كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

رياض كرم لموقعنا: " مطربة اليوم "نافخة" صدرها وشفتيها، تغني وكأن في فمها "قرص كبة"!

Sun,Mar 13, 2016


في عصر الفن الهابط "أو ما يُسمى فن" نجد الإعلامي رياض كرم، الصديق الوفي لعمالقة الفن في لبنان والعالم العربي، يضيء زوايا منسية من ذاك الزمن الجميل حيث الأصالة والفن الحقيقي، بعد ان غطّى الغبار أفق الساحة الفنية، وغاب زمن النجوم.
الاعلامي اللبناني المميز رياض كرم...مذيع وإعلامي، ممثل إعلانات وفيديو كليب، وأفلام،  صاحب أكبر مكتبة فنية من الأغاني والأفلام النادرة..


في لقاء لموقعنا معه أفضى بمكنونات قلبه منتقداً بكل جرأة وصراحة ما وصلت اليه حالة الفن في لبنان.

- الإعلامي رياض كرم، ما حكاية اهتمامك بعمالقة الفن الأصيل، حيث لا تستضيف سواهم في برامجك الإذاعية، هذه البرامج التي أصبحت محطة ينتظُرها المستمع ليستمتع بآحاديث وإصوات مطربين مخضرمين كاد ان يطويهم النسيان؟..
- بكل فخر، لم أستضف، ولم أحاور، ولم اصادق، إلا عمالقة الفن ونجومه حتى اليوم... فبرنامجي "سهرة غير شكل" الذي يستضيف كبار الفنانين لا زال مستمرا منذ التسعينات...بالاضافة الى عدة برامج ناجحة منها: "حوار غير شكل" و"أغاني وبتعجبني" و"فشة خلق" وأرشيف الإذاعة وغيرها من البرامج.
"اللي بيمشي مع الكبار بيكبر" الفن جمال ورُقي، لذلك أحبهم وأحب شخصياتهم، أعمالهم، وأغانيهم.. هم أيضاً يُحبونني ويفرحون باهتمامي بهم شخصياً وبأرشيفهم الفني الذي اُحافظ عليه..
عشقي لهم بدأ منذ الطفولة، من عمر خمس سنوات، كنت أستمع إلى كل إذاعات ال "آ ام" إذاعة لندن، إذاعة لبنان، صوت العرب، إذاعة دمشق، وغيرها من الإذاعات..
أسمع فايزة احمد وام كلثوم وأسمهان وفريد الأطرش وغيرهم ...حتى اصبح عندي "هوس" بهم، كنت أشتري أسطواناتهم بكل ما يصل ليدي من "خرجية" فأتعرض للتأنيب من أهلي..كانوا يقولون لي: اشتري لعبة أو شيء تأكله، ماذا ستفيدك هذه الأسطوانات؟.
الآن أمتلك أكبر مكتبة موسيقية تحتوي على أرشيف وأسطوانات وتسجيلات نادرة لكثير من المطربين المخضرمين.
 
- كيف ترى الساحة الفنية حاليا؟..
- أنا أسألك: كم نجم أو نجمة اُضيف للفن هذه الأيام، وأي إسم لامع برز إلى الساحة الفنية الحديثة؟...
هناك بالطبع أصوات مهمة، ولكن لا أحد يقدم لهم فرصة للظهور..
للأسف الموهبة مفقودة...
لم يعد للكلمة والصوت واللحن مكان...
تجد المطربة "نافخة" صدرها وشفتيها، تغني وكأن في فمها "قرص كبة"...تغني باردافها، بفخذيها، وبكل مفاتنها... ويقولون بعد كل حفلة "كسرنا الدنيي" بماذا كسروها؟..بأصوات مقززة وأغان بلا كلمة ولا لحن ولا صوت؟.. وأكثريتها تحمل طابع الإثارة الجنسية والكلام التافه..ناهيك  عن الغرور الذي يضرب بعض المغنين.. من أول أغنية لهم تنزل إلى السوق، يصبح عندهم مدير أعمال ومدير مكتب، سيارة مُفيّمة ومجموعة "بادي غارديي"...ونحتاج واسطة للكلام معهم.

بينما المطربين القدامى كانوا كلما كبروا ونجحوا كلما تواضعوا اكثر...كنا نعرف هوية المطرب من موسيقى أغنيته الآن لا نعرف هذا من ذاك من تلك...

أصبح الفن حُكراً على من يمتلكون المال، ومن لا مال لديه عليه التنازل عن أشياء كثيرة ليصل.."الآدمي" والأصيل أنتهى أمره بهذا الزمن المنافق.


-على من تقع المسؤولية في ما وصل اليه الفن هذه الايام؟...

ما وصلنا اليه كارثة حقيقية يقف خلفها الصحافة الفنية ... مصالح متبادلة كل شيء بثمن...بعض المجلات الفنية والوسائل الإعلامية أوصلت بعض المغنين الذين لا يتقنون غير الزعيق إلى مصاف النجوم...الايام تكشف الصالح من الطالح، والدليل ان بعض المغنين ظهروا بقوة ثم اختفوا نهائيا عن الاضواء...


كلمة اخيرة
الفن من اجمل وارقى ما في الارض فلنكن كالفن جمالا واصالة وبهاء..

حنان رحيمي-

POST A COMMENT