كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

غسان جواد لموقعنا: "الشمال هو المحك الاساسي للحكم على ورقة النوايا... وقد يفاجئنا ريفي في طرابلس" !

Wed,May 25, 2016

انتهت في "الجنوب"، وسيكون مسك الختام شمالاً، حيث تنتهي الانتخابات البلدية والاختيارية، لتبرز مرحلة الحصاد، ومعرفة ما آلت اليه الامور بعد تحديد الاحجام، خصوصا أن الطبقة السياسية اللبنانية أصرّت على تسييس هذه الانتخابات، وتوجيه رسائل متقابلة إلى الخصوم في ضوء النتائج التي أفرزتها الصناديق.

موقعنا توقف عند تقييم انتخابات الجنوب في أقضيته المختلفة، وتوقعات ما ستؤول إليه الامور شمالاً، وما قد يجري في طرابلس والبترون وزغرتا وغيرها من الاقضية، من خلال لقاء مع الاعلامي والمحلل السياسي غسان جواد، الذي تطرّق الى كل هذه المعطيات والتوقعات عشية انتهاء الانتخابات.


فرأى جواد ان الانتخابات البلدية في الجنوب كانت ناجحة بالنسبة للثنائي الشيعي "أمل" و"حزب الله"، فهما سيطرا على معظم البلديات والعشرات منها نجحت بالتزكية، وحصلت بعض الخروقات المحدودة، كما أنّه كان للشيوعيين واليسار دور في الانتخابات، وأخذا بعض المقاعد، بحيث كانت ميزة انتخابات الجنوب أنها جرت تحت سقف المقاومة وتداخلت فيها الخلافات العائلية في بعض المناطق.

وعن الثنائي المسيحي في الجنوب اعتبر جواد أن العماد عون اثبت أنّ له حضورا مميزا، وتحالفه مع القوات اللبنانية تُرجِم بشكل سليم وساهم بزيادة حجمه وحضوره السياسي ان في جزين او بالقرى المسيحية.

ولفت جواد الى انه على الصعيد الدرزي نجح جنبلاط في حاصبيا مع بعض الخروقات في بعض القرى الدرزية، داعيا الحزب الديمقراطي والحزب السوري القومي الى مراجعة سياستيهما في منطقة حاصبيا، خصوصا ان هناك العديد من الثغرات التي ادت الى الوصول الى هذه النتيجة.

وعن الانتخابات في منطقة الشمال أشار جواد إلى أن الثنائية المسيحية قد يكون الشمال المنطقة الاكثر امكانية لها لترجمة تحالفها، وقد تكون المحك الاساسي للحكم على ورقة النوايا خصوصا أن الشمال هي المنطقة الاكثر ثقلا للقوات اللبنانية.

وحول وضع الوزير بطرس حرب في البترون وتنورين وإمكانية ان تكون المواجهة لإلغائه، قال جواد: "القصة ليست قصة إلغاء حرب او عدم إلغائه، ولكن القضية هي ان هناك ثنائيا مسيحيا متحالفا، وهناك انتخابات وتصويت، وقد يساهم الواقع الجديد في تغيير طبيعة صورة الاحجام، وعلى الجميع احترام رأي الناس وما يريدونه"، متوقعا ان تكون الانتخابات لصالح الثنائي المسيحي، الذي يبدو بوضع افضل.

وأكد جواد ان الانتخابات في منطقة زغرتا ستكون باردة للغاية، لان فرنجية اعطى حصة لآل معوض كي يؤمن استقرارا سياسيا في زغرتا، وقد ينطبق هذا الامر على الانتخابات النيابية ايضا، وبالتالي ستكون الطريق مفتوحة امام "ثنائي زغرتا الجديد" للفوز، وقد لا يكون هناك تأثيرا كبيرا للاحزاب، الا في بعض قرى قضاء زغرتا التي يوجد فيها ثقل للقوات اللبنانية وللتيار الوطني الحر.

وعن معركة طرابلس شدّد على أن أهمية تشكيل لائحة برئاسة الوزير ريفي تكمن في انه نجح في جر المدينة الى معركة، خصوصا بعد تحالف اقطاب المدينة الكبار الامر الذي يجعل امكانية خرق هذه اللائحة يبدو صعبا للغاية، لانها تملك كل مقومات النجاح.    

واعتبر أنّه "علينا ان ننتظر نتيجة الانتخابات التي ستساهم بتحديد الاحجام بين كل الاطراف المتخاصمة، وقد تكون هناك مفاجآت يخبئها ريفي قد تكشف عنها النتائج، ولكن من المؤكد ان لائحة الاقطاب ستكون الاوفر حظا بالفوز"، مشيرا الى وجود بعض الاطراف في طرابلس مثل الاسلاميين الذين يشكّلون قوة لا يستهان بها، كما النائب السابق مصباح الاحدب.

وختم بأنّ الكورة وبشري فيهما ارجحية للقوات مع بعض القرى التي ستشهد مواجهات عائلية، اما في عكار فإن القرى المسيحية فيها ارجحية عونية ولتيار المردة والقوات كما هناك وجود للسيد عصام فارس وآل الراسي ومخايل الضاهر، وبالنسبة للقرى السنية فتوجد زعامات سنية مثل النائب خالد الضاهر ووجيه البعريني وقد يواجه تيار المستقبل صعوبة وهو انكفأ من عدة قرى.


خاص Checklebanon

POST A COMMENT