كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مجدي قباني لموقعنا: لقب سفير هو "لقب شرفي" لا يزيد على شخصية أي إنسان!

Thu,Jun 02, 2016


أنْ تُمنح لقباً من جهة رسمية، فذاك يعني أنّك صاحب ميزات غير موجودة في غيرك، وأنْ يكون هذا اللقب سفيراً للسلام، فهذا يعني أيضاً أنّ المطلوب منك الكثير، وأنّك بالصفات التي تحملها، قادر على أنْ تكون على مستوى الحدث، ففي عالم يعيش الحروب والكوارث والأزمات ستكون مهمة سفير السلام من أصعب المهام، وتحتاج إلى كل متميّز.

وإذا كانت التجارب علّمتنا أنّ منح الألقاب فيه الكثير من علامات الاستفهام، كون متلقيه وفي كثير من الأحيان لا يملك غير اللقب، وينام نوم أهل الكهف، فلا يقدّم إنجازاً ولا يُقيم نشاطاً يكرّس معاني السلام، بل كل ما يملكه هو صورة التسلّم، ولكن في مرّات كثيرة أثبت بعض من حاملي الالقاب أنهم على قدر المسؤولية، وقدّموا الكثير كي لا يكون اللقب أكبر من حجمهم، وإذا كانت بعض الجمعيات الوهمية تملك "ماكينات تفقيس ألقاب"، فإنّ جمعيات رسمية تتشدّد دوماً في منح اللقب.

ومؤخّراً تم منح لقب سفير السلام إلى الإعلامي الخلوق مجدي قباني، رجل العلاقات العامة، صاحب الشخصية الطيّبة والانسانية، وذو الثقافة الاجتماعية، ما ميّزه بين كل أقرانه، ويستعد مجدي لوضع برنامج يواكب من خلاله هذا اللقب، وفي جعبته الكثير من الأفكار التي تنتظر ترجمتها، موقعنا التقى قباني، وكان الحوار التالي:



-  أخبرنا عن اللقب، هل هو رسمي؟، ومَنْ يمنحه؟
سبق وعُرِضَتْ عليَّ الكثير من الألقاب، هذا ليس لقب، لكنه مهمة سفير من أجل السلام من قبل جمعية معترف فيها دوليا وتابعة للأمم المتحدة، واللقب لا يزيد على شخصية أي إنسان، بل إنّ إسم الشخص بحد ذاته إما يُعطيه إضافات أو يُنقِص من العمل.


- ما إسم الجمعية؟، وهل هي فعّالة؟
هي جمعية حقيقية، ولها وجودها، ومن خلال الإنترنت يمكن الوصول إلى تفاصيل عنها، وإسمها "Global Preach Peace Foundation". والكل يعرف كم إنّني أساهم بالعمل الاجتماعي، وهذا الشيء يظهر من خلال نشاطاتي على الفايس بوك وغيره، فأنا لم أسع الى هذا الموضوع ابدا، لكن من خلال صديق مشترك بيني وبين أشخاص معينين، فوجئت بطلب صورة من جواز سفري، فأرسلتها على أساس دعوتي الى بلدهم، وبعد أسبوعين طلب مني الصديق السيرة الذاتية، وقال لي بأنه سيبحث لي عن عمل في البداية، وفوجئت بأنّه كان يحضّر ملفّاً، وأخذ مجموعة من النشاطات التي سبق وساهمت بها، والجمعية لا تمنح أي لقب بسهولة، بل يهمها معرفة الشخص الذي تعطيه اللقب.



- ما رايك بالفوضى بمنح الألقاب وحفلات التكريم التي تكثر في مجتمعنا؟
بالنسبة الى سفراء السلام إنْ في لبنان أو المنتشرين حول العالم، حينما يُمنح أي شخص لقب "سفير سلام" يكون نشاطه فرديا. هم يختارون اشخاصا فاعلين، ولا ينتظرون دعما ماليا، وفي الماضي طُرِحَ سؤال على الفنان راغب علامة عن دوره كسفير للسلام، فقال يومها بأنّه لا مخصصات للسفراء، وأكد يومها أيضاً أنّ أنجيلينا جولي تعمل وتدور حول العالم لانها سفيرة فوق العادة، لذا فإن لقب سفير هو "لقب شرفي"، وهذا اللقب لن يزيد على رصيدي، ولكنه يعطيني دافعا اكثر. لا اريد ان احمل اللقب دون ان اعمل، هناك أناس يحملون اللقب ولا يعملون، اما أن فسأعمل ضمن إمكانياتي المتاحة وستكون لي نشاطات متنوعة.


- ما رأيك بحفلات التكريم التي تُجرى، ويُكرّم فيها احيانا مَنْ لا يستحق؟
هناك محاولة لاستغلال كلمة تكريم من البعض، كما خلال حفلات التكريم هناك ألقاب وتكريمات كثيرة "مدفوع ثمنها"، حتى النشاطات الكبرى والاحتفالات كلها مدفوعة، بدليل انه هناك احد الاشخاص من جنسية غير لبنانية تم تكريمه في احتفالين كبيرين في عام واحد، وهذا يؤكد ما نقوله بأنّ التكريمات مدفوعة ..


- كيف ستسعى لتمويل نشاطاتك كسفير سلام؟
هذا احد الهواجس الاساسية التي افكر بها، ولكن ما يساعدني انني اعمل في مجال الصحافة، في ظل الظروف الاقتصادية من الصعب الحصول على ممولين للنشاطات، ولكن يبقى هناك دعم شخصي من خلال المشاركة مع اشخاص آخرين، اضافة الى بعض المبادرات الفردية، وأنا اقوم بتحضير نشاط خلال هذه الفترة، المبادرة الفردية ليست شعارا بل هي حس ومسؤولية، من  الضروري ان يأخذها الشخص من تلقاء نفسه، وأن نقوم بعمل خير دون دعاية، وهذه المبادرة الفردية تشجع الغير كي يغار ويعمل، وفي النهاية "كلّنا مش دايمين على هالارض"، الذي يبقى ما نحصّله من حسنات مع العالم الآخر لا اكثر ولا اقل.
 

- ما أهم نشاطاتك التي تفكر في تقديمها؟
هناك شيء سيتحضّر في شهر رمضان عمل مع إحدى المؤسسات الخيرية، وشيء بعد رمضان، وزيارة لشخصية فنية سنكرّمها من خلال "لقبي كسفير سلام"، وهذا اللقب اعطاني دفعا بأن اعمل بمجهود شخصي. يوجد لدينا الكثير من رؤوس الاموال والفنانين "بطلّعو مصاري"، ولكن لا نشاهد اعمالهم الخيرية. اللقب سيزيد من مسؤوليتي لمساعدة بيئتي ومجتمعي.



خاص Checklebanon

POST A COMMENT