كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

ماريو عون لموقعنا: الأجواء ايجابية والكل يسعون للحل!

Wed,Jun 08, 2016

عادت الأجواء الإيجابية لتبرز مجدّدا وتوحي بقرب إنجاز الاستحقاق الرئاسي بعد فترة انتظار استمرّت لسنتين، وكل العيون تتجه الى شهر آب الذي قد يكون لهّاباً بالمعنى السياسي، وينطلق قطار بداية النهاية للازمات.

 

ولأن موجات التفاؤل تكرّرت عدّة مرّات في الماضي وكانت تُختتم دوماً بخيبة أمل، إلا أنّه هذه المرّة توجد تأكيدات على أنّ الأمر يبدو مختلفاّ، وكأنّ الطبخة استوت ولم يبق سوى الوصول الى النتائج.

 

موقعنا توقف عند الأجواء الإيجابية في حديث مع القيادي في التيار الوطني الحر الوزير السابق ماريو عون تناول الأجواء الايجابية التي تحصل وإلى أين يمكن أن تصل، وهل نحن على ابواب بداية رسم الحلول.

 

فرأى عون ان الاجواء ايجابية بقرب التوصل الى انتخاب رئيس، وهناك اتصالات كثيرة تُجرى وقد تستكمل في شهر رمضان، وهي قد تنجح في التوصّل الى الحل المنشود، وتخليص البلد من مرحلة المراوحة من خلال انتخاب الرئيس، والتي يبدو ان اسهم العماد عون الاكثر ترجيحا فيها .

 

واشار عون الى ان السبب الذي ادى الى تحريك الايجابيات يعود الى مرحلة ما بعد الانتخابات البلدية، حيث شعرت كل الأطراف بضرورة الوصول الى حل، إذ إن نتائج الانتخابات البلدية دفعت الجميع الى ركوب موجات مرحلة الحل، ودخلت كل الاحزاب في ازمة تخبّط فشعرت بالحاجة الى حل بعدما طال الانتظار.

 

ولفت عون الى ان المواقف الاخيرة كلها ايجابية إنْ بالنسبة الى النائب سليمان فرنجية، الذي بإشارته الشهيرة للرئيس الحريري، يؤكد وجود شيء ما في الأفق السياسي، فلا يمكن لفرنجية ان يتكلم من فراغ، كما ان الموقف الأخير لوليد بيك جنبلاط، وهو القارىء الجيد، والذي يدرك الشيفرات السياسية جيدا يؤكد نضوج الحل، اضافة الى حركة الرئيس سعد الحريري والتي توحي بوجود اجواء ايجابية.

 

ودعا عون الى ضرورة الحوار بين كل الاطراف من اجل مصلحة لبنان لأنه لا بديل عن الاعتدال، لافتا الى ان الانتخابات البلدية اوحت لكل الاطراف بأنّه لا غنى لهم عن بعضهم.

 

وشدّد عون على ضرورة الوصول الى قانون انتخابي نسبي (رغم ان التيار الوطني الحر لم يعلن موقفه الرسمي بعد) لأن النسبية هي الحل الأفضل للجميع، وهي افضل لكل الاطراف من قانون الستين الذي جرّبناه جميعا، متوقّعا إمكانية التوصّل إلى قانون قد يكون وسطاً وفيه مزيج من النسبية والاكثرية اذا صدقت نوايا كل الأطراف، لأنه لا بديل عن هذا الامر كما ان التمديد غير وارد وسيكون خطيئة اذا حصل.

 

وأقرَّ عون بوجود اعتراضات وآراء متباينة داخل التيار الوطني الحر، وقال: هذا امر طبيعي فحزبنا لا يزال فتيا ومن المنطقي ان يعترض البعض وحتى انا لدي بعض الاعتراضات وهذه حال كل الأحزاب، المهم انه في نهاية المطاف الآلية واحدة في اتخاذ القرارات وهناك حوارات دائمة داخل التيار والامور كلها تحت السيطرة والأجواء عندنا ديمقراطية وهناك رأي ورأي آخر والأقلية ترضخ للأكثرية.

 

خاص Checklebanon

 

 

POST A COMMENT