كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

يشوعي لموقعنا: "الاتحاد الاوروبي" قد ينهار بخروج بريطانيا!

Tue,Jun 28, 2016

للخبراء الاقتصاديين رؤيتهم الخاصة للحدث المزلزل المتمثل بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، والذي اتى بعد فترة من الأخذ والرد حول جدوى بقاء بريطانيا في اتحاد اثبت فشله بالمقارنة مع اتحادات اخرى، وفقا لما يؤكده معظم الخبراء الإقتصاديين.

 

وبانتظار معرفة الخيط الأبيض من الأسود، وكي نرى الى اين يمكن ان يصل هذا الحدث بتداعياته، التقى موقعنا الخبير الاقتصادي الدكتور ايلي يشوعي، وسأله عمّا يمكن ان يحصل بعد خروج بريطانيا، وهل سيكون له تأثيرات على العالم.

 

اعتبر الدكتور يشوعي ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي هو حساب من الشعب البريطاني، لأن بريطانيا دولة عظمى فيها حساب وتحسب حساب الربح والخسارة، هم قيّموا تجربتهم في الاتحاد الاوروبي فوجدوا انها تجربة فاشلة، لم تقدّم لهم شيئا، لذا قرّروا العودة الى الجذور البريطانية، لأنهم لم يقبلوا البقاء في الاتحاد بأي كلفة، لذا فهذه الخطوة بداية جديدة لمرحلة جديدة في بريطانيا واوروبا.

 

واشار الدكتور يشوعي الى ان البريطانيين في الأساس لم يكونوا اعضاء كاملين في الاتحاد الأوروبي، وعانوا كثيرا من قيود بروكسل، كما ان مشاكل عديدة برزت في المرحلة الأخيرة في اوروبا مع تفاقم ازمة اللاجئين وتأثيراتها على الوضع الاقتصادي في اوروبا، كلها أمور أثّرت سلبا على وضع الاتحاد ودفعت بريطانيا الى العودة لتراثها واصالتها، واتباعها نموذج سنغافورة من خلال الإهتمام بالداخل البريطاني .

 

ورأى يشوعي ان كل ما يجري وراءه اميركا واسرائيل وهو مخطّط مدروس، فهما تريدان السيطرة على العالم تدريجيا، ومواجهة قوتين بالنسبة لهما افضل من مواجهة ثلاثة، مشيرا الى ان اميركا لن تقبل بالصين دولة قوية وبكل تأكيد سيأتي دورها بعد بريطانيا.

 

واعطى الدكتور يشوعي مقارنة بين اتحاد الولايات المتحدة الاميركية وبين الاتحاد الاوروبي وقال: في اميركا هناك 52 ولاية وفي اوروبا 22 دولة في الاتحاد الاوروبي، التجربة الأميركية نجحت لأن لديها لغة واحدة كما انها متحدة في الأساس، وانشئت متحدة، واعتادت التعايش مع هذا النمط، بينما في اوروبا التي تضم 22 دولة، فيها 22 لغة وثقافات وحضارات متعدّدة، لذا فإنها لم تنجح بتجربتها الاتحادية، وهي متجهة نحو التفكك، لأن شعوبها رافضة لهذا النموذج، وما فعلته بريطانيا قد تفعله عدّة دول منها الدانمارك وهولندا وغيرها، اضافة الى الأحزاب اليمينية التي باتت تطالب بالانفصال وتتجه نحو هذا الإطار.

 

ورأى الدكتور يشوعي ان انفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي يشبه تفكك الاتحاد السوفيتي، وهو بكل تأكيد سيؤثر على العالم، لكن ليس بالضرورة ان يكون تأثيرا سلبيا، ولكن من المؤكد ان العالم سيعيش مرحلة جديدة.

 

ورفض الدكتور يشوعي مقولة إن هذا الحدث سيؤثر على السلم العالمي، بمعنى ان تندلع حروب وتوترات، لأن بريطانيا بخروجها من الاتحاد لم تعلن حربا وما من مبرر للقول بأن العالم سيشهد حربا، بل على العكس يمكن ان نرى هذا الحدث من زاوية ايجابية ستظهر مع الوقت.

 

ورأى ان لبنان لن يتأثر بالخروج البريطاني من اوروبا، لافتا الى ان تداعيات الانفصال ستكون كبيرة في اوروبا، ويمكن الجزم بأن الاتحاد سينهار تباعا ومع الوقت، لأنه مع الوجود البريطاني كان يعاني مشكلات، فكيف هو الحال وقد اصبحت بريطانيا خارجه.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT