كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: ليليان نمري : "كم اكره تمسيح الجوخ و"الناس المصلحجية" !

Sun,Jan 31, 2016

من له القدرة على اضحاك الاخرين دائما ما يكون حزينا في اعماقه .. هي مقولة نسمعها دائما لكن لا نفهمها جيدا حتى نلامس ذاك الاحساس في اشخاص ارقتهم الحياة وابقوا على ابتسامتهم ، وهكذا هي ليليان نمري التي اضحكتنا مرارا وتكرارا من سخرية الواقع الذي نعيش، هي متمردة على كل شواذ في المجتمع، تدافع عن قضايا الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال اعمالها الفنية الهادفة التي تحمل في طياتها دوما رسالة تحاكي الوجع اللبناني.
 
حين تتكلم ليليان نمري .. فإن لا حدود للكلام معها، هي لا تؤمن بحواجز او بخطوط حمراء، خصوصا ان ارتبط الامر بمصلحة الوطن، هي دائما صوت الناس الصامتين، تكره السياسة والسياسيين رغم انها تحترمهم، ولا امل لديها في الطبقة السياسية وبالمصالحات التي تجري، لأنها ترى ان الامور ستبقى على حالها طالما اننا لسنا اصحاب قرار في سياستنا وعلى ارضنا، وتسجل عتبا على الفنانين الذين يتنقلون من مكان الى اخر.
 
موقعنا التقى الفنانة ليليان نمري في لقاء مقتضب تناول نظرتها للقضايا السياسية، على ان يكون لنا  لقاء مطولا معها  يتناول مسيرتها الفنية واعمالها.

 
تؤكد الفنانة نمري انها لا تحب السياسة ولا السياسيين لانها تكره تمسيح الجوخ و"الناس المصلحجية"، وهي ترى ان السياسة في لبنان لا قيمة لها ابدا ولا امل في التغيير مهما حصل، فالامور ستبقى على حالها لاننا نُدار من الخارج، اذ لا قرار ذاتي لدى اي من سياسيينا.
 
وتشير الفنانة نمري الى انه من الضروري: "ان يكون هناك علاقات جيدة بين لبنان وسائر الدول، شرط ان تكون احتراما وليس "تبعية عمياء" كما يحصل اليوم، فلبنان لا يمكن ان يكون معزولا عن العالم، والعلاقات الطيبة مطلوبة في حال كانت متوازنة وقائمة على سياسة "الند للند"".
 
واذا سألت ليليان نمري عن مرشحها للرئاسة تجيب وبعفوية: "أنا مرشحة نفسي بس مع الأسف مني مارونية"، وعن برنامجها تقول "بسكر حدود لبنان مع كل الدول" والغي الطائفية من البلد لأنها علة لبنان وسبب اغلب مشاكل اللبنانيين، ولا اعمل الا لصالح بلدي دون النظر الى الدول ومصالحها".
 
وتؤكد نمري ان: "الفنان يمكن ان يلعب دورا هاما في تغيير المجتمع شرط ان لا يتدخل في السياسة، وان لا يتنقل من مكان الى مكان، لأن الفنان هو ملك لكل الناس ولا يجوز ان يكون طرفا في السياسة كما يحصل اليوم، وان لا "يمسح جوخ" لهذا الزعيم او ذاك من اجل مصالح فردية فهو صاحب رسالة اسمى من السياسة".
 
وتشدد ليليان نمري على انها: "تحترم كل السياسيين في هذا البلد على المستوى الشخصي ولكنها لا تجد واحدا منهم يمكن ان يتم تأييده ودعمه لانهم تابعون للخارج وهي دوما تفضل لبنان اولا ولا يوجد من يطبق هذا الشعار بشكل فعلي على ارض الواقع، بل كلهم "بياعين حكي"".
 
ورغم نظرتها السلبية للواقع اللبناني الا ان الفنانة نمري تأمل ان يتغير الى الافضل في حين ان المؤشرات حاليا لا تبشر بالخير.
 
وتبقى ليليان نمري من طينة الفنانين الصادقين بصرختهم، فهي خير من يترجم وجع الناس، واذا كانت فنانة كليليان مستاءة من وضع البلد فما هو الا  دليل على ان الامور وصلت الى اقصى حدود التأزم، في حين نأمل ان تنجح هذه الصرخة الصادقة في خرق جدار الوجع اللبناني.


خاص Checklebanon

POST A COMMENT