كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: الخبير في علم الارقام زياد الخالدي: الانتقال الرقمي يطيح بأنظمة ويرفع اخرى!

Tue,Apr 26, 2016



  الغيب هو علم  لم ولن يستأثر به أحد دون الله، وكل من ادعى غير ذلك هو كاذب ومنافق ومشعوذ..، بهذه العبارات بدأ خبير الارقام زياد الخالدي حديثه حين سأله موقعنا عن علمه المسبق بالأمور التي ستحدث، وهو امر يناقض ما يعتمده أغلب أصحاب التنبؤات والتوقعات في لبنان و العالم.

اذا ما هي الطريقة التي يتقنها زياد لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور، سواء أكان على صعيد أفراد أو أنظمة؟؟

 


الانتقال الرقمي

يقول الخالدي إن ما ينادى به الشخص يوميا، يلعب دوراً مؤثراً في حياته وليس الاسم المسجل لدى الدوائر، وأن الأحرف التي يتكون منها الاسم، تحمل ترقيما متسلسلا لأبجدية  "ابجد هوز" بحسب علم الارقام الذي يعتمده،  فحرف الـ" أ " هو 1 والـ "ب"  يكون 2، حتى الحرف "ي"  الذي يحمل رقم 10  ليتبعه "ك" الذي يساوي 20 وصولا الى "ص" الذي يحمل 90  ليكون "ق" هو 100 و "ر" 200 وهكذا دواليك..

كما يعتبر الخالدي أن الأرقام تجمع من "1" الى "9"، ليُكسَّر الناتج النهائي بحسب علم الأرقام المتعارف عليه، بداية من علم الجفر مرورا بالعالم  فيثاغورس الذي اعتقد أن كل شيء مرتبط بالرياضيات وبالتالي يمكن التنبؤ به وقياسه، وصولا الى علماء الرياضيات كافة.

فإذا قمنا بحساب عام 1999، ستكون الطريق على الشكل الآتي:  

9+9+9+1 =28

8+2 =10

0+1 =1

إذا مجموع حساب عام 1999 هو "1"، بالتالي 2000= "2 " ... وهكذا يعتقد زياد أن الأرقام تسير بالتوازي مع السنوات تصاعديا، بداية من الرقم  "1" حتى  الرقم "9"  الذي يساوي "صفرا"،  ليكون  الرقم 10 هو "واحد" بحسب الترتيب دائما، وهو ما يسمى بـ"الانتقال الرقمي"، موضوع الدراسة الجديدة التي قام بها الخالدي.

 فمجموع عام 2015 يكون "8"، ومجموع  2016 هو "9" الذي يعتبر آخر الارقام وهو ما يساوي "صفراً" أي نهاية امر ما، وبالتالي فان 2017 يكون "10" أي "واحد" الذي يدل على بداية جديدة بالانتقال الرقمي الذي سيتم بين نهاية 2016 و بداية 2017.

 

نهاية داعش بداية شر مستطير

استخدم زياد تقويم الأرقام وحساباتها مع الأحرف الأبجدية لكلمة داعش التي أقلقت العالم في الآونة الاخيرة، فكانت النتيجة الآتية:
د= 4
ا= 1
ع= 70
ش= 300
وتكون على الشكل التالي 300+70+4+1= 15
15= 5+1=6
ويقول زياد ان مجموع العام 2016 يساوي "9" ،و كلمة داعش تساوي "6"، فإذا قمنا بحساب 9+6 نحصل على التفصيل الرقمي الذي يعني أن العام الحالي، أي ٢٠١٦، سيكون نهاية هذا التنظيم الذي لن يكون له أثر في العام القادم. "والله شاهد على ما أقول" .

 
وبما أن 2016 تساوي "9" أي "صفراً" بحسب ترتيب الارقام، الذي اشار الى نهاية  داعش،  يكون في الـ "2017" الذي يساوي "10" أي "واحد"، قد أتم الانتقال الرقمي الذي يشير الى ولادة جديدة لتنظيم جديد، يكون اشد فتكاً من داعش ، إلا ان توجُهه هذه المرة نحو أوروبا، في ايطاليا تحديداً، وذلك بحسب زياد الخالدي.

 

زياد الخالدي الذي استند الى دراسته الحديثة في علم الارقام لمعرفة الأحداث، خصَّ موقعنا ببعض التوقعات وخواتيم أمور شغلت لبنان و العالم مؤخرا ، وهذا ابرزها:

 

لبنان بين المد و الجزر

 
- الانتخابات البلدية لن تحصل ، وكرر ما قاله سابقاً عن الملف الرئاسي، مؤكدا على انه لن يكون هناك رئيسا سوى سليمان فرنجية.

- قضايا الفساد المستشري في لبنان ليست إلا بداية  فضائح لعدة رؤوس سوف تتدحرج ساقطة امامنا والآتي أعظم...

- الوعي الكامل، والحرفية الضخمة في عمل اللواء عباس إبراهيم، سيحولان دون كوارث أمنية قد تضرب البلاد على الصعد كافة.

- رغم الخضات المالية التي يتعرض لها تيار المستقبل حاليا، إلا أن هناك استمرارية ضخمة له، كما أنه في الـ" 2017" لن نسمع بأي مشكلة مالية تطاله، أما سياسيا، فأشرف ريفي لن يكون  بعيدا عن التيار.

- لن  يكون  لعبد الرحيم مراد  أي دور سياسي حاليا،  في حين أن  فؤاد المخزومي يكون متقدما في هذا الحقل.

- الوضع الصحي لميشال عون، سيحول دون إكمال مسيرته السياسية.

- ارتفاع أسهم سمير جعجع بشكل مفاجئ في الأعوام القادمة على مستوى لبنان والخارج، وهو ما تشير اليه  أرقام حظوظه، الا انها لا تكفي لإيصالها إلى عرش بعبدا.

- جنبلاط عراب سياسي مراقب عن بعد، والتحضيرات لمعارك الانتخابات البلدية  بمثابة إنذار مبكر له على الصعيد السياسي .

- لقب دولة الرئيس يسبق اسم نهاد المشنوق.

- دائرة ترحيل اللبنانيين المقيمين في الخليج إلى اتساع أكثر.

- نهاية الحراك المدني.

- عودة قوية لمنى أبوحمزة إلى الساحة، وهذا العام هو نهاية  المآسي للعائلة  وخروج زوجها من السجن .

- مفاجآت العسكرية من العيار الثقيل  لنصر الله، ستقلب كل المعايير والموازين، ومن سيفكر بالدخول في "معمعة" مع حزب الله من العدو الاسرائيلي تحديدا، يدفع الثمن، و الحرب بين لبنان وإسرائيل واقعة لا محالة في قت قريب جداً، سيكون النصر حليف حزب الله بعد معركة لا تقل زمناً عن حرب تموز الـ"2006" التي امتدت 33 يوما، و محاولة البعض تصنيف حزب الله منظمة ارهابية، لن تبصر النور.

 


مخاضٌ عربي

- تقسيم سوريا باتفاق ثلاثي بين روسيا وأميركا وإيران، و "زنار ناري" من الجيش السوري  على الحدود الممتدة بين تركيا وسوريا ، أما بشار الأسد فسيتم الاتفاق على ترحيله نهائيا عن الأراضي السورية ولن يكتب له العمر المديد وستكون وفاته في ظروف "غريبة" و ذلك خلال عام 2017.

- تقسيم العراق، والقصة العراقية طويلة الأجزاء ستقلق الخليج العربي، والحالة العراقية لن تمر دون ارتدادات على دول الخليج على الصعد كافة، إضافة إلى تدخل عسكري ايراني مفاجئ في العراق، والطائفة الشيعية ستكون الأقوى ، وستتجه إلى الاصلاحات.

- كردستان دولة قائمة دون امتداد.

- يكون لدولة قطر صعود ملحوظ على حساب دولة الامارات.

- السعودية  تعيش خضات أمنية متفرقة تربك أمنها.

- خضة انتقالية في البحرين.

- حمام دم على الحدود السعودية اليمنية يليه تدخل دولي يؤدي الى التقسيم اليمن.

- حلم السيسي لن يكتمل والجيش المصري إلى الشارع مجددا إيذانا بانتهاء الحكم الحالي.

 

مستقبل المنطقة

 
- لا  مستقبل سياسي لأردوغان  

- نمو اقتصادي هائل في إيران

- الدب الروسي استيقظ على السياسة الدولية والصراع حول القطب الأقوى، سيلغي نظرية القطب الواحد في الساحة السياسية.   




دارين علامه- Checklebanon

POST A COMMENT