كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

اسعد بشارة لموقعنا: " ريفي حاول المستحيل للملمة الوضع... ونحن متفائلون بالفوز" !

Sat,May 28, 2016

في "الملعب" الطرابلسي، كل الأنظار تتّجه إلى اللواء أشرف ريفي، اللاعب الاساسي في مواجهة لائحة "تحالف الكبار"، وقد قيل الكثير عن الخلافات التي ظهرت إلى العلن بين ريفي و"تيار المستقبل"، وإذا بانتخابات طرابلس البلدية توحي وكأنّ ثمة طلاقاً بين الطرفين أو على الاقل هناك حسابات مختلفة كما يؤكد المقرّبون من ريفي.

وإذا كان البعض يرى ان نتائج الانتخابات تفرزها صناديق الاقتراع، فإن البعض الآخر يرى أن كل النتائج واردة، وإمكانية الفوز لأي طرف ممكنة، لأنّ طرابلس اليوم مختلفة، وموقعنا التقى المحلل السياسي ومستشار وزير العدل المستقيل أشرف ريفي أسعد بشارة في حوار تناول انتخابات طرابلس وخلفياتها، وما يمكن ان تثمر عنه، وحظوظ الوزير ريفي في المنافسة.


اعتبر بشارة أنّ الوزير ريفي دخل المعركة في طرابلس لسببين رئيسيين، السبب الاول هو المحاصصة غير المنطقية التي شهدتها المدينة، والتي لا تشبهها ولا تشبه تاريخها، بحيث إن التحالفات كانت لقوى لا تسير في نفس الخط السياسي ومتناقضة الاهداف، كما أن هناك بعض القوى السياسية المقرّبة من النظام السوري، وإيران موجودة مع هذه اللائحة، وهذا ما يرفضه أبناء طرابلس، ولا يشبه تفكيرهم ولا توجّهاتهم.

ولفت الى ان السبب الثاني الذي دفع ريفي لخوض المعركة هو إنمائي، خصوصا أن المجلس البلدي السابق فشل فشلا ذريعا، رغم كل الدعم له، ولم يقدّم لطرابلس ما تستحقه، وبالتالي كان من الضروري خوض المعركة من اجل التغيير.

وشدّد على أنّ حظوظ لائحة ريفي بالفوز، والتي هي لائحة المجتمع المدني، كبيرة جدا لأن الرأي العام الطرابلسي يرفض سياسة المحاصصة، وغير راضٍ عن التركيبة الموجودة، وبالتالي فإنه لن يصوّت لها وهذا ما يعكسه الجو العام في المدينة، والوزير ريفي يعيش مع الناس ويتحسّس همومهم.


وأشار بشارة إلى أنّ لائحة الوزير ريفي تواجه لائحة لها ميزانية مالية كبرى، وتملك إمكانات ضخمة من المال، لكن رغم ذلك نحن متفائلون بالفوز، لأن الناس في طرابلس لها مواقفها، ولن تقبل بما يجري، وستكون هناك نتائج في الانتخابات غير متوقعة بالنسبة للمتفائلين.

وأكد أنّ الوزير أشرف ريفي لم يكن يريد الوصول الى ما وصلنا اليه، وحاول المستحيل للملمة الوضع، لكن المشكلة ان الرئيس سعد الحريري كانت له حسابات مختلفة، وبالتالي تحالف مع من هم ليسوا في خطه السياسي، لافتا الى ان العلاقة بين ريفي والحريري ما زالت على حالها، ولا يمكن اعتبارها سيئة بمقدار ما هي اختلاف في الحسابات السياسية، والطرفان ما زالا من نفس الخط السياسي رغم الاختلافات.

ورفض بشارة اعتبار أن 14 آذار قد انتهت، لأن 14 آذار فكرة ومشروع لأجل لبنان، والمشروع سيبقى مستمرا، ومن الممكن في اي لحظة ان تتجمّع قوى 14 آذار من جديد، لافتا الى أن 8 آذار في المقابل هي مشروع حزب الله وهي موجودة من خلال هذا المشروع.

وختم مشيرا الى ان الوزير أشرف ريفي باعتراف الجميع، قطب سياسي موجود في طرابلس ولبنان، وسيبقى موجوداً ولا يمكن ان ينتهي، مشددا على أنّه بعد الانتخابات البلدية يوم آخر والمسيرة السياسية تبقى مستمرة.



خاص Checklebanon

POST A COMMENT