كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

جوني منير لموقعنا: "لا انتخابات رئاسية قبل نهاية ولاية أوباما" !

Thu,Apr 07, 2016

بين فضائح ملفات "الدعارة" و"الإنترنت غير الشرعي" والمخاوف المستعرة من انفلات الوضع الأمني، وانتظار تجلّيات المشهد السوري، يعيش البلد فوق "فوهة بركان انتظار"، تختلط فيه مشاهد اليأس بعبثية الرجاء، ومشهديات الأمل بواقع الرعب المدفون في النفوس، وبين متفائل بتسويات ومتشائم بتداعيات المنطقة ومشاكلها، ومتشائل ما بينهما، تبدو كل الملفات على تعقيداتها "راوح مكانك"، ولا بوادر حلحلات جديدة وفي أي أفق من أي جهة حل، بانتظار الثواني القاتلة لتسوية كبرى يُشاع بأنّ ملامحها تتبدّى.

وبما أنّ الأحداث تتسارع والملفات كثيرة ومتشعّبة، حاول موقعنا وضع النقاط فوق حروفها، من خلال لقاء مع الإعلامي والمحلل السياسي جوني منيّر، الذي تناول معظم الملفات وجديدها، فكان الحوار التالي:



منيّر اعتبر أنّ لا مخاوف كبرى على الصعيد الأمني، كأنْ تحصل اشتباكات مثل عامي 2006 و2007، أو أي تفجيرات كبرى كالتي حصلت في الـ 2013، ولكن قد يقتصر الأمر على بعض التفجيرات الصغيرة مثل ما حصل في برج البراجنة مؤخّراً تفجير حزام ناسف وما شابه.

ومع ذلك لفت إلى وجود بعض المخاوف الأمنية بالنسبة إلى جرود عرسال، بالرغم من التطمينات الصادرة عن قيادة الجيش بعدم وجود قدرة على الخرق من جانب المسلّحين المحاصرين، أما بالنسبة للمخيّمات الفلسطينية فإنّ الأمور لن تتعدّى بحجمها ما حصل مؤخّراً في مخيّم عين الحلوة، بحيث تبقى إشكالات فردية دون حصول تفجيرات كبرى.

وفي ما يتعلق بشبكة الدعارة التي كُشِفَ عنها النقاب مؤخراً، أكد منيّر أنّ الأمر ليس عادياً بل فضيحة كبرى، وأنا اتفق مع وليد بيك بوجود تواطؤ ليس من العناصر الأمنية فحسب، بل من جهات أعلى، خصوصاً أنّ هذه الشبكة تعمل منذ سنوات، ومن المستحيل أنْ مواصلة أعمالها دون معرفة شرطة الآداب، كونها موجودة على طريق عام وفي منطقة مكشوفة، آملاً أن تتابع التحقيقات، وتكشف كل الحقائق للرأي العام، خصوصا مع الحديث عن فضائح في الأجهزة الأمنية، ووجود مظاهر بذخ بين عناصر أمنيين عاديين، وما من حسيب أو رقيب، ولا مَنْ يسأل من أين لهم ذلك؟!.

وتمنّى أيضاً أنْ يعرف الرأي العام كل الحقائق حول شبكة الإنترنت التجسّسية، خصوصاً أنّه لا يجوز حصول ما حصل دون علم وزارة الاتصالات، وهي المعني الأول بالموضوع، ودون الخوض في التحقيقات، على الجهات القضائية تحديد المسؤوليات في كل الملفات المرتبطة بالهدر، لأن البلد ليس مديوناً بل هو منهوب.

وفي ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، استغرب منيّر توقع البعض إتمامها خلال هذا الشهر، مستبعداً حصولها قبل نهاية ولاية أوباما في نهاية العام الحالي، وهذا ما أكدته كل المؤشرات ومنها زيارة الحريري الى موسكو، التي لم تسفر عن جديد في هذا الاطار، ومشيرا الى ان القيادة الايرانية تريد التوافق على كل شيء مع ادارة اوباما بدل انتظار ادارة جديدة قد يكون موقفها مختلفا، من هنا الأمل بأن يُنتخب الرئيس قبل نهاية هذا العام خصوصا على ضوء تداعيات الازمة السورية.

وأشار منيّر إلى وجود تحضيرات جدية في سوريا للبدء بمعركة حلب الكبرى، في ظل توافق أميركي - روسي، بحيث قد تشارك روسية مباشرة في هذه الحرب، على ان تكون مقدمة لحل سياسي شامل للأزمة السورية، لافتا الى ان التواصل الاميركي الروسي لا يزال مستمرا، إذ هناك اصرار اميركي على حل سياسي في نهاية المطاف، وهذا ما بدأت تظهر بوادره، وستستثمر معركة حلب في هذا الاطار.

وبانتظار تداعيات الأحداث يبقى الأمل بأنْ تنتهي الازمة سريعاً، وتعود الحياة السياسية الى انتظامها الطبيعي بانتخاب رئيس وإجراء انتخابات برلمانية، وإذا كانت الاجواء اليوم لا تبدو مؤاتية فإن الأمل كبير بأن تختلف الصورة بالقريب العاجل.


خاص Checklebanon

POST A COMMENT