كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مشموشي لموقعنا: ترشيح جعجع لعون تحدٍ للسعودية!

Tue,Jan 19, 2016

كل الانظار مازالت ترصد الذبذبات الصادرة عن خط الرابية معراب حيث محاولات متواصلة لحيك ثوب رئاسي جديد متمثل بتسمية الدكتور جعجع للعماد عون في وجه تسمية فرنجية من قبل الرئيس سعد الحريري التي مازالت في التداول رغم ما واجهته من ردود فعل ومن نيران "صديقة" وغير صديقة.

واذا كانت ورقة النوايا في الشارع المسيحي تفعل فعلها بجمع الاضداد، فإن عدة عقبات تقف في وجه التسمية لعل اهمها المواقف الاقليمية التي يبدو انها تقاطعت عند تسمية فرنجية، من هنا قد تكون المواجهة مفتوحة بين طرحين للملف الرئاسي، ورسو سفينة الاستحاق في ميناء الانتخابات ينتظر المزيد من الوقت لمعرفة اين سنصل.

موقعنا التقى الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عامر مشموشي وسأله عن رايه في الاستحقاق الرئاسي وملفات اخرى في السياسة اللبنانية، فكان الحوار التالي:

راى الدكتور مشموشي :"ان قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع تبنى ترشيح العماد عون الى رئاسة الجمهورية على الرغم من كل ما يتردد في اوساط 14 اذار عن انه لن يقدم على هذه الخطوة ، ولكن في اعتقادي ان جعجع يرمي من تبني عون لوضع الكرة في ملعب حزب الله ليمتحنه اذا ما كان جديا في اجراء الانتخابات النيابية والرئاسية ودعم العماد عون او انه يناور من خلال تبني ترشيح عون لانه يعرف جيدا بأن العماد عون ليس مقبولا من قوى 14 اذار وبالتالي لن يصل الى رئاسة الجمهورية".

ولفت مشموشي الى ان:" تعذر انتخاب عون او فرنجية سيجعلنا جميعا مجبرين على التوجه الى تسمية مرشح وسطي ثالث لا من هذا الفريق ولا من ذاك"، مشيرا الى انه:" اذا تبنت ايران ترشيح العماد عون فهذا يعني انها فكت اسر الاستحقاق الرئاسي في لبنان لان الكل يدرك اليوم بأن المشكلة ان ايران لا تريد اتمام الاستحقاق الرئاسي وتريد ربط الازمة اللبنانية بالازمة السورية وبالازمات العربية الاخرى في العراق واليمن".

واعتبر الدكتور مشموشي ان: "الدكتور جعجع اخطأ كثيرا في تبنّي ترشيح العماد عون، فهو لم  يقحم نفسه في مشكلة فقط مع قوى 14 اذار بل ايضا مع المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية التي ترفض التدخل الايراني بشؤونها، كما ان جعجع يدرك جيدا ان السعودية ترفض ترشيح العماد عون لأكثر من سبب وبالتالي فإن تبنيه ترشيح عون هو تحدي لها".

واكد الدكتور مشموشي بأنه:"وحسب المعلومات المتداولة فإن مبادرة الحريري بتسمية فرنجية مازالت مستمرة وسارية المفعول وهي مدعومة اقليميا ودوليا ولا اجواء توحي بتراجعها او تراجع الحريري عنها، ولكن من المؤكد ان ترشيح جعجع لعون سيعيد خلط الاوراق كما يعيد البحث داخل قوى 14 اذار عن مرشح بديل من الاثنين".

واعتبر ان قوى 14 اذار وباغلبها تفضل سليمان فرنجية على العماد عون لانه بكل بساطة ملتزم باتفاق الطائف وغير ملتزم بالسياسة الايرانية في المنطقة رغم انه جزء من محور الممانعة التي يقودها حزب الله لصالح المشروع الايراني في المنطقة.

وحول قضية اطلاق سراح ميشال سماحة، قال الدكتور مشموشي: لا اتدخل في الناحية القضائية، وهناك اجتهادات قانونية تقول بأن محاكمة ميشال سماحة بعد التمييز ستحصل وهو حر الان لأنه قضى محكوميته (3 سنوات) التي صدرت عن المحكمة العسكرية، ولكن من الناحية السياسية اعتبر ان ما حصل ادانة جديدة للقضاء العسكري وتأكيد بأنه مسيس وبالتالي قرار اطلاق سماحة الذي قام بنقل متفجرات من اجل عمل ارهابي كبير في البلد كان لا يجوز ان يحصل بأي حال اطلاق صراحه طالما انه لا زال يُحاكم امام محكمة التمييز العسكرية.

والأنظار كلها بالأمس اتجهت لزيارة عون الى معراب ولمعرفة اتجاه البوصلة السياسية في البلد، خصوصا بعد الحديث عن لقاء ثاني قد حصل في باريس بين الحريري وفرنجية، ولكن ما الذي سيحصل، في لبنان لا مستحيل، كل شيء ممكن مع استمرار التطورات.


خاص Checklebanon

POST A COMMENT