كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

نضال طعمة لموقعنا: "ميشال عون "ما ترك صاحب إلو لا محليا ولا اقليميا" !

Sun,Jan 10, 2016

بعد الأجواء السلبية في العلاقة السعودية - الايرانية إثر إعدام الشيخ نمر النمر، والتي أثّرت سلبا على الوضع الداخلي في لبنان، وجمّدت الحديث عن مبادرة الرئيس سعد الحريري، ورفعت من مستوى الصخب السياسي وتبادل التهم بين الاطراف المختلفة، لكن الحوار ظل مستمرا، وتبدو الامور وكأنها تتجه نحو التهدئة رغم العواصف العاتية.

وفي خضم الاحداث والتوتّرات الاقليمية وقطع العلاقات بين إيران والسعودية وبعض الدول العربية كان لموقعنا لقاء مع عضو كتلة تيار المستقبل ونائب عكار نضال طعمة الذي تحدث عن بعض الملفات الشائكة.

ورأى النائب طعمة انه رغم التطورات السلبية التي تحصل في البلاد، ورغم ان المشهد السياسي لا يبشر بالخير ويدعو الى القلق، ورغم ان التطورات الاقليمية تتجه ايضا الى السلبية، ورغم مواقف حزب الله السلبية ضد السعودية تتوالى، الا ان الحوار بين كل الاطراف في لبنان لا بد منه، لانه لا بديل عنه لمصلحة البلد، وعلى الجميع ان يفكروا بمصلحة لبنان اولا.

ولفت النائب طعمة الى ان الرئيس سعد الحريري حينما طرح مبادرته بتسمية الوزير سليمان فرنجية لم يطرحها لمصلحة شخصية، وإنما لمصلحة البلد، ولو كان يريد مصلحة شخصية لكان سمّى مرشّحا من 14 اذار، مشيرا الى ان الرئيس سعد الحريري ليس وحده موجودا في البلد بل هناك اطراف متعدّدة، والرئيس الحريري مد يده لقوى 8 آذار وسمّى مرشّحا منهم، وكان على هذه القوى ان تتعاطى بإيجابية مع طرحه لأنها كانت فرصة لإنقاذ البلد، ومع الاسف هذا الفريق رفض المبادرة وبدأ بوضع العراقيل امامها.

وأشار النائب طعمة الى ان العماد ميشال عون "ما ترك صاحب إلو لا محليا ولا اقليميا"، وطرح شعار "أنا او لا احد" وشعارات عدائية تجاه باقي الاطراف، وكان بإمكانه ان يكون مقبولا لولا ذلك، عكس سليمان فرنجية الذي كان هادئا، ولم يستفز اي طرف، ولكن رغم هذا الامر فإن الرئيس سعد الحريري لم يضع "فيتو" لا على عون ولا على اي اسم لمرشّح آخر، بل طالب العماد عون بأن يقنع حلفاءه والنوّاب المسيحيين، وكان على استعداد للسير به كرئيس اذا أمّن ظروفا ملائمة.

وأكد طعمة انه بإمكان العماد عون اذا أمّن اغلبية أن يتوجّه الى البرلمان، وسنهنئه اذا اصبح رئيساً، فالمهم بالنسبة إلينا هو مصلحة البلد قبل اي أمر آخر، وكل ما سيخدم هذه المصلحة نحن معه.

ولفت طعمة الى ان الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله سيستمر مهما كانت الظروف، وحتى لو كانت الاجواء غير مشجّعة لنجاحه لأن حصوله افضل من عدم حصوله، وهو اقله سيساهم في تخفيف الاحتقان في الشارع اللبناني.

وحذّر طعمة من ان الغطاء والمظلة الاقليمية الايجابية التي أُعطيت للبنان قد تخف تدريجيا، وكان على الاطراف اللبنانيين ان يستفيدوا منها ويتعاطون معها بشكل ايجابي، وقد لا نجد بعد فترة من يهتم بنا، لذا علينا اليوم ان نعمل على حل مشاكلنا وان ننتخب رئيسا، وهناك اليوم تسوية موجودة علينا ان ننطلق منها من اجل الوصول الى حل.

وبعيدا عن منطق التفاؤل او التشاؤم يبقى تمسّك اللبنانيين بالحوار في ما بينهم إطارا إيجابيا يؤكد وجود الحد الادنى من الوعي رغم ارتفاع منسوب التوتر بالخطاب السياسي الذي يحصل بين فترة واخرى.

 


خاص Checklebanon

POST A COMMENT