كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

نضال طعمة لموقعنا: "علاقة الحريري- ريفي لن تتدهور اكثر" !

Thu,Apr 14, 2016


كل الأنظار بعد الحُكم على ميشال سماحة تتّجه ناحية شكل العلاقة بين الوزير المستقيل اللواء أشرف ريفي والرئيس سعد الحريري، وصوب التأثيرات التي يمكن أنْ تحصل على الانتخابات البلدية، التي حظوظ حصولها توازي حظوظ تأجيلها بعد التصريح الأخير لوزير الداخلية.

وفي خضم هذا المشهد الجامد لا يزال البلد بلا رئيس، والأمن ممسوك، لكن غير متماسك، والعواصف الإقليمية تلوح من كل اتجاه، وأيام الانتظار تطول والأفق لا يزال مسدوداً، وللإضاءة على الملفات المحلية، التقى موقعنا عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة، الذي كانت لنا معه جولة أفق حول تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.


أكد طعمة أنّه "في السياسة لا يوجد "حائط مسدود"، لذا العلاقة بين الرئيس الحريري والوزير أشرف ريفي لن تتدهور أكثر، فهناك خلاف بينهما حول مقاربة مواضيع معينة، لكن في الرؤية السياسية العامة هما فريق واحد، وكل الامور يمكن استيعابها".

وذكّر طعمة بأنّ الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان يصف ريفي بـ "أشرف ضابط في القوى الأمنية"، وكانت تربطه علاقة جيدة مع الرئيس سعد الحريري، رغم أنّه غير منتسب لتيار المستقبل، وبالتالي بما أنّه اتخذ قرار الاستقالة من الحكومة، فهذا الأمر لا يمنع لجوء الرئيس الحريري الى تعيين وزير آخر قد يكون منتسباً إلى تيار المستقبل، وهذه الامور لن تؤثر على العلاقة الشخصية بين الطرفين، ولا على كونهما من فريق سياسي واحد.

ولفت طعمة إلى أنّ حديث البعض عن تأثير العلاقة على وضعية تيار "المستقبل" في طرابلس وعكار ليست أكثر من تمنٍّ لخصومه، مطمئنا إلى أنّ وضع تيار "المستقبل" في طرابلس وعكار جيد، وأبناء عكار لا يمكن أنْ يتخلّوا عن التيار المؤمن بالاعتدال وبالدولة وبالعروبة.

ورفض طعمة اعتبار أنّ الانتخابات البلدية تُعطي مؤشراً سياسياً لأنّ المواجهات في معظم القرى يتوزّع فيها أبناء الحزب الواحد على اللوائح المختلفة في القرية الواحدة، لذا لا يمكن أن تشكّل معياراً سياسياً، وهي مختلفة عن الانتخابات النيابية التي تشهد صراعات سياسية بين الأحزاب.

ونوّه طعمة إلى أنّه حتى الآن، وخصوصا بعد تصريح وزير الداخلية مؤخراً، والذي طلب فيه ممن يريدون تأجيل الانتخابات اللجوء الى مجلس النواب، كان لا يوجد حماس كبير، ولكن كل الأجواء تؤكد الآن ان الانتخابات حاصلة في وقتها.

ورأى النائب طعمة أن كل الاجواء تؤكد أنّ لا انتخابات رئاسية على المدى المنظور، لأنّ هناك فريقاً في لبنان غير متحمّس لإجراء الانتخابات بغض النظر عن أنّ المرشّحين الاثنين هما من فريقه السياسي، وبالتالي ستبقى الامور "راوح مكانك" حتى يتم تحريك الملف اقليميا .

وأمل طعمة ان تساهم زيارة هولاند في ضخ أجواء إيجابية على الملف الرئاسي من خلال ضغط هولاند الذي يملك علاقة جيدة مع إيران باتجاه إجبار "حزب الله" على بعض الليونة في القبول بالتوجّه الى مجلس النواب واختيار رئيس للجمهورية، متمنياً أنْ تساهم زيارة هولاند في تحريك ملف الهبة السعودية خصوصا مع علاقة فرنسا الجيدة بالمملكة العربية السعودية.

واعتبر طعمة ان الوضع الامني في لبنان جيد رغم كل الحرائق التي تحيط بنا في المنطقة، خصوصا أن هناك قرارا إقليميا بأنْ يكون لبنان مستقر، ولكن يجب على اللبنانيين ايضا ان يتوافقوا في ما بينهم، وألا يطيلوا الفراغ الرئاسي كي يحافظوا على الاستقرار، لأن الخلافات الداخلية تؤثر سلبا على الأمن في لبنان.

وختاما يبقى الجميع بانتظار بلورة الاجواء المؤاتية لانتخاب رئيس، فاستمرار الفراغ سيؤثر على وضع البلاد سلبا، ومهما حصل من حوار فإن المدخل الحقيقي للاستقرار هو انتخاب رئيس والباقي تفاصيل صغيرة.

 


خاصChecklebanon

POST A COMMENT