودعا جواد جميع اللبنانيين الى تحصين وضعهم الداخلي، معتبرا ان الاتفاق النفطي بين التيار الوطني الحر وحركة امل يأتي ضمن هذا الإطار، ومشددا على ان انتخاب الرئيس من خلال تسوية وسلّة متكاملة بات أمرا ممكنا إذا صدقت النوايا، وأدرك الجميع أهمية ان يكون هناك استقرار في لبنان.

وختم جواد متمنيا التوصل الى قانون انتخابي جديد، معتبرا أنّ القانون النسبي هو الأفضل لكل الأطراف في لبنان، لأنه يعطي كل طرف حجمه، وآملا ألا يضطر المسؤولون في نهاية المطاف الى القبول بإجراء انتخابات بقانون الستين، لأنّ التمديد للمرّة الثالثة امر مستحيل ولا يمكن لأحد ان يقبل به مهما كلف الأمر.



خاص Checklebanon

POST A COMMENT