كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

معين المرعبي لموقعنا: " الايراني يكن العداء لكل ما هو عربي.. وعلى الحكومة ان تستقيل" !

Sun,Feb 28, 2016


لا تبدو أمور البلاد متّجهة نحو الحلحلة، وكل المعطيات على الارض تؤشّر الى المزيد من الازمات التي تغلّف حياتنا السياسية، وفي ضوء سحب الهبة السعودية وما تلاها من تطورات دراماتيكية من خلال سحب الودائع والرعايا، تبقى الاحداث المحلية على نفس الدرجة من المراوحة، فلا رئيس في الأفق، ولا استقرار قريب، فيما الحكومة تعمل على مضض وتحت شعار "جود من الموجود".

وفي مكان ما تبدو العيون شاخصة ناحية العلاقات السعودية – الايرانية، وتداعيات المشهد السوري بين معارك الميدان والسباق لوقف إطلاق النار، علَّ وعسى يحصل تطوّر ايجابي في الافق يقضي على جمود المشهد ويتغيّر الحراك المحلي

موقعنا التقى النائب صاحب المواقف المتميّزة معين المرعبي، من اجل رسم مشهد للوضع العام واستكشاف خبايا الأزمات، وما قد ينتظرنا في لبنان في المرحلة المقبلة فكان الحديث التالي:


يعتبر النائب المرعبي ان الدول العربية ككل دخلت في مواجهة حقيقية مع المشروع الايراني الفارسي المهيمن والمسيطر، والذي لا يريد الخير للعرب، وهناك مواجهات معه في اليمن وسوريا والعراق وغيرها، ولا يمكن لاي دولة عربية ان تقبل بمساعدة حكومة هناك جهة سياسية في داخلها تكن العداء لها من خلال ممارسات كثيرة حصلت طيلة سنوات وتراكمات، من هنا فإن ما قامت به السعودية ودول الخليج ضد لبنان امر طبيعي بالنظر الى ما حصل تباعا.

واعتبر المرعبي ان سياسة حزب الله ضد السعودية ليست مجرّد "حكي" بل هناك ممارسات حقيقية يقوم بها حزب الله من خلال ارسال مقاتلين الى العراق واليمن وسوريا، وغيرها من التصاريح العدائية للسيد نصرالله وقادة حزب الله، إذ من خلال هذه الممارسات يساهم الحزب في إشعال النار ولبنان يدفع الثمن.

ودعا المرعبي الحكومة اللبنانية الى الاستقالة فورا، وقال: على الحكومة ان تختار إما منطق الابيض أو منطق الاسود، ولا يجوز ان تستمر بنفس السياسة و"تلعب بين الحابل والنابل"، فليس المطلوب منها ان تصدر بيانا لأن علاج القضية يحتاج الى مواجهة ما يحصل، وليس إصدار بيان لم يكن على المستوى المطلوب، وإذا كانت حجّة البعض أن المواجهة ستؤدي الى الفوضى هي حجة ساقطة، لأننا في الاساس دخلنا في الفوضى والفراغ، فإما ان تواجه الحكومة المخطط او ان تستقيل.

وحذّر المرعبي من ان الايراني يسعى للتغلغل في قلب الدول العربية ومنها لبنان ولا يجوز البقاء مكتوفي الايدي تجاهه، وعلى الجميع الحذر لان الايراني يكن العداء لكل ما هو عربي، وهذه حقيقة تاريخية واقعية وثابتة ولا تحتاج الى براهين، وكل ما نعيشه اليوم سببه المشروع الايراني.

ورأى المرعبي ان الامور ستبقى على حالها محليا ولا امل بأي تطور، والحديث عن امكانية تقارب سعودي - ايراني في هذه المرحلة اشبه بالمستحيلات، لأنه لا يمكن للدول العربية ان تتقارب مع ايران في ظل الممارسات الايرانية، وبالتالي فإن الافق سيكون مسدودا حتى اللحظة ونأمل ان تختلف الامور بعد فترة، ولكن حتى ذاك الحين الاوضاع لا تطمئن وينتظرنا الكثير من الاحداث واللحظات الصعبة.

وبما ان التشاؤم سيد الموقف والحلول مؤجلة حتى إشعار آخر، يبقى الامل كبيرا في ان تنجح حكمة بعض السياسيين بتمرير المرحلة محليا بأقل خسائر ممكنة، او على الأقل بتلاشي ملامسة المحظور في ظل المخاوف من هنا وهناك والحديث عن ان "الآتي أعظم".



خاص Checklebanon

POST A COMMENT