كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

الهبر لموقعنا: "لا تراجع في شعبية الحريري.. لا خوف على جنبلاط.. ولا تسونامي مسيحي"!

Sat,May 07, 2016

ما هي إلا ساعات قليلة ويتوجه اللبنانيون صوب أقلام الاقتراع في المرحلة الأول من الانتخابات البلدية والاختيارية بعد سنوات من تعطيل لغة الديمقراطية والتمديد لمجلس النواب الحاضر الغائب ولمرّتين متتاليتين، والكل بانتظار لحظة الصفر لبدء العد العكسي باتجاه التغيير.


وعشية انطلاق المواجهة توجّهت الانظار الى كل بيروت تزامنا مع زحلة، التي هناك إجماع مطبق على أنّه ستعيش "أم المعارك"، ومن المناطق القليلة التي ستؤثر فيها الاحزاب على الخط العائلي، فيما بلدات ومدن كثيرة ستكون المعارك فيها عائلية بحتة، وينقسم فيها الحزب الواحد على لائحتين او عدة لوائح.


موقعنا التقى الخبير في الشؤون الانتخابية ورئيس شركة "Statistic Lebanon" ربيع الهبر الذي أكد أنّنا أمام استحقاق بلدي هام جدا، يشكل فرصة للمواطن اللبناني لممارسة ديمقراطيته إثر 6 سنوات من تأجيل الاستحقاقات الانتخابية، وهي فرصة لتجديد الروح في العمل البلدي.



وإذ رفض الهبر الدخول في الارقام حول احتمالات النتائج، خصوصا ان هناك تواصلا بين كل الاطراف لتركيب لوائح بين اطراف متناقضة، أشار إلى أنّ التوقّعات قد لا تُصيب حينما تتغير المعطيات والتطورات ستتسارع في الساعات الاخيرة.


وشدّد الهبر على أنه لا مؤشرات سياسية في الانتخابات البلدية الا في بعض المناطق، خصوصا أن الانتخابات البلدية تنطلق من العائلة والى العائلة تعود، وتأثير الأحزاب فيها اقل من تأثيره في الانتخابات النيابية.


ورأى أنّه رغم وجود معركة في بيروت، الا ان الارجحية ستكون للائحة تيار المستقبل، لأنها قوية ومتماسكة وتضم كل الاحزاب، مستبعدا وجود اي خرق من اللائحة المقابلة التي هدفها لن يكون اكثر من تسجيل رقم.


وجزم الهبر بأنّ زحلة ستشهد "أم المعارك" في لبنان، وهي من المناطق القليلة التي قد تعطي نتائجها مؤشرا سياسيا عن واقع زحلة ومستقبلها، خصوصا مع تعدّد اللوائح فيها، وتشابك المعطيات السياسية بالحزبية، دون أن يستبعد فوز لائحة بأكملها في زحلة، نائيا بنفسه عن الدخول في متاهة الأرقام، لأن الكل يطمح للفوز وهو طموح مشروع.


وأكد الهبر أن التحالف العوني القواتي مسيحيا هو تحالف قوي ومتماسك، ونجح في حل كل العقد الانتخابية، مستبعدا أن تسفر نتائجه عن تسونامي مسيحي، لأنّه في الانتخابات البلدية هناك معطيات عائلية اقوى وليس كالانتخابات النيابية التي هي سياسية بامتياز.


واعتبر أنّ الثنائية الشيعية ستواجه بعض المشاكل العائلية في بعض المناطق، مثل منطقة القصر في الهرمل، وفي مدينة بعلبك، حيث هناك معركة كبيرة، وفي الغبيري ايضا، فيما هناك قرى كثيرة في الجنوب والبقاع نجح حزب الله وأمل في تقاسم مقاعدها تماما كما كان يحصل في الانتخابات السابقة.


وشدذد على انّه لا خوف على وليد بيك في القرى الدرزية في الشوف وعاليه وحاصبيا وراشيا، لكن كما كل مناطق لبنان سيواجه بعض الحسابات العائلية في بعض القرى وهذا  امر طبيعي في كل انتخابات بلدية.


ونفى الهبر ان يكون لاحظ حدوث تراجع في شعبية الرئيس سعد الحريري كما يشاع، معتبرا أنّ الحريري بصياغته للتحالفات سيستمر الاقوى سنيا، وقد تكون الامور مختلفة بالانتخابات النيابية، ومتوقعا وقوع بعض المعارك السنية، التي ستنتهي بتقدم لتحالفات الحريري على حساب خصومه.


وختم الهبر بدعوة كل اللبنانيين للتوجه إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية لمن يمثلهم لأن الانتخاب مظهر ديمقراطي راق والمشاركة ضرورية وهي واجب وطني ووسيلة للتغيير.


وتبقى العبرة في نتائج الانتخابات كي ندرك حقيقة هل ستساهم في تطوّر الانماء ام ستكون مجرد لوحة فولكلورية وعملا استعراضيا؟
والاجابة تأتي ... بعد فتح الصناديق ...




خاص Checklebanon

POST A COMMENT